الجيش يقتل مسلحين في ريفي إدلب ودرعا وداعش يصلب طفلا في ريف دير الزور

25-07-2015

الجيش يقتل مسلحين في ريفي إدلب ودرعا وداعش يصلب طفلا في ريف دير الزور

 قضى سلاح الجو السوري على تجمعات لإرهابيي "جيش الفتح" في منطقة أبو الضهور وطلب وكنصفرة وطعوم والتمانعة وبزيت بريف إدلب.

ونقلت وكالة "سانا" اليوم السبت عن مصدر عسكري قوله إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت على "مجموعة إرهابية" غرب تل الشيخ حسين بريف درعا ودمرت آلية مزودة برشاش في محيط بلدة طيسيا القريبة من الحدود الأردنية.

فيما أفاد ناشطون بأن مسلحي المعارضة كثفوا قصفهم على منطقة رئيسة للجيش وقوات الأمن وسط درعا في محاولة جديدة لانتزاع السيطرة على المناطق الخاضعة للجيش السوري.
في غضون ذلك قصفت مناطق تواجد المسلحين في مدينة الزبداني بريف دمشق ليلة الجمعة بصواريخ أرض - أرض، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة بين الفصائل الإسلامية (جبهة النصرة) ومسلحين محليين من جهة، والفرقة الرابعة وحزب الله اللبناني من جهة أخرى.

وفي غرب حلب ذكر ناشطو المعارضة أن قوات الجيش قصفت مناطق في محيط البحوث العلمية بحي الراشدين، بينما استهدفت "كتائب إسلامية" بعد منتصف ليل أمس تمركزات لقوات الجيش في منطقة السيد علي بحلب القديمة.
وفي الحسكة وردت أنباء عن تقدم الجيش في محيط المدينة الرياضية، كذلك دارت بعد منتصف ليلة الجمعة اشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردية وعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" في ريف بلدة تل براك أوقعت قتلى في صفوف الطرفين.

وفي سياق استمرار تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي بارتكاب جرائم وحشية، نقل نشطاء  أن التنظيم أعدم عصر الجمعة طفلاً دون سن الـ 18، في قرية التوامية الواقعة بالريف الشرقي لدير الزور، بتهمة "قطع الطريق"، وأنه صلبه وسيبقيه مصلوباً لمدة 3 أيام.

وكان داعش نفذ إعداما لشاب في حي العرضي بمدينة دير الزور بتهمة "سب الذات الإلهية" وسط تجمهر عدد من المواطنين، حيث قام أحد عناصر التنظيم بفصل رأسه عن جسده بضربة سيف ثم صلبت جثته ورأسه.


وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...