50% من مدينة الطبقة القديمة بيد «قسد»

01-05-2017

50% من مدينة الطبقة القديمة بيد «قسد»

مع إعلان «قوات سورية الديمقراطية – قسد» مواصلة عملياتها باتجاه مدينة الرقة وتحرير ستة أحياء جديدة في مدينة الطبقة من تنظيم داعش الإرهابي، لم يستبعد القائد العام لـ«وحدات حماية الشعب والمرأة» سيبان حمو من قيام تركيا بـ«هجمات أكبر» في عفرين وحلب، من تلك التي نفذتها الثلاثاء الماضي على مقار لـ«وحدات الحماية» بالقرب من مدينة المالكية شمال سورية.
وأعلن «مجلس سورية الديمقراطية – مسد» من على صفحته الرسمية أمس تشييع «شهداء» كراتشوك وقال: إن الآلاف من أهالي مقاطعة الجزيرة شاركوا في مراسم تشييع 14 شهيداً من مقاتلي ومقاتلات «وحدات حماية الشعب والمرأة» الذين استشهدوا جراء العدوان التركي وقصفه بالطائرات بتاريخ 25 نيسان على جبل كراتشوك، وقد جرت مراسم التشييع في مقبرة مدينة المالكية في أقصى شمال شرق الحسكة.
من جهتها أعلنت (قسد) أمس أن مقاتليها استعادوا أحياء جديدة داخل مدينة الطبقة من داعش، وقالت: إن «حملة تحرير مدينة الطبقة وسد الفرات التي بدأتها قواتنا في غرفة عمليات «غضب الفرات» في الـ21 من آذار المنصرم، تستمر محققة المزيد من التقدم، وفي هذا السياق فإن مقاتلينا ومقاتلاتنا واصلوا تقدمهم مساء أمس (السبت) وحتى صباح (أمس) الأحد وحرروا 6 حارات جديدة داخل مدينة الطبقة من إرهابيي داعش وهي: المهاجع، البوسرابة، أبو عيش، الكنيسة الآشورية، الكسارة، المسحر».
وذكرت (قسد) أنها تمكنت خلال عمليات تمشيط هذه الأحياء من «العثور والاستيلاء على بعض الأسلحة والذخيرة» التي نشرت صورها.
بدوره أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، بأن (قسد) باتت تسيطر على أكثر من 50% من مساحة مدينة الطبقة القديمة مع أحياء السد الثلاثة المحاذية للضفة الجنوبية لنهر الفرات قرب سد الفرات، بعد سيطرتها بشكل شبه كامل على مدينة الطبقة القديمة.
وتناقلت أمس صفحات كردية تصريحات كان أدلى بها حمو أعلن خلالها أنه لا يستبعد قيام تركيا بـ«هجمات أكبر» في عفرين وحلب، مشيراً إلى أن «وحدات الحماية» مستعدة لمثل هذه الهجمات.
وقال حمو: «بعد الهجمات الجوية التركية الأخيرة على قره جوخ (كراتشوك) راجعنا حساباتنا وأعدنا ترتيب أولياتنا مع أصدقائنا بما فيها العلاقات السياسية والعسكرية»، معتبرا أن النقطة الأكثر أهمية بالنسبة لنا كـ«وحدات حماية الشعب» هي حماية ما أسماه «روج آفا» من الهجمات التركية وداعش، ويقصد حماية المنطقة الإدارة الكردية في شمال سورية.
واعتبر حمو أن لدى تنظيم داعش والرئيس التركي رجب طيب أردوغان «ذهنية واحدة»، وقال: «كلما هاجمنا داعش اختلق الأتراك مشاكل لنا، ولكن نحن لدينا تدابيرنا اللازمة لمواجهة أردوغان».
وأضاف: «تركيا دولة محتلة لدولة أخرى وتريد إقصاء الشعب الكردي، ومنذ ست سنوات ونحن نحارب القذارة التركية في سري كانييه (رأس العين) وكوباني (عين العرب) وحلب وعفرين».
وشدد حمو على أن «معركتا الرقة والطبقة مستمرتان وستثمر نتائجهما قريبا»، وقال: «الجميع يعلم أن الطبقة وبعدها الرقة ستتحرر قريباً لذلك يريدون ضربنا من الخطوط الخلفية»، موضحاً أن «وحدات الحماية» «مستمرة في علاقاتها مع التحالف الدولي في الرقة وغيرها من المناطق التي تتواجد فيها المجموعات الإرهابية، وهناك انتصارات كبيرة قادمة لأننا على حق».
وأدت غارات تركية على مواقع قيادية لـ«وحدات حماية» بالقرب من المالكية الأسبوع الماضي إلى توتر الأوضاع بشكل شديد على الحدود السورية التركية في مناطق سيطرة الأكراد، ما دفع واشنطن إلى إدانة هذا العدوان وقيامها إلى نشر دوريات لها في المناطق الفاصلة بين سيطرة الأكراد وتركيا في محافظة الحسكة، بعد أن هدد الرئيس المشترك لـ«حزب الاتحاد الديمقراطي» الكردي بوقف عملية «غضب الفرات» ضد داعش وتحرير الرقة.

المصدر: الوطن + وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...