تخصيب كوري لـ «القنبلة» الإيرانية

13-10-2006

تخصيب كوري لـ «القنبلة» الإيرانية

التفجير النووي «الصغير» الذي أقدمت عليه كوريا الشمالية قبل ايام «فجّر» تساؤلات كبيرة لم تهدأ بعد. وبالرغم من ان التجربة اقتصرت على كيلوطن واحد €اي ما يعادل الف طن من المتفجرات التقليدية€ فانها كانت كافية لاحداث انقلاب في «معادلة الاستقرار» على مستوى آسيا التي تحولت الى «قارة نووية».
والسؤال: هل تستكمل بيونغ يانغ «اللعبة» بفتح قنوات تعاون نووي مكشوف مع ايران, ام ان العودة الى مجلس الأمن كفيلة بشق الطريق للعودة الى المفاوضات؟

من الواضح اولاً ان كوريا الشمالية «قالت كلمتها ومشت», بدليل ان التفجير الذي اجرته نجح وبقوة في تغيير الأجندة الدبلوماسية الدولية, بعدما فرضت ببيونغ يانغ نفسها «القوة التاسعة» في النادي النووي و«التفجير الصغير» الذي اطلق اسئلة كبيرة يعني ان النجاح المحدود الذي حصل مرادف لنجاح أوسع في المدى الاوسع من شأنه ان يقلب المعادلات الاستراتيجية كلها في المنطقة, من اليابان الى الشواطئ الاميركية الغربية الى كوريا الجنوبية وصولاً الى الصين, واقتناع الولايات المتحدة ان النـظام الكوري الشمالي في طليعة دول العالم التي تعمل على نشر التكنولوجيا الصاروخية ونقلها الى ايران وسوريا, وان تصدير القدرات الكورية النووية الى دول وكيانات اخرى يشكل تهديداً خطيراً للأمن الاميركي ولأمن العالم كله.
والحكومات الغربية الى جانب الدول الآسيوية المعنية مقتنعة بدورها بأن «التهديد النووي المرعب لكوريا الشمالية» مرادف لانتحار الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ ايل, وبأن هذا التهديد الذي كان, للسنين الخمس عشرة الماضية مظلة واقية لابقاء النظام الستاليني على قيد الحياة بلغ اليوم آخر حد له لأنه جعل العالم يتفق على شيء واحد: التخلص من «كيم».
وايران معنية بالطبع. نقرأ ايضاً في ردود الفعل الآسيوية والغربية «إن نظام طهران سوف يتابع عن قرب شديد اسلوب الادارة الدولية للازمة النووية التي أثارتها كوريا الشمالية, لأنها سابقة تهم بصورة مباشرة النظام الايراني, ومن الصعب غداً ان ترفض الأسرة الدولية لايران ما تسلّم به على مستوى التعامل مع كوريا». نقرأ ايضا «ان كوريا الشمالية وجهت صفعة مفاجئة لشقيقتها الكبرى الصين الشعبية عندما فجّرت قنبلتها النووية في الوقت الذي كان يعتقد ان بيونغ يانغ خاضعة لبكين, ثم ان تحوّل آسيا الى قارة نووية يعني ان اليابان وكوريا الجنوبية وربما تايوان ايضاً, سوف تشرع قريباً في تطوير اسلحة نووية إذا لم يتم ردع بيونغ يانغ بالسرعة الممكنة».
وبصرف النظر عن القرار الذي سوف يخرج به مجلس الأمن على خلفية الاقتراح الاميركي القاضي بفرض عقوبات على بيونغ يانغ, فان المزاج العام داخل الأسرة الدولية يبدو متجهماً. ومعروف ان مشروع القرار الاميركي يدعو الى إدانة التفجير النووي ومطالبة كوريا الشمالية بوقف الانشطة المتعلقة ببرامج الصواريخ الباليستية العابرة وحظر بيع المواد ذات الاستخدام المباشر او المزدوج والتي يمكن الافادة منها في برامج اسلحة الدمار الشامل. كما ينص المشروع على منع التحويلات المالية التي تتعلق بتمويل انشطة صاروخية والتخويل بتفتيش دولي للشحنات كافة الواردة من والى كوريا الشمالية, وتجميد الاصول والاموال الكورية الشمالية في الخارج, ومراجعة رد فعل بيونغ يانغ على القرار خلال 30 يوماً من صدوره, اضافة الى ترك الباب مفتوحاً امام المزيد من العقوبات اذا دعت الحاجة الى ذلك علماً ان بيونغ يانغ تعتبر مثل هذه العقوبات «اعلان حرب».
وفي سياق ردود الفعل الاميركية اعلن جون بولتون المندوب الاميركي في مجلس الأمن ان كل اعتداء كوري شمالي على اليابان سيعتبر اعتداء على الولايات المتحدة, في حين اعتبر مساعد وزير الخارجية الاميركية كريستوفر هيل الذي يفاوض في الملف النووي الكوري الشمالي ان العقوبات على بيونغ يانغ يجب ان «تؤذي فعلاً» لأن المطلوب «ليس فقط بعث رسالة الى كيم يونغ ايل وانما اتخاذ اجراءات لوقف قدرته على تلقي التكنولوجيا والتمويل لأسلحة الدمار الشامل».
وفي اي حال كل شيء يدل على ان التجربة الكورية الشمالية لن تمر من دون عقاب, لأنها تؤسس لسابقة في التعامل مع الملفات الاخرى المطروحة بدءاً بالملف النووي الايراني.. والاتصالات الاميركية التي تواصلت طوال الاسبوع الفائت مع اليابان وكوريا الجنوبية وروسيا والصين واستراليا ونيوزيلندا والمجموعة الاوروبية للبحث في «الرد المناسب» توحي بأن مستوى القنبلة الكورية قد يكون متواضعاً لكن ردة الفعل الدولية لن تكون في حجم التجربة بل ستتعداها قوة عشرات الاضعاف. والمقصود في النهاية ضبط «الوضع النووي» في منطقة جنوب شرق آسيا, والحيلولة دون قدح شرارة تسلح واسع في المنطقة.

اي تنظيم؟
وفي العودة الى الملف النووي الايراني يمكن القول ان التجربة النووية الكورية الشمالية, اذا هي تحولت الى «امر واقع نووي» تعترف به الاسرة الدولية, سوف تمهد الطريق امام «الجمهورية الاسلامية» لمواصلة تخصيب اليورانيوم وتحضير «القنبلة», اما اذا فشلت كوريا في مواصلة برنامجها التسلحي الباليستي فان ايران بدورها مهددة على المدى القريب, لأن ما يصح في التعامل مع بيونغ يانغ يصح في التعامل مع طهران.
وليس سراً ان اسرائيل تهيئ المناخ الدولي منذ اشهر طويلة لضرب المنشآت الايرانية النووية, وقد تناولت دراسات اسرائيلية عدة خلال العام الفائت المشروع الايراني من زاوية احتمال نجاح «الخيار العسكري» الاسرائيلي في ضرب هذا المشروع. وابرز هذه الدراسات تقرير وضعه الباحث الاسرائيلي الاستراتيجي افرايم كام €من مركز يافا€ يؤكد ان الخيار العسكري ليس مستبعداً. الأزمة المفتوحة على صعيد الملف الايراني سوف تصل مرة اخرى, الى مفترق طرق في المستقبل غير البعيد. كما يرى الكاتب ان الخيار العسكري ضد ايران قد يعرض للدراسة في اسرائيل €إذا لم يكن قد عرض اصلا€ فضلاً عن دراسته في اروقة الادارة الاميركية الحالية. و يشير في هذا الصدد الى ان التصريحات الرسمية في اسرائيل بهذا الخصوص اشد وضوحاً وصفاء من التصريحات الاميركية الرسمية. «فلقد اعلن قادة الدولة ورؤساء الجهاز الامني في اسرائيل, في الاشهر الاخيرة, انهم ينتظرون نتائج الضغط الدولي على ايران, لكن اذا لم يكن ذلك كافياً فستضطر اسرائيل الى الاعتماد على ذاتها والى اتخاذ خطوات للدفاع عن نفسها».
ويدعو كام, من ناحيته, الى عدم الاستهانة بالخطر النووي الايراني. لكنه يشير الى ثلاثة اسباب جوهرية ترجح الشك في احتمال لجوء ايران الى استعمال قدرتها النووية ضد اسرائيل, على رغم نزعتها الاساسية الرافضة لوجود هذا الكيان اساساً. وهذه الاسباب هي:
1 ­ ان دوافع ايران الكامنة خلف سعيها المحموم لامتلاك سلاح نووي هي دوافع دفاعية ردعية اكثر من كونها دوافع هجومية.
2 ­ قوة الردع الاميركي وفاعليته.
3 ­ التطورات الداخلية التي تمر بها ايران. في صلبها ازدياد المطالبة بالاصلاح والحريات, ما يعزز التقدير بأنه «سيتطور في ايران, خلال فترة زمنية يصعب توقعها, نظام اكثر اعتدالاً يكون جاهزاً ايضاً لمباحثات مهمة مع الولايات المتحدة وربما مع اسرائيل كذلك». €هذا السبب الثالث جرى التلويح به قبل انتخابات الرئاسة الايرانية الاخيرة التي اتت بأحمدي نجاد رئيساً للبلاد€.
بيد ان كام يؤكد ان هذه الاسباب, على وجاهتها, غير كافية لأن تجعل اسرائيل تدير ظهرها للخطر النووي القادم من جهة ايران.وفي ضوء تسليمه التأليبي نوعاً ما بأن مواجهة اسرائيل لهذا «الخطر» لا يمكن ان تكون إلا من خلال الخيار العسكري فانه ينتقل الى دراسة احتمالات هذا الخيار مقابل الاخطار المنوطة به. وفي هذا الشأن يؤكد, بصورة لا تقبل التأويل, ان كفة الاخطار اكثر رجوحاً من كفة الاحتمالات, بما يستدعي «ان تدع اسرائيل المنظومة الدولية تستنفد جميع الاجراءات الكامنة في الجهود الدبلوماسية وان تبقي اللجوء الى الخطوة العسكرية كوسيلة اخيرة فقط».
الى ذلك يؤكد الكاتب انه لا يعني, في الاحوال جميعاً, ان تتخلى اسرائيل عن اللجوء الى الخيار العسكري, باعتباره وسيلة لا مهرب منها لايقاف سعي ايران الى امتلاك سلاح نووي. مشيراً الى ان وجود خيار كهذا «يمكن في الوقت نفسه ان يكون مهماً من اجل تشديد وطأة الضغط السياسي على ايران». ولذا فانه يقترح تلبية مجموعة من الشروط من اجل احراز غايات العملية العسكرية. وهذه الشروط هي:
€ بلورة تقيييم استخباراتي دقيق حول وضعية البرنامج النووي الايراني, عبر الافادة مما يسميه «اخفاق استخبارات الدول الغربية عشية الحرب على العراق» €في تقدير مدى امتلاكه لاسلحة الدمار الشامل€.
€ تركيز معلومات استخباراتية دقيقة ليس فقط حول المنشآت المعروفة, وانما اساساً حول امكانية وجود منشآت غير معروفة للقاصي والداني. وذلك بهدف القضاء على البرنامج النووي الايراني مرة واحدة واخيرة.
€ تقييم عال لاحتمالات نجاح العملية العسكرية.
€ القيام بتنسيق مسبق مع الولايات المتحدة.
€ نشوء ظروف دولية تساعد في تبرير العملية العسكرية, مثلاً في اعقاب اعلان ايران عن إلغاء توقيعها على معاهدة حظر نشر السلاح النووي, او عقب الكشف عن تفاصيل جديدة مثيرة في برنامجها النووي.
اخيراً يقترح كام ان تكون اسرائيل مستعدة لسيناريو يفيد ان ايران تمتلك منذ الآن سلاحاً نووياً بالرغم من الجهود المتواترة لكبح جماح برنامجها. سيناريو كهذا يستوجب, في رأيه, ان تدرس اسرائيل من جديد مفهومها الامني وبضمن ذلك ان تدرس سياستها الضبابية بشأن مقدرتها النووية. كما يستوجب الوصول الى اتفاق مع الادارة الاميركية تعلن هذه الاخيرة بموجبه ان اي هجوم نووي ايراني على اسرائيل او على سائر حلفائها سيعتبر هجوماً على الولايات المتحدة نفسها وسيحظى برد مناسب تبعاً لذلك. ومن المفضل ان يشمل هذا الاتفاق تحذيراً حتى من مغبة اي تهديد بهجوم نووي على حلفائها ايضاً.
في ضوء هذا التقرير الذي يقدم رؤية اسرائيلية للملف النووي الايراني يمكن القول ان اسرائيل لا تزال تحاول الحفاظ على وضعها كدولة نووية وحيدة في المنطقة, فبعد ان قامت بتحييد اطراف اقليمية كبرى, وعلى رأسها مصر, في الصراع العربي ­ الاسرائيلي, وبعد ان قامت بضرب المفاعل النووي العراقي «أوزيراك» في العام 1981 بعد الاشتباه في سعي العراق للحصول على اسلحة نووية, هي تحاول الآن ان تقضي بشتى السبل على اي طموح ايراني لامتلاك التكنولوجيا النووية.
ومن دون ان نقف في موقف المدافع عن الجمهورية الاسلامية, يمكن القول ان العالم كله يدرك, بما فيه مجلس الأمن والوكالة الدولية للطاقة الذرية, ان اسرائيل تمتلك اكبر ترسانة من الاسلحة التقليدية وغير التقليدية في منطقة الشرق الاوسط, وبالرغم من ذلك لم تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية, ولو مرة واحدة, ان تجبرها على فتح منشآتها النووية امام الخبراء الدوليين, وهذا يرجع بالطبع الى ضمان اسرائيل لوقوف الولايات المتحدة داخل مجلس الأمن ضد اي قرار يمكن ان يدينها.
والرؤية الاسرائيلية تركز على نقطتين تحاول من خلالهما ان تثير الرأي العام العالمي ضد الملف النووي الايراني الاولى ان خطورة الملف النووي الايراني تعود الى قوة الجمهورية الاسلامية داخل المنظمات الدولية, وكأن الرؤية الاسرائيلية تريد ان توجه الانتباه الى الموقفين الروسي والصيني المؤيد لحد ما لايران, وانهما يلعبان دوراً في منع إحالة الملف النووي الايراني على مجلس الأمن. الثانية الربط بين ما سمته التساهل في الموقف الاوروبي, وانجاز ايران جزءاً كبيراً من برنامجها النووي.
بالنسبة الى موقف ايران داخل بعض المنظمات الدولية, وفي مقدمتها مجلس الأمن يمكن القول ان ايران تتمتع بنفوذ ملموس داخل بعض المنظمات, كما تتمتع بتأييد بعض القوى الكبرى مثل الصين وروسيا, لكن التأييد الروسي او الصيني, لو وجدا بالفعل, فان الدوافع اليهما ليست الاقتناع بالموقف الايراني, وانما الرغبة الصينية والروسية في عدم انفراد الولايات المتحدة بالملف الايراني, كي يتكرر ما حدث في العراق وافغانستان. اضف الى هذا ان الفيتو الصيني او الروسي المؤيد لايران داخل مجلس الأمن يقف عند حدود معينة, والدليل على ذلك موقف كل من الصين وروسيا الأخير داخل الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ايلول €سبتمبر€ 2005 إذ لم نر, كما توقع البعض «فيتو صينياً» على الاقل, لكن وجدنا امتناعاً روسياً وصينياً عن التصويت, الامر الذي يؤكد ان الفيتو الصيني او الروسي له حدود يقف عندها.
اما بالنسبة الى الموقف الاوروبي من الملف النووي الايراني فيمكن القول ان مسألة الوصول الى التقنية النووية في ايران تعد مطلباً قومياً ومصدراً للفخر الوطني الايراني, وبالرغم من اختلاف وتعاقب الحكومات والمسؤولين عن الملف النووي الايراني, إلا ان الهدف ظل واحداً, وهو الاصرار على وصول ايران الى مصاف الدول النووية, حيث يعد الملف النووي الايراني واحداً من الموضوعات القليلة التي تستقطب شبه اجماع من جانب القوى والتيارات داخل ايران, والاختلاف الوحيد هنا في موقف او رؤية كل تيار لكيفية ادارة هذا الملف والموقف من القوى الغربية, ولهذا يجب ألا نربط بصورة مطلقة بين الاصرار الايراني على الوصول الى التقنية النووية والموقف الاوروبي غير المتشدد مع ايران, فسواء كان هناك تشدد او تساهل من جانب اوروبا والولايات المتحدة مع ايران, فان ذلك لن يمنعها من الوصول الى التقنية النووية.
وبالرغم مما يمكن ان تؤدي اليه تداعيات الازمة الكورية الشمالية ­ وكذلك الازمة الايرانية ­ على المصالح العربية والأمن العربي, فان الموقف العربي حتى الآن لم يرق الى مشروع موحد وقوي, وهو يركز على الملف النووي الايراني اكثر من تركيزه على الترسانة النووية الاسرائيلية, بالرغم من ان «الخطر الايراني» افتراضي في حين ان الخطر الاسرائيلي واقع مَعيش منذ اكثر من من ستة عقود.

«الرقصة» الكورية
رقصة الباليه النووية الكورية لم تبدأ الاسبوع الفائت مع الاعلان عن أولى التجارب النووية, وانما بدأت في شباط €فبراير€ من العام الفائت عندما اكد كيم يونغ ايل ان بلاده دخلت النادي النووي الى جانب الكبار.
قبل هذا التاريخ كانت الأزمة قد مرت بمراحل عدة عبر المحطات الآتية:
­ في العام 2002 طردت بيونغ يونغ من اراضيها مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
­ في العام 2003 انسحبت من معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية.
­ في العام 2004 فشلت المفاوضات السداسية الرامية الى ايجاد تسوية للأزمة, وهي المفاوضات التي شاركت فيها الصين والكوريتان والولايات المتحدة واليابان وروسيا.
­ في العام 2006 €5 تموز€يوليو€ اجرت بيونغ يونغ تجربة على اطلاق صاروخ بعيد المدى قادر على بلوغ الولايات المتحدة.
­ في العام 2006 ايضاً €15 تموز€يوليو€ اصدر مجلس الأمن القرار 1695 الذي دان عمليات الاطلاق المتعددة لهذا الصاروخ.
­ في العام 2006 €9 تشرين الاول€اكتوبر€ قامت بيونغ يونغ باولى تجاربها النووية مؤكدة دخول «النادي» الى جانب الولايات المتحدة, روسيا, بريطانيا, فرنسا والصين والهند وباكستان, علماً ان اسرائيل لم تؤكد رسمياً حتى الآن امتلاكها السلاح النووي. وبتفجير قنبلتها تكون كوريا الشمالية قد مدت لسانها الطويل في وجه المجتمع الدولي تاركة شظايا قنبلتها النووية تتطاير وتثير عواصف من ردود الافعال الغاضبة والمنددة في مختلف عواصم العالم.

المصدر: الكفاح العربي

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...