العدد المتوقع نحو 10 أضعاف!...501 إصابة إيدز في سورية

27-10-2008

العدد المتوقع نحو 10 أضعاف!...501 إصابة إيدز في سورية

أقامت مديرية الإعلام التنموي في فرع نقابة الصحفيين بحلب ورشة عمل للإعلاميين للتعريف بالبرنامج الوطني لمكافحة الإيدز (متلازمة العوز المناعي المكتسب) وجهوده في التوعية والاستجابة الوطنية للمرض وتقديم العلاج للمتعايشين مع الفيروس بهدف خلق نموذج للتواصل مع الإعلام يؤدي إلى سلوك آمن ضمن خطة مركبة تمتد لفترة طويلة. 
 وأوضح الدكتور هيثم سويدان، مدير البرنامج، أن نسبة انتشار المرض في سورية لا تتجاوز الواحد بالألف «حيث بلغ عدد الإصابات المسجلة في سورية منذ العام 1979 حتى نهاية العام 2007 نحو 501 إصابة منها 279 إصابة لسوريين مسجلة في العام الماضي بقي منهم على قيد الحياة 160 متعايشاً مع الفيروس تقدم وزارة الصحة العلاج المجاني لـ75 منهم والبقية في مرحلة صحية جيدة، ووصل عدد الإصابات في سنوات 1987 و1988 و1989 نحو 15 إصابة سنوية وسطياً ليرتفع إلى 50 إصابة سنوية في السنوات الأخيرة يشكل السوريون الوافدون منهم أغلبية المسجلين وكذلك الخدم المحسوبون على السوريين».
وتشكل الإناث 22 بالمئة (معظمهن انتقلت الإصابة إليهن من أزواجهن) من عدد المسجلين المتعايشين مع الفيروس على حين يحقق الذكور النسبة الباقية، وتتوزع أسباب المصابين بالمتلازمة للأشخاص إيجابيي المصل لفيروس نقص المناعة إلى 74 بالمئة عبر الاتصال الجنسي الطبيعي 60 بالمئة منها في إطار العلاقات خارج إطار الزوجية أصاب فيها الرجل زوجته في 14 بالمئة من الحالات وانتقل الفيروس في 9 بالمئة بين مثليي الجنس على حين حاز الدم الملوث على نسبة 10 بالمئة من المرضى المسجلين والمتعايشين مع الفيروس.
وأشار الدكتور سويدان إلى أن توزع الإصابات حسب الجنسيات «انتقلت 33 بالمئة من الإصابات من دول الخليج العربي وبخاصة من المملكة العربية السعودية ولذلك نطلب وثيقة الخلو من الإيدز ليرحل المصاب واكتشفنا حالتين من عقد قران غير مسجل بالمحكمة دون الكشف عن الفيروس، وهناك 3 إصابات من إندونيسيا وإصابتان من أوكرانيا ومثلهما من إثيوبيا»، لافتاً إلى أن أكبر عدد من المصابين من محافظة دمشق «التي تضم محافظتي ريف دمشق والقنيطرة بـ290 إصابة مسجلة، تليها محافظة حلب بـ75 إصابة فحمص بـ38 إصابة حيث إن لكل محافظة خصوصية في انتشار المرض مثل طرطوس التي تحوي بحارة ودرعا التي تقع على الخط البري»، وأكد أن عدد الإصابات غير المسجلة قد يضاعف الرقم إلى خمسة أضعافه وحتى إلى 10 أضعافه على الرغم من سرية التعامل مع المريض ومعالجته عبر الرمز لا الاسم.
واحتمال نقل الفيروس عبر الدم 2 بالمليون، إذ بلغ عدد اختبارات الكشف عن الفيروس العام الماضي 470529 اختباراً منها 80819 اختباراً للأجانب و57277 اختباراً للراغبين بالسفر خارج القطر و2400 اختبار مجاني للراغبين بالاطمئنان على أنفسهم على حين حازت اختبارات السلامة لأكياس الدم المقطوفة كافة قبل نقلها للمواطنين 330033، ما يعني أن حال الرصد عالية جداً. وأشار مدير البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز إلى أن الأرقام المعلنة وعلى الرغم من أنها مطلوبة «لكنها قد تعطي حالات من الأمان الكاذب مع وجود عوامل خطر مثل السفر والجنس التجاري والخدم والعمالة الوافدة»، مشدداً على أنه لا داعي لممارسة الحجر والعزل بحق المريض، والمصح الفاخر الموجود في مسلسل «الخط الأحمر» الذي عرض أخيراً على الفضائيات لا وجود له في سورية ولا حاجة له، ويعيش المصاب بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة من 20 إلى 25 سنة وسطياً وقد يعيش 10 سنوات من دون أعراض.

خالد زنكلو

المصدر: الوطن السورية

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...