إسرائيل تكثف غاراتها على غزة

31-05-2010

إسرائيل تكثف غاراتها على غزة

واصلت إسرائيل، خلال اليومين الماضيين، تصعيدها الميداني في غزة، حيث شنت طائراتها سلسلة غارات على مناجندي من الاحتلال يصوّب بندقية نحو طفل فلسطيني على أحد المعابر العسكرية في مدينة الخليل في الضفة الغربية أمس الأول.طق متفرقة في القطاع، في وقت قتل ستة فلسطينيين وأصيب 14 بانفجار قارورة غاز في أحد أنفاق التهريب على الحدود مع مصر.
وشنت طائرات إسرائيلية من طراز «أف ـ 16»، فجر أمس، غارتين استهدفتا مطار رفح وممر صلاح الدين (فيلاديلفي) في جنوب القطاع. وذكرت مصادر فلسطينية أن الطائرات قصفت مباني المطار المدمرة بخمسة صواريخ، مشيرة إلى أنّ الغارة الثانية استهدفت أنفاقاً للتهريب في المنطقة الحدودية بين مصر وغزة.
وكانت الطائرات الإسرائيلية قد قصفت مطار رفح، مساء أمس الأول، بتسعة صواريخ، بدعوى استهداف أنفاق أرضية فيه، فيما أعلن متحدث باسم جيش الاحتلال أنّ الطيران الحربي شن غارتين استهدفتا مصنعاً للحديد ونفقاً في شمال غزة.
وكان متحدث باسم الجيش الإسرائيلي ذكر أنّ فلسطينيين أطلقوا صاروخين محليي الصنع من قطاع غزة سقط أحدهما في منطقة عسقلان والآخر داخل القطاع، من دون أن يسفرا عن وقوع إصابات.
وفي حادث منفصل، قال المدير العام للإسعاف والطوارئ في قطاع غزة الطبيب معاوية حسنين إن ستة فلسطينيين قتلوا وأصيب 14 آخرين اثر انفجــار قــارورة غاز مهربة من مــصر في أحــد الأنـفاق.
وجدّدت «مؤسسة الضمير» لحقوق الإنسان دعوتها للحكومة المقالة إلى اتخاذ التدابير والخطوات العملية لوضع حد لارتفاع عدد ضحايا أنفاق التهريب بين القطاع ومصر.
- من جهة ثانية، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، في مقابلة مع شبكة «بي بي سي» إنه ليس لحماس «أي مشكلة من أي نوع مع الولايات المتحدة أو مع المصالح الأميركية»، مشيراً إلى أنّ «أميركا دولة عظيمة، وقوة عظمى... ولكن مصالحها يجب ألا تكون على حساب الآخرين وشعوب المنطقة». واعتبر مشعل أن إسرائيل «عقبة في وجه السلام في المنطقة»، داعيا إدارة الرئيس باراك أوباما الى «التعامـل مع هذا الواقع» بدلا من الضغط على الفلسطينيين.
من جهته، قال النائب الأول لرئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق، في مقابلة مع صحيفة «الشروق» الجزائرية، إنّ هناك «قنوات اتصال عديدة» بين الحركة وواشنطن، «منها ما هو رسمي وما هو غير رسمي». وأضاف أنّ «خطابهم (الأميركيين) الإعلامي الرسمي يقول إن لا تواصل مع حماس، لكنهم يتواصلون معها لأسباب موضوعية، فهم يعلمون أن حماس انتخبها الشعب الفلسطيني وتقود الحكومة الشرعية، وإن كانت الإدارة الأميركية ترى أن الحــركة لا تخدم مشاريعها وبرنامجــها في المنطقة... لكنها تعلم أن حماس حقيقة».
وأضاف «لا يمكننا أن نغمض أعيننا عن واقع أن أميركا هي اللاعب الأساسي في المنطقة، والقوة الأبرز في العالم»، لكنه أكد أنه «ليس لدينا استعداد لتقديم أي تنازلات للإدارة الأميركية أو لغيرها، خاصة ما يتعلق منها بثوابت الشعب الفلسطيني، لأننا نعلم أن اختيار الشعب الفلسطيني ودعمه لحماس كان بسبب تمسكها بثوابت الشعب، ونحن لن نقدم أي تنازلات سياسية».
- من جهة أخرى، نقلت وكالة «معاً» الفلسطينية المستقلة عن «مصادر خاصة» أنّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس يفكر جدياً بالقيام بزيارة لغزة. وكانت الوكالة نقلت، الخميس الماضي، عن وزير الداخلية في حكومة حماس دعوة للرئيس الفلسطيني لزيارة غزة مع ضمان توفير الحماية الكاملة له.
وفيما نفت مصادر مقربة من السلطة الفلسطينية هذه الأنباء، قال القيادي البارز في حركة حماس صلاح البردويل إنه «ليست لدينا معلومات حول هذه الأخبار، التي تتحدث فقط عن تفكير جدي، ولم نبلغ بأن الرئيس عباس سيزور غزة»، لكنه أوضح «سندرس الأمر ومدى جديته».
بدوره، اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أن زيارة عباس لغزة ستأخذ منحنى مهما وستشكل رافعة حقيقية لعملية المصالحة الفلسطينية، على اعتبار أنها ستكون بمثابة إعلان للمصالحة.
وكرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمام تجمع للجالية اليهودية في مدينة تورونتو الكندية، أن الدولة الفلسطينية المقبلة ينبغي أن تكون منزوعة السلاح فعلياً لتفادي أن يكون لإيران موطئ قدم في الضفة الغربية. وأوضح أنه بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان وقطاع غزة، سيطر حزب الله وحركة حماس على هاتين المنطقتين. وقال «لا يمكننا السماح بتكرار هذا الخطأ مرة ثالثة، لا يمكننا السماح بوجود إيراني على الهضاب المشرفة على تل أبيب».

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...