قمة عربية مصغرة في قطر احتفالاً بافتتاح متحف الفن الإسلامي

23-11-2008

قمة عربية مصغرة في قطر احتفالاً بافتتاح متحف الفن الإسلامي

افتتح أمس افتتاح أكبر صرح ثقافي في العالم العربي وتحفة معمارية مميزة للغاية وهو متحف الفن الإسلامي الذي يضم نحو 800 قطعة فنية من أوروبا وآسيا والشرق الأوسط ومعظمها تم الكشف عنها لأول مرة يوم أمس. وافتتاح المتحف كان فرصة جديدة لتلاقي العرب حول تاريخهم وثقافتهم، فجاء الحفل قمة عربية مصغرة جمعت الرئيس بشار الأسد وأمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة والرئيس إسماعيل عمر جيله رئيس جمهورية جيبوتي والشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي عهد دولة الكويت الشقيقة. 
 وتأتي مشاركة الرئيس الأسد بناء على دعوة من أمير دولة قطر وتعزيزاً للعلاقات الأخوية المميزة السورية القطرية.
وفي بداية الحفل ألقت الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيسة مجلس أمناء هيئة متاحف قطر كلمة رحبت فيها بأصحاب الجلالة والفخامة والسمو ضيوف البلاد،

ويقع المتحف كتحفة معمارية رائعة على بعد 60 متراً من كورنيش الدوحة على جزيرة اصطناعية تم ردمها خصيصاً للأمر. وكان قد عهد للمصمم أي إم باي الحائز جائرة بريتزكر بتصميم المتحف الذي يغطي مساحة تبلغ 35500 متر مربع الذي استلهم تصميمه من تصميم السبيل أو من نافورة الوضوء الصغيرة في مسجد أحمد بن طولون في مصر التي تعود للقرن الثالث عشر بعد رحلة استكشافية لفهم تنوع ومكنونات العمارة الهندسية الإسلامية قام بها إلى كل من المسجد الكبير في قرطبة وفاتحبور سيكري في الهند والجامع الأموي الكبير في دمشق وقلاع الرباط في مدينتي المنستير وسوسة بتونس

ويتألف المتحف المغطى بالأحجار من مبنى رئيس ذي خمسة أدوار وجناح تعليمي مؤلف من دورين وتربط المبنيين باحة مركزية. وتتراجع حجوم زوايا المبنى الرئيس تدريجيا للخلف وهي ترتفع 45 متراً حول بهو مركزي ذي قبة. ويحجب منظر القبة من الخارج جدران برج مركزي، في حين تقع النافذة الوحيدة للمبنى على ارتفاع 45 متراً في الجانب الشمالي للمتحف وهي تطل على مشاهد تحبس الأنفاس للخليج ومنطقة الخليج الغربي للدوحة من جميع الأدوار الخمسة للبهو.
وقد تم جمع المقتنيات الفنية للمتحف من ثلاث قارات بما فيها بلدان من أنحاء الشرق الأوسط وبلاد بعيدة مثل إسبانيا والهند، ويتراوح تاريخها بين القرن السابع ميلادي وصولاً إلى القرن التاسع عشر. وتمثل مجموعة المقتنيات التنوع الموجود في الفن الإسلامي وهي في حالة من الجودة لا تضاهى، وتضم الكتب والمخطوطات والسيراميك والمعادن والزجاج والعاج والأنسجة والخشب والأحجار الكريمة، وهي بذلك تغطي جميع مجالات الفن الإسلامي.
يشار إلى أنه قد تم تأسيس هيئة متاحف قطر في شهر 2005 بهدف جمع مصادر كافة المتاحف في دولة قطر. وتهدف رؤية الهيئة إلى تأمين مظلة شاملة يتم في ظلها وضع خطط مستقبلية لتطوير المتاحف الوطنية وترسيخ نظام فعال لجمع وحماية وحفظ وشرح المواقع الأثرية والمصنوعات اليدوية.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...