«جنيف» السوري إلى ك2 والسعودية وإيران تشاركان على هامش المؤتمر

25-11-2013

«جنيف» السوري إلى ك2 والسعودية وإيران تشاركان على هامش المؤتمر

أشعل المسلحون الغوطة الشرقية في ريف دمشق، في محاولة لكسر الحصار الذي تفرضه القوات السورية على المناطق التي يسيطرون عليها، وذلك قبل اجتماع بين المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي مع المسؤولين الأميركيين والروس في جنيف اليوم، توقعت مصادر ديبلوماسية أن يعلن في ختامه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن مؤتمر «جنيف 2» السوري سيعقد في كانون الثاني المقبل.
وبعد ساعات من إعلان سبع من اكبر المجموعات الإسلامية المسلحة تشكيل «الجبهة الإسلامية» بهدف إسقاط النظام وبناء «الدولة الإسلامية الراشدة التي تكون السيادة فيها لله»، انفجر الوضع على جبهة الغوطة الشرقية. مسلح ينزل على سلم من احدى الفتحات في مبنى في حلب امس الاول (رويترز)
ومن المقرر أن يلتقي في جنيف اليوم الإبراهيمي ونائبا وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف وميخائيل بوغدانوف ومساعدة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان.
وقالت مصادر ديبلوماسية في نيويورك، أمس، إن المجتمعين يتجهون إلى تحديد كانون الثاني موعداً لعقد «جنيف 2». وتوقعوا أن يعلن بان كي مون موعد هذا المؤتمر في ختام الاجتماع.
وقال ديبلوماسي لدى الأمم المتحدة، لوكالة «فرانس برس»، إن الديبلوماسيين ذللوا الكثير من العقبات وإن المؤتمر «لن يعقد في كانون الأول بل في كانون الثاني»، وهو ما أكده ديبلوماسي آخر بقوله إن «الاجتماع قد يؤجل إلى كانون الثاني».
من جهته، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق إن «الهدف من اجتماع الاثنين هو إجراء تحليل للوضع، وبعدها سيكون بإمكاننا الكلام عن تنظيم» المؤتمر.
ويرفض «الائتلاف الوطني السوري» المعارض أن يكون للرئيس السوري بشار الأسد أي دور خلال المرحلة الانتقالية، في حين يرفض النظام هذا الأمر تماماً. وقال ديبلوماسي في الأمم المتحدة إن «مسألة معرفة ما إذا كان الأسد سيرسل وفداً مخولا اتخاذ قرارات لا تزال غير معروفة».
كما أن هناك خلافاً حول مشاركة إيران في المؤتمر. وقال مسؤول غربي رفيع المستوى «قد تحصل تسوية حول هذه النقطة تشارك بموجبها إيران والسعودية في اجتماعات على هامش المؤتمر من دون أن تشاركا في المحادثات ذاتها».
واستبق الإبراهيمي الاجتماع الثلاثي بعقد اجتماعات مع معارضين ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، لكنه لم يجتمع مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري كما كان متوقعاً.
واعتبر لافروف، عقب التوقيع على الاتفاق بين مجموعة «5+1» وطهران حول برنامج إيران النووي، أن «لهذا الاتفاق إيجابيات متعددة»، موضحاً أن «الاتفاق قد يكون مفيداً أيضاً بالنسبة للتحضيرات لعقد مؤتمر جنيف 2 بشأن سوريا»، لكنه استدرك انه «يقصد احتمال انضمام إيران، وبالعمل البناء، إلى الجهات العاملة على عقد هذا المؤتمر الهادف إلى إيجاد حل سلمي للأزمة السورية».
وقالت المتحدثة باسم المبعوث الدولي خولة مطر إن الإبراهيمي وظريف بحثا، في جنيف أمس الأول، مسألة عقد المؤتمر الدولي «بصفة عامة، وليس مشاركة إيران على وجه التحديد».
وأعلن ظريف أن «محادثاته مع المبعوث الدولي في جنيف تركزت على الموضوع الإنساني»، موضحاً أنه «لم يتم حسم قائمة الدول التي ستشارك في جنيف 2».

المصدر: السفير+ وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...