الأسد يقوم بزيارة عمل قصيرة إلى باريس في العشرة الأوائل من الشهر المقبل

28-11-2010

الأسد يقوم بزيارة عمل قصيرة إلى باريس في العشرة الأوائل من الشهر المقبل

كشفت مصادر فرنسية مطلعة في باريس أن الرئيس بشار الأسد يزور العاصمة الفرنسية في الأيام العشرة الأوائل من الشهر المقبل بدعوة من الرئيس نيكولا ساركوزي لبحث آخر المستجدات في المنطقة وسبل ضمان استقرارها.
وقالت المصادر إن الزيارة تندرج في إطار «الحوار المنتظم» بين البلدين وستكون «زيارة عمل» قصيرة يتخللها غداء عمل يقيمه الرئيس الفرنسي على شرف نظيره السوري في قصر الإليزيه، ورجحت أن تتم بعد عودة الرئيس الفرنسي من زيارة إلى الهند تستمر من الرابع من الشهر المقبل حتى السابع منه.
ويتطرق الرئيسان، حسب المصادر، إلى الملفات الإقليمية وخاصة الوضع في لبنان وكيفية المساهمة بتهدئة التوترات على خلفية القرار المنتظر للمحكمة الخاصة بلبنان، ويبحثان أيضاً مسألة السلام في المنطقة ولاسيما على المسار السوري الإسرائيلي.
وأكدت المصادر الفرنسية أن السفير جان كلود كوسران «يواصل» مهمته مبعوثاً فرنسياً بشأن المحادثات السورية الإسرائيلية ويحاول صياغة مقترحات لإمكانية مساهمة فرنسا باستئناف المحادثات بالتنسيق مع تركيا التي لعبت دور الوساطة عام 2008. وذكرت المصادر أن العلاقات الثنائية بين باريس ودمشق مطروحة أيضاً في محادثات الرئيسين، وسيتناولان بشكل خاص بعض مشاريع التعاون الكبرى، وسبل دفع التعاون قدماً بينما ينتظر أن يزور رئيس الوزراء محمد ناجي عطري باريس في الربع الأول من العام المقبل ليرأس أول اجتماعات «مجموعة العمل السورية الفرنسية المشتركة»، التي تم تأسيسها خلال زيارة رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون إلى دمشق في شباط الماضي، وهناك زيارات تقنية متبادلة تحضيراً لهذه الاجتماعات. وتعود آخر قمة بين الرئيسين الأسد وساركوزي إلى 13 تشرين الثاني من العام الماضي حيث زار باريس والتقى نظيره الفرنسي في سياق الحوار الذي تم إحياؤه بين البلدين عام 2008.

وسيم الأحمر

المصدر: الوطن السورية

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...