الأسد: الأزمة في بدايتها والموقف الدولي يتطور ايجاباًَ باستثناء قطر والسعودية وتركيا

26-04-2012

الأسد: الأزمة في بدايتها والموقف الدولي يتطور ايجاباًَ باستثناء قطر والسعودية وتركيا

أوضح الرئيس بشار الأسد أن الأزمة التي تشهدها بلاده ما زالت في بدايتها، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الموقف الدولي يتطور إيجابياً تجاهها.
ونقلت صحيفة الأخبار اللبنانية في عددها الصادر يوم 25 نيسان عن الأسد قوله خلال لقاء مع أحد رموز المعارضة في الداخل إن "الأزمة السورية لا تزال في هذه اللحظة في بدايتها"، لكنه أشار إلى أن "الموقف الدولي يتطور إيجاباً".
واضاف الأسد أنه ليس من الضروي أن يتمثل حزب البعث العربي الإشتراكي الحاكم في الحكومة التي ستنبثق عن الانتخابات النيابية المقررة في 7 مايو/آيار المقبل. وأشار الأسد إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما "ستكون مضطرة مع حلول الصيف، إلى البحث عن تهدئة بسبب موجبات تفرضها الإنتخابات الأمريكية، ما يعزز فرص تعاونها مع موسكو للمساهمة في إنتاج حل للأزمة السورية". ولاحظ الأسد أنه "باستثناء قطر والسعودية وتركيا، فإن الموقف الدولي هو الآن أفضل".الأسد: الأزمة في بدايتها.. والموقف الدولي يتطور ايجاباًَ باستثناء قطر والسعودية وتركيا
ومن جهة أخرى، نسبت الصحيفة اللبنانية إلى الرئيس الأسد قوله إنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيستجيب لطلب مجلس الشعب منه تأجيل الإنتخابات النيابية المزمع عقدها في 7 مايو المقبل، لبعض الوقت لأسباب تقنية، مشيرة الى أنه "مبدئياً عازم على إجرائها في موعدها، وإذا وافق على التأجيل، فإنها ستجري في الصيف على أبعد تقدير". وأكد الأسد خلال لقائه المعارض السوري في الداخل أنه "ليس رئيس حزب البعث، بل هو رئيس كل سورية"، وأنه "مؤمن بإيجاد تعددية حزبية في سورية".
وقال إن "حزب البعث إن أراد البقاء في الساحة، فعليه أن يعمل بين الناس وينافس لضمان وجوده السياسي". وكشف عن تطلّعه إلى "إنتاج جبهة سياسية أبعد أثراً في تأثيرها على مسار بناء المستقبل السياسي الجديد لسوريا، من صيغة الجبهة الوطنية الحالية"، مؤكدا أنه "ليس من الضروري أن يتمثل حزب البعث في الحكومة الجديدة المنوي تأليفها بعد الإنتخابات، فقد يصار إلى الإكتفاء بتمثّله في البرلمان".
وحول العلاقات السورية ـــ اللبنانية، قال إن "دمشق ستتعامل بشروطها مع القوى اللبنانية"، موحياً بأن "مصالح سورية سيكون لها إعتبار في هذه العلاقات". وأوضح أنه فور الإنتهاء من الإنتخابات النيابية في سورية "ستعاود دمشق الإهتمام بالعلاقات اللبنانية السورية وفق معايير جديدة للنظرة إلى طرائق العمل ضمن هذا الملف".
ونسبت الصحيفة الى الشخصية السورية الممثلة لإحدى فصائل معارضة الداخل، والتي التقت الرئيس الأسد مؤخراً، قولها إن "هناك تفكيراً مشتركاً بين موسكو ودمشق للعمل من أجل إنتاج طاولة حوار وطني بين النظام ومن يقبل بالحوار معه"، وإن "لأسد يرحّب بدور روسيا التي تدافع عن إيجاد حل للأزمة السورية".

من جهة أخرى حذر الرئيس الروسي دميتري مدفيديف في مقابلة مع عدد من قنوات التلفزة الروسية يوم الخميس 26 أبريل/نيسان من خطر استيلاء المتطرفين على السلطة في بلدان الشرق الأوسط.
وقال مدفيديف: "فيما يخص الوضع في العالم العربي، فانه، طبعا، غير مستقر. وفي عدة دول (في هذه المنطقة) يسعى  المتطرفون للاستيلاء على السلطة، لكن العمل معهم (إذا حققوا هدفهم) سيكون أصعب بكثير. انه واقعة.. وأتحدث عن هذا الموضوع مع الجميع بما فيهم شركاؤنا الأمريكيون والأوروبيون.. أقول ان أية تغيرات، وحتى الأفضل منها، يجب الا تهدف الى نقل السلطة الى المتطرفين.. وانه (وقوع السلطة في أيدي المتطرفين) خطر قائم. واننا نعول على ان توجه الناس في كل هذه الدول الى الخيار الصحيح".
وأشار الرئيس الروسي الى ان بلاده تملك مصالح في دول الشرق الأوسط، وتسعى لمواصلة علاقات الصداقة والتجارة معها. وأضاف ان موسكو تريد تسويق منتجاتها المدنية والأسلحة وما تشتهر به في السوق العالمية، في دول الشرق الأوسط. ونفى حصول  اي تغيير في  السياسة الروسية في هذا الاتجاه، لكنه قال ان موسكو تأخذ يعين الاعتبار الوقائع الجيوسياسية. وأقر بان روسيا قررت تعليق بعض التوريدات الى دول المنطقة في عدة حالات.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...