شعبان : نذهب إلى "جنيف 2" من أجل وقف العنف ودون وصاية ولافروف يرى أن الائتلاف السوري معرض للتهميش

05-11-2013

شعبان : نذهب إلى "جنيف 2" من أجل وقف العنف ودون وصاية ولافروف يرى أن الائتلاف السوري معرض للتهميش

أعلنت بثينة شعبان المستشارة الإعلامية للرئيس السوري أن الحكومة السورية "أكدت منذ البداية أنها تذهب إلى "جنيف 2" بدون أي شروط"، مضيفة: "المشكلة أن بعض الأطراف تكاد تروج لهيئة انتقالية ولنقل الحكم لأنها هي التي صنعت هذا النوع من المعارضة التي تنتمي إلى أطراف خارجية ولا نعرف من تمثله على أرض الواقع".

وتابعت شعبان في حديث لقناة "RT" يوم الثلاثاء 5 نوفمبر/تشرين الثاني، "كما قال السيد لافروف اليوم الاتفاق هو ذهاب جميع الأطراف إلى جنيف بدون أي شروط وهذا هو موقف الحكومة السورية".

وأكدت "نذهب إلى "جنيف 2" لمحاولة استخدام الاتفاق الدولي الذي توصلت إليه روسيا وأمريكا لوقف الإرهاب لوقف التسليح ولوقف العنف وللاتفاق مع باقية السوريين على المسار السياسي دون أي وصاية خارجية ودون أن يكون لسعود الفيصل رأيه بأن الائتلاف هو الذي يمثل الشعب السوري".

وقالت شعبان: "الائتلاف هو الواجهة للسعودية وللمخابرات السعودية"، متسائلة "من يمثل الائتلاف على الأرض؟ هل هي "جبهة النصرة" أو "القاعدة"؟"

وبشأن ملف السلاح الكيميائي قالت شعبان إن الحكومة السورية هي حكومة شرعية ولها أن تتصرف بما تراه مناسبا لمصلحة الشعب السوري.

وأشارت شعبان إلى وجود أنواع مختلفة للمعارضة في سورية، مؤكدة "سنتحدث عن وحدة التراب السوري وإعادة الأمن والأمان إلى سورية".

كما أشارت إلى وجود فرق كبير بين ما يتحدث عنه الإعلام دوليا وما يجري على أرض الواقع، مذكرة بأن مسيحيين يقتلون في سورية وكنائس تدمر لأن هناك قوى إقليمية لها أجندات خاصة بها. 

من جهة أخرى أبدى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استغرابه من مطلب الائتلاف السوري المعارض استبعاد إيران من حضور مؤتمر "جنيف-2" الخاص بسورية.

وتابع أن "رئيس الائتلاف أحمد الجربا سبق وأن قدم مطالب أخرى كشروط لموافقة الائتلاف على حضور المؤتمر، ومنها تحديد موعد لرحيل الرئيس السوري بشار الأسد وتكثيف عمليات تسليح المعارضة".

وأكد لافروف ان هذه المطالب غريبة لانها تخالف بيان جنيف الذي صدر عن مؤتمر السلام الأول الذي عقد في جنيف بشهر يونيو/حزيران من العام الماضي.

واعتبر لافروف أن الائتلاف السوري بات معرضا للتهميش، بينما ينتقل النفوذ الى أطراف أخرى من معارضي دمشق. وقال "إن الائتلاف الوطني الذي لم يكن يتمتع بالدعم حتى لدى تأسيسه، بات معرضا للتهميش بشكل متزايد، أما النفوذ الحقيقي في معسكر خصوم الأسد، فينتقل الى أشخاص آخرين ".

وقال"جميع من لهم تأثير على الوضع، يجب أن تتم دعوتهم الى المؤتمر وذلك يشمل جميع جيران سورية، وجميع دول الخليج، وليس الدول العربية فحسب، بل وإيران والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وتركيا".

 

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...