بوتين وأوباما يكلّفان لافروف وكيري إيجاد مبادرات سياسية لحل أزمة سوريا

02-03-2013

بوتين وأوباما يكلّفان لافروف وكيري إيجاد مبادرات سياسية لحل أزمة سوريا

كلّف الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركي باراك أوباما، أمس، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي جون كيري إيجاد مبادرات جديدة لحل الأزمة السورية سياسياً.
وذكر الكرملين، في بيان، أن بوتين تلقى اتصالاً هاتفياً من أوباما حول الأزمة في سوريا ومسائل أخرى. وأضاف «في إطار الأزمة في سوريا شدد بوتين على ضرورة وقف النشاطات العسكرية في أسرع وقت ممكن».
وأضاف «كلف الرئيسان وزيري الخارجية في البلدين سيرغي لافروف وجون كيري مواصلة الاتصالات الكثيفة الرامية إلى وضع مبادرات ممكنة جديدة تهدف إلى تسوية الأزمة السورية سياسيا».
وأشار البيان إلى أن «الحديث اتسم بطابع بناء»، مضيفاً أنه «جرى التشديد خلاله على الأهمية المبدئية للتعاون بين روسيا والولايات المتحدة من أجل ضمان الاستقرار في العالم. وأعرب الجانبان عن الاستعداد للعمل بنشاط على تطوير التعاون الثنائي المتبادل المنفعة في كل المجالات».
وأضاف البيان أن «الرئيسين اتفقا على أن يتعاملا تعاملاً وثيقاً بشأن المواضيع الدولية الساخنة المتعلقة بسوريا والتسوية الشرق أوسطية وإيران وكوريا الشمالية والخطط في مجال الدفاع الصاروخي». وتابع أن «الرئيسين أجمعا على السعي إلى تفادي خطوات معينة من شأنها أن تنعكس سلباً على العلاقات الثنائية». واتفق الرئيسان على عقد لقاء ثنائي بينهما على هامش قمة «الثمانية» في ايرلندا الشمالية في 17 و18 حزيران المقبل.
وكانت موسكو، التي استقبل وزير خارجيتها ونائبه ميخائيل بوغدانوف العميد السوري المنشق مناف طلاس، قد شنّت هجوماً عنيفاً على مؤتمر «أصدقاء سوريا» في روما أمس الأول، معتبرة أن القرارات التي صدرت عن الاجتماع، وتضمنت تعهداً أميركياً بتقديم مساعدة مباشرة للمعارضين السوريين، تشجع «المتطرفين» الذين يريدون الاستيلاء على السلطة بالقوة.
وكانت القوات السورية استعادت السيطرة على معبر اليعربية الحدودي مع العراق، بعد ساعات من «سيطرة مسلحين إسلاميين متشددين عليه، كما تمكنت من السيطرة على أكثر من نصف مدينة اليعربية في ريف الحسكة». وأشار إلى أن مقاتلين أكرادا سيطروا على مدينتي القحطانية والرميلان في الحسكة.

من جهة أخرى حذّر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في جنيف أمس، من أن الحل العسكري لسوريا سيؤدي إلى «تفكك» هذا البلد، معتبرا أن هناك «فرصة ضئيلة للغاية» أمام الحكومة والمعارضة لإجراء محادثات لوقف العنف. وقال بان كي مون، في مؤتمر صحافي لمناسبة الذكرى العاشرة لتفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد، «أحث باستمرار جميع الأطراف في سوريا على التوجه إلى طاولة المفاوضات. إن أهوال الأشهر الأخيرة لا تدع أي مجال للشك في أن الحل العسكري سيؤدي إلى تفكك سوريا».
وتساءل بان كي مون «ماذا يمكن أن يحدث أيضا من فظاعات حتى يتحرك العالم؟»، معتبرا انه ينبغي ألا يبقى مجلس الأمن «الشاهد الصامت» على الأزمة في سوريا. وأضاف «يجب أن يجتمع ويضع معايير لانتقال ديموقراطي يمكن أن تكون الأمل الأخير لإنقاذ سوريا».
وأعلن بان كي مون انه سيلتقي في جنيف اليوم المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، في إطار اجتماع سنوي بين الأمين العام للأمم المتحدة والممثلين الخاصين والموفدين الذين يديرون 30 بعثة حفظ سلام أو بعثة سياسية تابعة للأمم المتحدة في العالم.

المصدر: السفير+ وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...