الصفحة الرئيسية

شغب نبيل صالح

أهل الكفر والزَّندقة

قطع العلمانيُّون العرب والحكوماتُ شبهُ العلمانيَّة نصفَ الطريق باتِّجاه الإسلاميين، ولم يفعل الطرفُ المعنيُّ، وإنما استمرَّ عداؤهم للعلمانيين وللمجتهدين في الدين، الملحدين منهم والمؤمنين، غيرَ أنَّ الزَّمن ليس في صالح الإسلاميين، مع تقدُّم التكنولوجيا وتطوُّر الذكاء الإلكتروني، إذ لن يكون هناك في المستقبل أيُّ وسيط بين المتدين وربّه، وسيأخذ الذَّكاء الصُّنعي دور العقل الكُلِّي في إدارة العالم، وستنتفي الحاجةُ إلى وسيط روحي، قسّاً كان أم إماماً أو حاخاماً، وقد بدأت بعضُ الكنائس تستعين بالهولوغرام ليأخذ دورَ القِسِّ في الصلاة، ولن يلبث أن يحذو مسلمو الغرب حذوهم ..

كاريكاتير ياسين الخليل

المربع الثاني

حول الحرب الأوكرانية وزراعة المواقف والآراء في عقول الناس

الأيهم صالح: من السهل أن يتبنى الإنسان موقفا أو رأيا، اسأل أي شخص تقابله عن أي موضوع وستحصل على رأي ما أو موقف ما. أصلا أصبح من السهل زراعة المواقف والآراء في عقول الناس، بحيث أن الآراء التي تحصل عليها من الناس تكون غالبا آراء تم تشكيلها بالريموت كونترول عبر الإعلام أو الشبكات الاجتماعية أو عبر تأثير الأقران. ولكن من الصعب جدا أن يتبنى الإنسان موقفا بناء على معلومات موضوعية، ومن شبه المستحيل أن يتبنى الإنسان موقفا بناء على حقائق. أنا أواجه هذه الصعوبة دائما في حواراتي، ومؤخرا جاءتني الكثير من الأسئلة عن اللقاحات، ويسألني كل شخص أحادثه حاليا عن موقفي من ما يحصل في أوكرانيا. أنا لم أختبر اللقاحات ولا أعرف ما محتوياتها ولا أعرف كيف تعمل، أصلا كل ما يصلني عنها هو أخبار إعلامية وليس معرفة أو معلومات. أنا أدرك أنني لا أعرف شيئا عن هذه اللقاحات الجديدة، ولذلك ليس لي رأي شخصي فيها، وموقفي منها هو أنني لا أرغب باختبارها على نفسي أو أولادي.