سوريا: عدوان دول الجوار يرتد عكسيا وتركيا أكبر الخاسرين

12-10-2012

سوريا: عدوان دول الجوار يرتد عكسيا وتركيا أكبر الخاسرين

جولة «الجمل» على الصحافة الروسية ـ ترجمة مظهر عاقلة:

سوريا تنظف الحدود من الإرهابيين وتركيا تدعمهم
في الخامس من الشهر الحالي أدان مجلس الأمن التفجير الإرهابي في حلب والذي راح ضحيته العشرات من القتلى والجرحى, وأعرب مجلس الأمن عن تعازيه لأسر الضحايا.
أخيراً سُمع صوت سوريا وحلفائها "روسيا والصين وإيران" وعلى الرغم من قبول الغرب للإدانة إلا أنه اشترط عدم المس بالحاجة للحد من دعم ما يسمى بالمعارضة السورية, وهذا دليل كبير على تورط المعارضة بلاعبيها من الإرهابيين والمجرمين الدوليين في الحرب على الحكومة السورية.
في بيان للأمم المتحدة أشار جيرت روزنتال بأن مسؤولية التفجير تقع على إحدى المؤسسات التابعة لشبكة إرهابية تسمى القاعدة وهذا البيان اعتراف بأن الغرب يدعم المجرمين سواء من داخل سوريا أو من الخارج للضغط على الحكومة السورية, وبعد تفجيرات حلب خرج عبد الباسط سيدا زعيم المعارضة التركية في مجلس الوطني السوري ومقره استانبول بالقول -وفقاً لوكالة أسوشيتد برس-: "إن حزب البعث العربي الاشتراكي والذي يقوده الرئيس الأسد لن يدخل في الحياة السياسية المقبلة في سوريا",على غرار ما حدث في العراق من تدمير لحزب البعث العراقي.
والسؤال لسيدا الغارق في وعود الغرب المغرية هو أن المشكلة ليست في حزب البعث والمؤيدين الكثر للرئيس الأسد وإنما كيف سيتم طرد الإرهابيين الأجانب من سوريا إن فرضنا بنظرية سقوط النظام؟ وكيف لتركيا الداعمة للإرهاب الوقوف في وجه هزائمها الداخلية؟
في الواقع لا نتفق على ما تبثه وسائل الإعلام التركية والغربية حول حوادث الحدود, لأن الأحداث تطرح أسئلة كثيرة ذات مغزى .
بعد القصف على الحدود والذي راح  ضحيته خمسة أشخاص حشد أردوغان كل قواه لإستجرار قرار من البرلمان التركي والذي خرج بموافقة تتيح لتركيا القيام بعمليات عسكرية خارج حدود الدولة التركية, لكن هذه الأحداث قوبلت بمظاهرات أمام البرلمان والتي استخدم فيها الأمن التركي خراطيم الماء والغاز المسيل للدموع, وقد رفعت لافتات "لا للحرب مع سوريا" بمظاهرة كبيرة في أنقرة, الأتراك العاديون مدركون جيداً خطورة سياسة حكومتهم ونتائجها التي قد تكون قاسية .
وفي المرة الثانية قَتل الأتراك كردي سوري على الحدود وأصيب ثلاثة آخرون. وحصل انفجار في مدينة القامشلي, هذه الأحداث ما هي إلا محاولة للضغط على الشارع الكردي لفتح جبهة أخرى ضد الدولة السورية.
من أطلق النار؟ الجيش العربي السوري أم المجموعات الإرهابية والتي صرحت بسيطرتها على تلك المنطقة؟
بعد سلسلة من الهزائم للمعارضة في دمشق وحلب وحمص وحماة وشمال اللاذقية, فإنها تسعى للسيطرة على الحدود الشمالية وهذا ما قد يفسر فرض الأتراك منطقة حظر لـ10 كليومتر داخل الأراضي السورية بعد إغلاق الحدود اللبنانية والعراقية والأردنية.
بقوم الجيش العربي السوري بعملية تنظيف هائلة لاقتلاع جذور الإرهاب والتطرف في حين تدعم تركيا الإرهابيين الداخليين والأجانب, تركيا لا تحمي الشعب السوري إنما تحمي فرق الموت والإرهاب.
الكاتب سيرغي شاكاريانتس
المصدرtopwar.ru
9-10-2012

  أهداف الثورة السورية  قتل  المدنيين والصحافيين
مازال الشعب السوري يعاني من إرهاب المجموعات المسلحة المأجورة والمدعومة من الغرب, ففي حي الزبلطاني استهدف الإرهاب المواطنين المدنين بانفجار أدى إلى إصابة 12شخصاً وأضرار مادية كبيرة, أما في دير الزور فقد كان العنوان استهداف مراسل قناة الإخبارية محمد الأشرم الذي توفي اثر إصابته خلال نقله للحقيقة وإيصالها للشعب السوري والعالم, هذه ليست المرة الأولى التي تُستهدف فيها القناة بعمل إرهابي منظم ففي الأشهر الماضية تعرض مقر القناة إلى تدمير وإحراق وقتل 3 صحفيين و3 حراس, كما تعرض طاقم القناة للأسر في منطقة التل وقتل احد أفراده بينما حُرر الباقين بعد فترة على يد أبطال الجيش العربي السوري.
في حلب لم تكن الصورة مختلفة فالإرهاب طال حتى عمال النظافة في الشيخ مقصود وقاضي عسكري، بأي ذنب يقتل عامل لجمع القمامة إلا لذنب انه موظف في الحكومة السورية, بعد كل هذا أي ساذج يريدنا أن نصدق هذه الثورة التي تقتل المدنيين والصحفيين .
يستمر الغرب بدعم هذه الثورة المزعومة ويهدد بمناطق حظر جوي وهذا ما سعى إليه عمليا بخلق الأحداث على الحدود السورية التركية, وتفيد الكثير من التقارير بأن القذائف ما هي إلا قذائف حلف شمال الأطلسي. كما ظهر شريط مصور يؤكد مسؤولية مجموعات الدم بتبني القصف, المايسترو الغربي لا يرد الهدوء على الحدود لمصلحة باتت معروفة للجميع, أما اوباما فقد وقع مرسوماً أخر بفرض عقوبات جديدة على سوريا وإيران.
مع كل هذا الحقد لسياسة الإجرام والإرهاب لخنق سوريا, فالأصدقاء أيضا موجودون فهاهو الرئيس هوغو شافيز الذي فاز مؤخرا بالانتخابات الرئاسية يقول من كراكاس بأنه يدعم الحكومة الشرعية في سوريا والرئيس بشار الأسد ضد الإرهابيون الذين يزرعون الموت.
الشعب السوري يقدر أصحابه الحقيقيين فالعديد من السوريين احتفلوا بفوز شافيز وحملوا صوره إلى جانب صور الرئيس الأسد واستمعوا إلى حطابه في المقاهي والبيوت.
حليف أخر وهو رئيس بلاروسيا الكسندر لوكاشينو الذي قال في مقابلة له مع قناة   BBC البريطانية "أؤيد سوريا ضد خطط الغرب وديمقراطيتها التي تسبب العنف وتحيك المؤامرات للإطاحة بقادة الدول الأخرى وتستولي على المال والثروة.
كما أعرب الحزب الشيوعي في سلوفاكية تضامنه مع سوريا ولبنان
الحقد العالمي يتهاوى أمام التلاحم السوري، فالشعب والجيش يواصلان مقاومتهما ضد جماعات الموت والإرهاب.
الكاتب يلينا غراموف
المصدر top war.ru
10-10-2012

 ستانيسلاف تاراسوف-بوتين يؤجل زيارته-وتركيا لديها الكثير لتخسره.
تأجلت زيارة الرئيس الروسي إلى تركيا والذي كان من المقرر ان يصل إلى أنقرة لحضور اجتماع قمة روسية –تركية للتعاون الاستراتيجي, وقد ذكرت وسائل الإعلام التركية أن الزيارة التي كانت مقررة في 14-15 الشهر الجاري تأجلت إلى الشهر المقبل وذلك خلال اتصال بين بوتين واردوغان.
وعلاوة على ذلك أوضحت مصادر في وزارة الخارجية الروسية بأن التأجيل جاء لعدم انتهاء جدول الأعمال في المنتدى على الرغم من الاتفاق على العديد من خطوطها الواضحة. يذكر أن حجم التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين وصل إلى 35 مليار دولار ويأمل البلدين بزيادة حجم التبادل إلى 100-150 مليار دولار .
في تموز التقى الرئيس بوتين واردوغان وناقشا القضية السورية واتفقا على ضرورة تحقيق تقدم لفي البحث عن الحلول الممكنة للمسألة السورية وجعل وثيقة جنيف المرجع والآلية لأي عمل, وعلى الرغم من تشابك الأفكار إلا أن هناك اختلاف في طريقة تنفيذ القرارات.
تقول صحيفة جازيت بأن الحريق على الحدود التركية-السورية مرتبط بشكل مباشر بزيارة بوتين إلى تركيا, وما هي إلا محاولة لتفاقم العلاقات الروسية التركية من غير الراضين عن هذه العلاقة.
واستجابة لهذا الحادث أصدر البرلمان التركي قرار ولمدة عام بإجراء عمليات عسكرية في سوريا, وصرح بأن الأمة في حالة التأهب في حال نشوب حرب.
باجيس ايكمين وزير الدولة التركية لشؤون الاتحاد الأوربي يعتقد أن الجيش التركي قادر على اجتياح سوريا خلال ساعات لكن في الوقت الراهن يجب التركيز على الحدود الشمالية الشرقية وإعطاء الأكراد حقوقهم وعدم الانجرار إلى عمليات عسكرية وقصف بالطائرات لأن المقاومة ستكون أيضا من أكراد سوريا.
وفي هذه الحالة سيواجه حلف شمال الأطلسي مشكلة ومأزق كبير في حال حدوث هذه التهديدات لأن الحلف نفسه ساهم إلى حد كبير في إنشاء دولة كردية في العراق.

تتابع  الصحيفة بأن المالكي قد زار موسكو وصرح بأنه لا يجب على الحلف التدخل في الصراع القائم بين تركيا وسوريا بحجة حماية تركيا, فتركيا ليست في خطر على حد تعبيره، كما أن التقارير حول القصف مبالغ فيها إلى حد كبير من تركيا والغرب.
انتهت الزيارة بتوقيع صفقة بحدود 4 مليارات تتضمن بيع روسيا معدات عسكرية للعراق ومن ضمنها منظومة دفاع جوية وطائرات حربية.
هذه الأحداث مجتمعةً خلقت حالة من العصبية والهياج عند القادة الأتراك وتجلت في السياسة الخارجية. وبالأمس أقدمت تركيا على حادثة مقلقة حيث أجبرت طائرة سورية مدنية من نوع ايرباص للهبوط الاضطراري بحجة تواجد حمولة أسحلة على متنها.
عبدالله غول رئيس تركيا قال: "إن الأحداث تتطور في أسوأ السيناريوهات، كما لا نتوقع استمرار الوضع في سوريا على ما هو عليه فالتحول والانتقال سوف يأتي بطبيعة الحال.
ما هو السيناريو الذي تتوقعه تركيا في ليبيا؟
ليبيا التي تحالف عليها الغرب وتركيا  بدعمهم قوى معارضة متطرفة متناحرة لإسقاط النظام فيها, تعاني الآن من الاقتتال الداخلي وحسب صحيفة نيونيورك تايمز فإن ليبيا تنهار.
كثير من الخبراء يتوقعون أنه بالإمكان إسقاط سوريا بالقوة, لكن سوريا ليست ليبيا, وقد أدت الأزمة السورية إلى تهديد الأمن التركي, فتفاقم الوضع السوري ينذر بزعزعة الاستقرار في المنطقة بأسرها, لذلك عمدت روسيا والصين إلى عرقلة صدور قرار في مجلس الأمن ضد النظام السوري. والعمل على التأكيد بضرورة التحرك ضمن إطار القانون الدولي.
والأكثر من ذلك الأزمة السورية هي تحد لمستقبل العلاقات الروسية التركية, وروسيا التي تحتفظ بالقدرة على إيجاد حل وسط للازمة, لديها النية في إعطاء درس لأصحاب رأس المال السياسي في العلاقات مع تركيا, فتركيا لديها الكثير لتخسره.
الكاتب ستانيسلاف تاراسوف
المصدر regnum.ru
11-10-2012

 



الجمل- قسم الترجمة

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...