للمرة الأولى.. اجتماع بين الحكومة السورية وممثلي “الفصائل المسلحة ” لإيجاد آلية للمصالحة !

28-08-2017

للمرة الأولى.. اجتماع بين الحكومة السورية وممثلي “الفصائل المسلحة ” لإيجاد آلية للمصالحة !

للمرة الأولى منذ اندلاع الأزمة السورية، شارك ممثلو كل من الحكومة والمجموعات المسلحة في محادثاتللمرة الأولى.. اجتماع بين الحكومة السورية وممثلي “الفصائل المسلحة ” لإيجاد آلية للمصالحة ! حول سير عملية المصالحة في محافظة درعا جنوب سوريا.

وجرت المحادثات، التي جرى بث وقائعها في كل من دمشق ومدينة درعا وأراضي المحافظة الخاضعة للمسلحين، بمبادرة من المركز الروسي لتنسيق المصالحة بين أطراف الأزمة السورية الواقع في قاعدة حميميم.

وقال المتحدث باسم المركز، فيكتور شولاك، في تصريحات صحفية أدلى بها عقب المحادثات: “نود الإشارة إلى أن كلا الجانبين أبديا ضبط النفس، مما أتاح مناقشة جميع المسائل من الناحية العملية والتوصل إلى موقف مشترك مفاده أن من الضروري حل جميع القضايا بشكل فوري بمساعدة الإدارة المحلية والموارد التي تقدمها قيادة الجمهورية العربية السورية، والمساهمة التي تمنحها روسيا وبعض المنظمات الدولية”.

وأضاف شولاك مشددا: “يمكننا أن نتحدث الآن عن استقرار الوضع في منطقة تخفيف التوتر، والتعامل المناسب مع جميع المشاكل من قبل السكان”.

بدوره، أعلن محافظ درعا، خالد حانوس، أن مباحثات المصالحة شارك فيها عدد كبير من أصحاب النفوذ بين صفوف المسلحين والذين يحظون بسمعة طيبة لديهم.

وكانت روسيا قد نشرت في منطقة تخفيف التوتر الجنوبية، التي تشمل محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، نقطة تفتيش ومراكز مراقبة، في خطوة من شأنها الإسهام في ضمان الالتزام بنظام وقف إطلاق النار هناك.

يذكر أنه أقيمت على أراضي سوريا 3 مناطق لتخفيف التوتر، الأولى في جنوب البلاد قرب الحدود مع الأردن والعراق، والثانية في الغوطة الشرقية لدمشق، والثالثة في شمال محافظة حمص، فيما تستمر المفاوضات حول إنشاء المنطقة الرابعة في محافظة أدلب.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...