عباس يحشد الدعم للسلطة وليفني تطلع رايس على المفاوضات

14-02-2008

عباس يحشد الدعم للسلطة وليفني تطلع رايس على المفاوضات

وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى صنعاء في إطار جولة قادته إلى الإمارات والبحرين لحشد الدعم المالي والسياسي للسلطة. وجاءت هذه التحركات في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وعدم إحراز مفاوضات السلام أي تقدم على مدى اليومين الماضيين، ومواصلة تل أبيب التوسع الاستيطاني في القدس المحتلة.
 وقالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية إن عباس سيطلع الرئيس علي عبد الله  صالح على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وجهود دفع عملية السلام. كما ستتناول التحركات الساعية لرأب الصدع بين الفلسطينيين، والقمة العربية المقبلة المقرر انعقادها بالعاصمة السورية دمشق أواخر مارس/ آذار المقبل.
 يُشار إلى أن الرئيس اليمنى أطلق في أغسطس/آب الماضي مبادرة لرأب الصدع في الصف الفلسطيني، تتضمن أربعة بنود وتشمل استئناف الحوار بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) على قاعدة اتفاق القاهرة 2005 واتفاق مكة 2007 وبما يضمن تجاوز الخلافات بين الطرفين.
 وفي مؤتمر صحفي قصير قبيل مغادرته المنامة متوجها إلى صنعاء، قال عباس إنه قدم مطالب اقتصادية فلسطينية إلى دول الخليج وهي نفسها التي قدمت في مؤتمر باريس للدول المانحة ومن بينها الأموال المطلوب تقديمها خلال السنوات الثلاث القادمة.
 وأوضح عباس أن "الأموال المطلوبة ستوزع بين المشاريع التي ننوي إقامتها ودعم ميزانية السلطة الفلسطينية" مشددا على تصميم السلطة على مكافحة الفساد بكل أشكاله.
 وأشار إلى أن محادثاته مع ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة تناولت نتائج مؤتمر أنابوليس ومؤتمر المانحين في باريس، وسير المفاوضات مع إسرائيل والوضع الداخلي الفلسطيني والعلاقات مع حماس.
على صعيد آخر تزور وزيرة الخارجية الإسرائيلية وكبيرة فريق التفاوض مع الفلسطينيين تسيبي ليفني واشنطن غدا الخميس لإطلاع نظيرتها الأميركية كوندوليزا رايس على نتائج مفاوضات السلام التي يقودها على الجانب الفلسطيني رئيس الوزراء الأسبق أحمد قريع.
 وقد اجتمع الجانبان يومي الاثنين والثلاثاء دون إحراز أي تقدم يذكر، في ظل انقسام كبير بشأن مناقشة مواضيع الوضع النهائي المتمثلة بالقدس والمستوطنات واللاجئين.
 ويطالب الرئيس عباس باتفاق شامل لإقامة الدولة الفلسطينية، بينما يقول مسؤولون إسرائيليون إنهم يأملون في التوصل فقط إلى إعلان مبادئ يكون أساسا لاتفاق لاحق.

وقد كرر رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض في ثاني أيام زيارته لواشنطن التعبير عن خيبة أمله جراء عدم تقديم الحكومة الإسرائيلية المساعدة لحكومته، عبر تخفيف إجراءاتها ضد الفلسطينيين.

من جانبها أكدت وزارة الخارجية الأميركية ما ذكرته صحيفة واشنطن بوست أن بلادها تدرس طلبا تقدم به عباس بالتخلي عن المطالبة بتعويضات مالية للضحايا الأميركيين لهجمات شنها فلسطينيون، بهدف تشجيع محادثات السلام.

في سياق آخر سمحت إدارة الرئيس جورج  بوش بتمديد مهلة الترخيص الممنوح لمكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن ستة أشهر أخرى، حسبما أعلن البيت الأبيض أمس. مع العلم بأن هذا الإجراء معمول به منذ عام 1994.
وقد ردت واشنطن بحذر على الخطة الإسرائيلية الجديدة لبناء عشرة آلاف وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية، حيث اعتبرتها "استفزازا محتملا" لجهود إحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك أمس إن بلاده طلبت توضيحا من إسرائيل بعد صدور الإعلان، مضيفا أن ذلك لا يعني أن عمليات البناء ستتم في وقت قريب.

وكانت البلدية الإسرائيلية في القدس المحتلة قد كشفت على لسان المتحدث باسمها غيدي تشمرلنغ عن خطط لبناء عشرة آلاف وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية.

من جانبه أكد وزير الإسكان زئيف بوييم في حديث للإذاعة الإسرائيلية العامة أمس أن استعدادات تجري لبناء زهاء 1100 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية، وخصوصا في مستوطنة جبل أبو غنيم.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...