مهرجان جبلة الثقافي في دورته الثالثة يختزل المشهد السوري

29-07-2007

مهرجان جبلة الثقافي في دورته الثالثة يختزل المشهد السوري

الجمل- جبلة- أحمد الخليل: جرت التحضيرات لفعاليات  مهرجان جبلة الثقافي الثالث (20-23/7/2007) قبل الافتتاح بأشهر، فكان أعضاء جمعية العاديات في جبلة كخلية نحل تعمل على مدار اليوم عسى أن تجري فعاليات المهرجان بأفضل صورة ممكنة، رغم شح الموارد المالية وقلة الرعاة من الشركات الاهلية والخاصة (الرعاة خمس مؤسسات أدونيس للسياحة والسفر، أركاديا للطباعة والاعلان، شركة سليمان الزراعية، أوغاريت كولا) وتطنيش المؤسسات الرسمية لكون الثقافة ابنة (البطة السوداء)، حاول أعضاء الجمعية وفي مقدمتهم جهاد جديد وفايز عطاف وطه الزوزو ....) زج وزارة الثقافة في مهرجان جبلة فكتبوا على (البروشور) : (برعاية السيد وزير الثقافة الدكتور رياض نعسان آغا جمعية العاديات- جبلة تقيم مهرجان جبلة الثقافي الثالث)، في البداية لم تنطل المصيدة على حواة الوزارة الذين اكتفوا بالدعم المعنوي حيث حضر حفل الافتتاح معاون الوزير علي القيم ود.بسام جاموس مدير عام الاثار والمتاحف عوضا عن الوزير المشغول بمهرجان الفنون الشعبية في محافظته ادلب ومن غير المعقول تفضيل مهرجان بعيد على مهرجان تقام فعالياته في مسقط رأس الوزير الذي يعمل حسب مبدأ (اللي مافيه خير  لأهلوا ما في خير لحدا) ..
على كل خيبت الوزارة أملنا ومنحت المهرجان بعد ختامه مائة ألف ليرة بالتمام والكمال فأصبح الدعم مادي- معنوي ولم تذهب ترويسة البروشور و حضور معاون الوزير  سدى وانخفضت حرارة أعضاء الجمعية بفعل مسكنات الوزارة...
افتتاح بكلمات مقتضبة
على غير عادة المسؤولين في سورية اختصر الخطباء كلماتهم  ولم يمتحنوا صبرنا بالمطولات (القومية والثورية والتلاحم الوطني والتحديث والتطوير)  بل اقتصرت على أهمية الثقافة والتأكيد على أهمية المهرجان والتمني باستمراره وتثمين جهود القائمين عليه وبنفس الوقت استعرض الدكتور بسام جاموس المكتشفات الاثرية الحديثة في جبلة مع تنويه بتاريخ المدينة وحضارتها وأهمية اقامة المهرجان في مدرج جبلة الاثري متمنيا استمرار المهرجان وتطوره.
الاستاذ جهاد جديد رئيس جمعية العاديات ومسؤول اللجنة المنظمة للمهرجان  أعطى صورة عن العمل الجماعي والجهد المبذول في التحضير للمهرجان كما شكر الشاعر أدونيس لدعمه المهرجان وتشجيعه له والمساهمة في استمراره...
متة وبيانو في الافتتاح
أثناء دخولنا المدرج والتجوال فيه كانت الفنانة أمل عمران تجلس قرب المسرح الحجري بعد الانتهاء من بروفة مسرحية (فصل في الجحيم) وهي عرض مونودرامي عن نص لرامبو وباعتبار أن التعب نال منها جلست على المدرج الحجري تشرب المتة ريثما يبدأ الافتتاح والمعروف أن الطرطوسي لايطيق بعدا عن مشروبه المفضل المتة.
تبادلنا أطراف الحديث عن عرض فصل في الجحيم وجولاته في عدد من البلدان الاجنبية والعربية والاصداء الايجابية التي تركها العرض رغم أنه من النوع غير السائد في مسارحنا (مونودراما شعرية).
بعد الكلمات الرسمية المقتضبة قدم عمار حنا واليسا زكريا مشهدا راقصا كان بمثابة شارة البداية للمهرجان لكن اتسمت حركات كل من الفنانين بعدم الانسجام والعشوائية وبديا وكأنهما لم يدرسا حجم المسرح وأبعاده فكان هناك حالة من النفور بين المسرح الحجري وحركات الراقصين، المشهد كما يبدو أعد على عجل وتلحيقة لحفل الافتتاح.
تبع مشهد الافتتاح عزفا على البيانو للفنان محمد سلطان آل الغوري جاء بمثابة (ريلاكس) بعد مشهد غير موفق، حاول الجمهور تخفيف همهماته لسماع الموسيقا كما حاول الضيوف تأجيل تعارفهم المصلحي لكن بقي التشويش على صوت البيانو ظاهرا ومربكا للعزف.
المسرح الاثري الكبير والجمهور المكتظ أثر سلبا على عرض أمل وحلا عمران المسرحي( فصل في الجحيم) فالمكرفون الذي حملته الفنانة حلا عمران لايصال صوتها لكامل المدرج أثر على أدائها وبدا التشنج على جسدها واضحا رغم محاولتها التلوين في أداءها صوتا وجسدا لتجسيد نص شعري يتضمن مفاهيم الحياة الكبرى من حب وموت وصراع وجنس وقتل...
بعد انتهاء العرض انسحب قسم من الجمهور والضيوف فيما بقي قسم آخر يتابع فيلم خيري بشارة (آيس كريم) حيث حضر المخرج خيري بشارة عرض فيلمه ...
البعض من الاعلاميين والنقاد استغرب انتقاء هذا الفيلم لعرضه في المهرجان وهو الفيلم الاقل جودة فكريا وفنيا بين أفلام صاحب الطوق والاسورة ويوم حلو يوم مر والصعاليك...وهو أحد أهم مخرجي موجة السينما الواقعية في مصر خلال ثمانينات القرن الماضي !!
كواليس وتطبيقات!!
في المطاعم وخلال الاستراحات يظهر الوجه الحقيقي للمهرجان لذلك لم يبتعد جهاد جديد عن الحقيقة حين قال لي أعتبر هذه اللقاءات والجلسات هي المهرجان الحقيقي هنا نرى الكتاب والشعراء والصحفيين والمدعويين على حقيقتهم بلا رتوش أو (ماسكات) فمن اليوم الاول يحدث فرزا للعلاقات تفرضه لعبة المصالح وليس الابداع ..
بعض أعضاء الهيئة الاستشارية لمهرجان جبلة يعملون حسب مبدأ (حكلي لحكلك) وباعتبار أن اللجنة المنظمة تثق ببعض الكتاب في منطقة الساحل تركت لهم اقتراح الضيوف من البلدان الاخرى...
والمثال الابرز هنا الروائي نبيل سليمان فهو يحاول في كل مهرجان وخاصة مهرجانات جبلة والرقة (طبعا ادارات المهرجان تستشيره بالضيوف) اذا يحاول سليمان فرض أسماء أدبية متنفذة على صعيد الجوائز أو المهرجانات حيث المنافع متبادلة رغم أهمية هذه الاسماء فنحن لاننكر القيمة العلمية والابداعية لعبدالله ابراهيم (الباحث العراقي) ولكن أصبح ضيفا دائما في المهرجانات لكونه المثقف الابرز في قطر وأمين سر أكثر من جائزة أدبية في قطر لذلك كان في مهرجان جبلة (النجم) الابرز  الذي يخطب وده الادباء والكتاب فعل وعسى يرأف بحالتهم الابداعية ويطوبهم بجوائز ابداعية من الدرجة الأولى في بلدانهم، فالروائية هيفاء بيطار والروائي نبيل سليمان لم يتركا ولو للحظة عبدالله ابراهيم وأحاطوه برعايتهما وحنانهما طوال أربعة أيام كما انضمت اليهما الصحفية عزيزة سبيني ربما كنوع من التمويه باعتبارها صحفية فقط وليست روائية!!
بينما اعتقد البعض أن ثمة مشاريع سينمائية مشتركة بين الروائية سمر يزبك والمخرج خيري بشارة لكن تبين أن سمر كانت وراء دعوة خيري بشارة للمهرجان من أجل عرض فيلمه وادارة الندوة والنقاش حوله وهذا الترافق كان بقصد الاعداد لعرض الفيلم ومناقشته فقط وبالتالي لامصلحة خاصة في المرافقة.
الروائية الطبيعية والجبلية أنيسة عبود نالت هي الاخرى فرصة التقرب من عبدالله ابراهيم وأبدت كما يبدو استعدادا للاخذ بآرائه الادبية ففي ندوة الرواية قال عبدالله ابراهيم الترجمة لا توصل بالضرورة الكاتب الى العالمية فما كان من أنيسة عبود الا القول (سأتصل بمترجم كتبي وأطلب منه التوقف عن العمل فورا ) كونها اقتنعت فورا بكلام ابراهيم وتأكيده على المحلية التي تنقل الكاتب الى العالمية.
غاب عن ندوة الرواية الروائي واسيني الاعرج وقرأت مشاركته بدلا عنه فكان الحاضر الغائب، رغم تمني البعض حضوره لكي يخفف الضغط قليلا عن عبدالله ابراهيم.
شعر واعتذار
اعتذر عن المجيء الى المهرجان كل من الشعراء مريد البرغوثي، وعناية جابر وعوضا عنهما جاءت ادارة المهرجان بشاعر عراقي مغمور يسكن في جبلة اسمه علي حبش كجائزة ترضية لجمهور جبلة.
الشاعر (المغضوب عليه حكوميا) شوقي بغدادي طمأن أدونيس بعد صعوده الى المنبر على أنه تطور كثيرا وترك القضايا الكبرى ويهتم الان بتفاصيل الحياة.
بعض الضيوف ركز على الشاعرة الصاعدة خلود زغير واعتبر شعرها مميزا ويبشر بشاعرة كبيرة وهي الى ذلك امرأة جميلة لفتت انتباه المشاركين الذي اعتبروا جمالها وحضورها الانثوي الطاغي مدخلا مهما لفهم شعرها والترويج له، أما خلود فعملت هي وزوجها بمبدأ المتنبي:
 (أنام ملء جفوني عن شواردها
                               ويسهر الكون جراها ويختصم)
سياحة وثقافة
خلال أيام المهرجان الاربعة لم نستقر في مكان محدد بل وضعت جمعية العاديات برنامجا حافلا للمشاركين تعرفنا من خلاله على جبلة وريفها.
في سياق جولاتنا تحسر البعض على هذه المناطق الساحرة التي لاتلقى اهتماما سياحيا يجعل منها مصدرا مهما للدخل القومي فيما أخذ بعض أهالي المنطقة على عاتقهم اقامة منشآت سياحية وتأمين بعض الخدمات وان كانت منقطعة عن التقاليد السياحية العريقة والتعامل الحضاري الذي يؤسس لقاعدة سياحية هي ضرورية لصناعة سياحية قادمة.
هنا تذكرت قول الشاعر عادل محمود الذي تواجد معنا في المهرجان (هناك نوعان من البشر في الساحل، ساحلي معالج وساحلي غير معالج) والمشكلة أن غير المعالج ينفر السياح ويمارس البلطجة على الناس علنا مستخدما بلطة القاف المفخمة وهو النمط السائد في الساحل.
المكان الابرز في جولتنا كان بيت الشاعر أدونيس في قرية قصابين، الضيوف تجولوا في أرجاء الفيلا وحديقتها بشكل أقرب لزيارة مزار يتطلب من زائره خشوعا وصفاء روحيا لذلك حرص الجميع على التقاط صور تذكارية في المكان ومع أدونيس...
باب المقام من جديد
في اليوم الثاني للمهرجان عرض فيلم باب المقام وهو العرض الثاني للفيلم بعد العرض الاعلامي في دار الاسد بدمشق.
حرص المخرج محمد ملص عند تقديمه للفيلم على عدم ذكر أي شيء يتعلق بخلافه مع كاتب السيناريو خالد خليفه واكتفى بالتعريف بالفيلم وبقصته وتقديم احدى بطلاته الطفلة يارا وتبع العرض نقاش الفيلم الذي تمحور حول جرائم الشرف والاعجاب بالمخرج وفيلمه.
بعض النقاد والمهتمين واثر الانتهاء من عرض الفيلم استغرب حصول الفيلم على جائزة السيناريو في مهرجان فالنسيا عام 2005  رغم أنه العنصر الاضعف في الفيلم وهو أقرب لنص تلفزيوني بينما اعتبر البعض أن البطولة للتصوير المدهش فيه والذي تعامل مع البيئة والشخصيات والمكان بحميمية تحسب للمصور ورؤية المخرج.
عيد ميلاد سعيد!
صادف يوم عيد ميلاد الدكتور بسام جاموس وجوده مساء مع الضيوف في مطعم الزوزو  الشاطئي (الجمعة 20/7) فأبى أولاده وزوجته الا الاحتفال بعيد ميلاده لذلك أشعلوا شمعة وغنوا له بقيادة المايسترو نبيل سليمان (هابي بيرذدي تو يو) ثم أطفأ الشمعة الوحيدة المشتعلة والتي موهت على عمر بسام الحقيقي وتركنا للتقدير الكيفي، وشارك بسهرة عيد الميلاد الدكتور علي القيم معاون وزير الثقافة الذي احتفل مع بسام ومعنا متخليا عن البرستيج الرسمي رافعا نخب بسام ومهرجان جبلة. 
صحافة وسياحة
اغتنم بعض الصحفيين والضيوف المشاركين فرصة دعوتهم للمهرجان فضربوا عصفورين بحجر (عمل وسياحة) لذلك فرضوا زوجاتهم وأولادهم على المهرجان مستغلين خجل أعضاء جمعية العاديات الذين يعوضون نقص ميزانية المهرجان من رواتبهم، ننصح اللجنة المنظمة للمهرجان اضافة الجملة التالية على بطاقات الدعوة في المهرجان القادم (الرجاء عدم اصطحاب الاطفال والزوجات الى المهرجان نظرا لضغط النفقات) شاكرين تعاونكم.         
الصديق أبو باسكال (قمر الزمان علوش) شكل المهرجان له باعتباره من اللجنة الاستشارية مناسبة مهمة للتواصل مع الصحفيين والتحدث عن معاناته مع الرقابة في وزارتي الثقافة والاعلام وقصة توقيف مسلسله عن اتفاقية سايكس بيكو وغضبه الشديد من التقرير المسيء الذي كتبه خلف الجراد بمسلسله مراعاة للسفارات الاجنبية.فيما شن هجوما كاسحا على عبد النبي اصطيف مدير الهيئة العامة للكتاب لكونه أوقف طبع روايته رغم نيلها موافقة لجنة القراءة وقبضه مستحقاته المالية طالبا من علوش احترام مشاعر المتدينين ورجال الدين فاصطيف لم ترق الرواية له كونه ناقشها من وجهة نظر شيخ الاسلام ابن تيمية!!
نقاشات غير رسمية
في كواليس المهرجان نشهد نقاشات مهمة ربما أكثر بكثير مما نشهده على المنصات أو المنابر حيث تتحرر الالسن من رهبة المنبر ومخاطر التسجيل.
شوقي بغدادي اعتبر أثناء تواجدنا في صلنفة أن الروائي المصري علاء الاسواني أعطانا درسا مهما في البساطة والتشويق بينما نحن مصرون على الغموض والتهويمات التي يسمونها حداثة مؤكدا أن الاسواني مثال لجماهيرية الادب.
في جلسة أخرى دار نقاش حار حول الادب الايروتيكي (السيكسي) بين الكاتب خليل صويلح والكاتب غازي حسين العلي حيث نشر العلي ملفا عن أدب غرف النوم في ملحق الثورة الثقافي و أدان المشاركين في الملف مشاهد الجنس في الادب العربي الحديث فيما رد عليه صويلح من خلال ريبورتاج في اذاعة مونتيكارلوا وبمقال في أخبار الادب واستغرب صويلح هذه العذرية التي هبطت على بعض الادباء المعقدين أصلا رغم أن نتاجهم الادبي يغص (بالسيكس).
غازي حسي العلي المشرف على ملحق الثورة الثقافي طلب من أدونيس راجيا بعد تعرفه عليه قصيدة شعرية خاصة بالملحق امتص أدونيس رجاء العلي بابتسامة دبلوماسية مربتا على كتفه، بعضنا فهم حركة أدونيس موافقة مبدئية، آخرون فهموها رفضا دبلوماسيا.
في بيت ياشوط (مطعم العرين) كان الحديث السينمائي بين الشاعر والكاتب منذر المصري والدكتور المترجم ثائر ديب جذابا وملفتا بمشاركة قمر الزمان علوش حيث لم يتركوا فيلما مهما الا وعرجوا عليه، واعتبر ثائر ديب منذر المصري المروج الاساسي للثقافة السينمائية بين جيلهم لما يمتلكه من مكتبة سينمائية ضخمة وثقافة سينمائية كبيرة وقال لقد علمنا منذر كيف نرى الافلام!!
وأخيرا
في أروقة المهرجان  كانت حركة أعضاء جمعية العاديات ملفتا جدا حيث لم يغب عن أنظارنا الدكتور الجراح فايز عطاف ولا جهاد جديد  أو عمار مخلوف أو بدر زكريا أو الشاعر أحمد اسكنر سليمان أو عصام سليمان أو طه الزوزو وابراهيم أسعد ومحمد نجار وعمار تبريزي وعيسى ابراهيم ...
فيما شكل حضور أدباء ومثقفي الساحل دعما كبيرا للمهرجان وغنى وتنوعا في نشاطاته ونقاشاته ومشاريعه القادمة وحتى بكواليسه ونميمته ..
ومن هؤلاء: الشاعرة رشا عمران- الشاعرة هنادي زرقا- ثائر ديب- منذر المصري- قمر الزمان علوش- سمر يزبك- أنيسة عبود وزوجها الدكتور محمد عزيز العلي – هيفاء بيطار- نبيل سليمان- حسن صقر- منذر حلوم- عادل محمود- د.صلاح صالح- د.أسامة .. (ملاحظة الترتيب السابق لايدل على الاهمية الابداعية للاشخاص انه ترتيب عشوائي)
ختامها ميادة
تتنافس ميادة بسيليس في السنوات الاخيرة مع فرقة انانا على حفلات افتتاح المهرجانات أو اغلاقها ففي كل عرس لها قرص ولا نعرف حقيقة من يفرضها على المهرجانات رغم موهبتها الاكيدة فبالأمس كانت في ملتقى النحت العالمي واليوم في مهرجان جبلة وغدا لاندري أين وهذا شبيه بوضع فرقة انانا التي تفتتح المهرجانات كلها بدءا من مهرجان القطن والبندورة وانتهاء بمهرجان السينما والمسرح مرورا بملتقى سيدات الاعمال فهل خلت الساحة السورية الا من انانا وميادة بسيليس ولماذا نعمل بمبدأ (المزار القريب ليس له شفاعة).

الجمل

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...