تقرير موقع الجمل الاستخباري الدوري (76-77-78-79-80)

27-02-2011

تقرير موقع الجمل الاستخباري الدوري (76-77-78-79-80)

* تقرير الجمل الاستخباري رقم (76)

تحدثت التسريبات عن وجود خلاف أمريكي-سعودي وخلاف أمريكي-بحريني حول ملف الأزمة السياسية البحرينية، وفي هذا الخصوص أشارت التسريبات إلى الآتي:
-    الموقف البحريني والسعودي وفي بقية دول مجلس التعاون الخليجي سعى إلى  تحميل طهران المسئولية عن الاحتجاجات الشيعية السياسية في مملكة البحرين.
-    الموقف الأمريكي أكد أن طهران ليس لها أي علاقة بالاحتجاجات البحرينية، وإذا كانت واشنطن قد فوجئت بالاحتجاجات الشرق أوسطية فإن طهران قد فوجئت بذلك أيضاً.
تقول التسريبات، بأن الموقف الأمريكي قد جاء بالاستناد إلى التخمينات التي قدمها رئيس الأركان الأمريكي الأدميرال مايك مولين الذي زار منطقة الخليج مؤخراً. وأضافت التسريبات بأن قرار المنامة بسحب الأسلحة الثقيلة من دوار اللؤلؤة الموجود في وسط العاصمة البحرينية المنامة كان بفعل الضغوط الأمريكية التي تمت عن طريق الاتصالات الهاتفية مع ولي العهد البحريني الأمير سلمان بن عيسى آل خليفة مع كل من الرئيس أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع الأمريكي روبرت غاتز. وأضافت التسريبات بأن واشنطن لا ترغب في أن تقوم المنامة باستخدام الأسلحة الأمريكية ضد السكان المدنيين، وأضافت التسريبات بأن السعودية قد سعت إلى تقديم الدعم العسكري والأمني للنظام البحريني من أجل القضاء على الاحتجاجات، وقد وجد الموقف السعودي الرفض الأمريكي، الأمر الذي أدى إلى توتر علاقات الرياض-واشنطن حول أزمة الملف البحريني والمتوقع امتدادها لبقية بلدان مجلس التعاون الخليجي.

* تقرير الجمل الاستخباري رقم (77)

كتب المحلل السياسي الأمريكي بيني أفي في صحيفة نيويورك بوست تحليلاً بعنوان (Sucking up to Syria: Team O bungles on ) اتهم فيه إدارة أوباما بالتقصير في تصعيد المواجهة ضد سوريا، وأشار بيني أفي إلى أن ما أطلق عليه (Team O) قد قصر كثيراً في استغلال الظروف الحالية لجهة استهداف سوريا، وإضافة لذلك أشار التحليل إلى النقاط الآتية:
•    حدث تجمع غاضب في منطقة «الحريقة» بدمشق ولكن لم تسع قناة الجزيرة إلى تغطية الواقعة.
•    لم تسع الأجهزة الأمريكية إلى تكبير حادثة «الحريقة» والعمل من أجل استخدامها في تقويض استقرار سوريا.
هذا، وإضافة لذلك أشار التحليل إلى ضرورة انتباه الإدارة الأمريكية لعملية استخدام المجموعات السكانية السورية بما يجعلها تندفع في إشعال الصراع مع بعضها البعض، وذلك عن طريق إشعال الخلافات المذهبية والطائفية القديمة، وفي نهاية التحليل أشار بيني أفي إلى ضرورة أن تهتم واشنطن بحديث نتنياهو الذي قال فيه بأن السلام السوري-الإسرائيلي يتطلب وجود طرف "جاد" وبالتالي فعلى واشنطن السعي لإشعال الخلافات والاحتجاجات السورية بما يؤدي إلى صعود هذا "الطرف السوري الجاد" إضافة إلى ضرورة الانتباه إلى عدم تفويت فرصة غليان الشرق الأوسط بالاحتجاجات السياسية من أجل استهداف دمشق وإيران وذلك لأن الفرصة لو انقضت فسوف يكون الخاسر هو أمريكا وإسرائيل بعد ضياع زين العابدين بن علي وحسني مبارك!

* تقرير الجمل الاستخباري رقم (78)

تقول التسريبات بأن «الحكومة المصرية الجديدة» قد بدأت استئناف جهود الدبلوماسية إزاء «عملية سلام الشرق الأوسط»، وفي هذا الخصوص أشارت التسريبات إلى الآتي:
•    سوف يقوم مسئول حكومي مصري رفيع المستوى بزيارة «رام الله» خلال هذا الأسبوع، وذلك لعقد سلسلة من التفاهمات مع كبار المسئولين في السلطة الفلسطينية.
•    تعتبر زيارة المسئول المصري الأولى من نوعها التي تقوم بها حكومة القاهرة بعد الإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك.
•    سوف تركز لقاءات المسئول المصري على كيفية إنهاء خلافات حركة حماس-حركة فتح إضافة إلى تقييم ملف عملية سلام الشرق الأوسط.
هذا، وأضافت التسريبات بأن المسئول المصري الرفيع المستوى هو اللواء محمد إبراهيم والذي تقول المعلومات بأنه المرشح ليحل محل اللواء عمر سليمان في الإشراف على إدارة الدور المصري في الملف الفلسطيني، وأضافت المعلومات والتسريبات بأن اللواء محمد إبراهيم هو من كبار ضباط جهاز المخابرات العامة المصرية. هذا، وتجدر الإشارة إلى أن أحد أهداف هذه الزيارة يتمثل في طمأنة رموز السلطة الفلسطينية الحالية وقيادة حركة فتح بأن الدور المصري سوف يستمر لجهة دعم عملية سلام الشرق الأوسط، خاصة وأن رام الله أصبحت أكثر قلقاً وتوتراً ومخاوفاً جراء غياب الرئيس المصري السابق حسني مبارك.

* تقرير الجمل الاستخباري رقم (79)

أعلن وزير الدفاع الروسي أناتولي سيرديكوف رسمياً بأن روسيا سوف تمضي قدماً في الإبقاء بالتزامها إزاء التعاقدات المتعلقة بتزويد سوريا بالأسلحة، وفي هذا الخصوص تقول التسريبات بأن الأوساط الإسرائيلية أصبحت تنظر بقلق وتوتر متزايد إزاء الموقف الروسي، وفي هذا الخصوص أشارت التسريبات إلى الآتي:
-    أدرك الإسرائيليون بأن حصول دمشق على صواريخ كروز قد أصبح أمراً وشيك الحدوث.
-    سعى الإسرائيليون لكيفية ضبط حسابات تل أبيب العسكرية.
وأضافت التسريبات بأن المزيد من الإحباط قد ساد في أوساط الخبراء الإسرائيليين والأمريكيين الذين ظلوا أكثر اعتقاداً خلال الفترة الماضية بأن الضغوط الإسرائيلية والأمريكية على موسكو قد نجحتا في عرقلة تنفيذ روسيا للعقد السوري-الروسي الذي تم توقيعه في عام 2007.
أضافت التسريبات بأن تل أبيب مازلت أكثر اهتماماً بضرورة التحرك السريع لعرقلة تنفيذ صفقة تزويد دمشق بصواريخ كروز، ويسعى الإسرائيليون لجهة التسويق للمزاعم الآتية:
•    مخاوف تل أبيب وواشنطن باحتمالات أن تقع هذه الصواريخ في أيدي حزب الله اللبناني وربما حركة حماس الفلسطينية.
•    مخاوف تل أبيب وواشنطن بأن تعزز هذه الصواريخ من فعالية القدرات السورية-الإيرانية خاصة وأن هذه الأيام تشهد قيام قطع البحرية الإيرانية بزيارة ميناء اللاذقية السوري.
وتأسيساً على ذلك، فمن المتوقع أن يسعى أطراف محور واشنطن-تل أبيب لجهة القيام بتكثيف الضغوط على موسكو لجهة عرقلة تنفيذ صفقة عقود عام 2007.

* تقرير الجمل الاستخباري رقم (80)

تشهد العلاقات الإسرائيلية-الألمانية في هذه الأيام توتراً متزايداً وذلك على خلفية الإدراك الإسرائيلي المتعاكس إزاء الأداء السلوكي الخاص بالسياسة الخارجية الألمانية، وفي هذا الخصوص أشارت التسريبات إلى الآتي:
•    راقب الإسرائيليون بتوتر بالغ زيارة وزير الخارجية الألماني لطهران ومقابلته للرئيس الإيراني أحمدي نجاد، وذلك على أساس اعتبارات أن التصرف الألماني لا ينسجم مع توجهات دبلوماسية واشنطن-تل أبيب الساعية إلى عزل الرئيس الإيراني أحمد نجاد.
•    سعت الدبلوماسية الإسرائيلية والأمريكية لجهة حث برلين من أجل تبني مواقف داعمة للموقف الأمريكي إزاء المواقف الإسرائيلية إزاء الفلسطينيين وعملية سلام الشرق الأوسط.
تقول التسريبات بأن التوترات الإسرائيلية-الألمانية قد وصلت إلى مستوى غير مسبوق عندما تم الإعلان في مجلس الأمن الدولي عن نتيجة التصويت على مشروع القرار الأخير الرامي إلى إدانة قيام الإسرائيليين بتوسيع المستوطنات، وأشارت التسريبات إلى الآتي:
-    أكد السفير الإسرائيلي في برلين يورام بن زائيف قبل التصويت على مشروع قرار مجلس الأمن الدولي بأنه تلقى تأكيدات ألمانية بأن برلين سوف تقف إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية في عملية التصويت.
-    يبلغ عدد أعضاء مجلس الأمن الدولي 15 عضواً، وعند إعلان نتيجة التصويت فقد صوت 14 عضواً لصالح المشروع وصوتت الولايات المتحدة وحدها ضد القرار، وبالتالي كانت النتيجة 14 إلى 1.
أدرك الإسرائيليون بأن ألمانيا قد صوتت لصالح القرار، واعتبرت تل أبيب الموقف الألماني بأنه معاد لإسرائيل، وفي هذا الخصوص رفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتياهو التلفون وتحدث غاضباً مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قائلاً بأن تصويت ألمانيا لصالح القرار هو مجرد امتداد لسياسة إثارة الكراهية الألمانية ضد اليهود، وبأنه كان يتوجب على ألمانيا الوقوف إلى جانب الموقف الأمريكي، وبالمقابل، ردت المستشارة الألمانية لبنيامين نتنياهو قائلة بأن الموقف الألماني ملتزم بمواقف الاتحاد الأوربي، إضافة إلى أن نتنياهو لم يقم بأي خطوة إيجابية في عملية سلام الشرق الأوسط، وهو أمر سبب لألمانيا الكثير من الحرج!


الجمل: قسم الدراسات والترجمة

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...