هبوط الطائرة المدنية الأولى في مطار حلب الدولي

20-02-2020

هبوط الطائرة المدنية الأولى في مطار حلب الدولي

Image
 الطائرة المدنية الأولى في مطار حلب الدولي

أعرب عدد من مراسلي وسائل الإعلام السورية العربية والأجنبية ممن كانوا على متن الطائرة المدنية الأولى التي حطت في مطار حلب الدولي عن سعادتهم بانتصار سورية على الإرهاب، واعتبروا أن هبوط هذه الطائرة هو بمثابة إعلان أن حلب بأرضها وسمائها تحت السيطرة العسكرية السورية بالكامل.

 قال مراسل قناة «المنار» جعفر مهنا: كنا برفقة الصحفيين في عام 2014 بأول طيارة لكسر الحصار عن حلب، والآن العام 2020 هبوط هذه الطائرة إيذاناً لإعلان أن أرض حلب وسماء حلب هي تحت السيطرة العسكرية السورية بالكامل، الأمر الذي له انعكاسات سياسية واقتصادية واجتماعية على المستوى المحلي الحلبي وعلى مستوى المنطقة.

وأشار مهنا إلى أن الجماعات المسلحة كانت منتشرة في القرى والمناطق المحيطة بالمطار، ومن أسواره بدأ الجيش العربي السوري وحلفاؤه تحرير هذه المناطق، حيث أثمر هذا التحرير عن افتتاح المطار وعودة الحياة إلى عاصمة سورية الاقتصادية.مراسل التلفزيون الإيراني، عصام الهلالي، بدوره وبعد أن أشار إلى أنه قام بزيارة حلب عدة مرات خلال الحرب، قال: «اليوم الشعور كان شيئاً آخر، فهناك إحساس بالنصر وبأن محور المقاومة انتصر ورفع رايته عالياً في سماء هذه المدينة التي انتصرت بإرادة وعزيمة شعبها الصبور المقاوم الذي صمد أمام كل تلك المجموعات الإرهابية التي أجرمت بحقه.

وعبر الهلالي عن تهانيه ومباركته لأهالي حلب بانتصارهم على الإرهاب، معتبراً أن ذلك لم يكن ليتحقق إلا بتضامنهم ودعمهم للجيش العربي السوري ولقوات حلفاء سورية.

وقال مراسل التلفزيون الصيني في سورية، زو تشو شو نغ: «هذه أول مرة آتي بها إلى مطار حلب، وأول مرة أسافر من مطار دمشق الدولي، ولاحظت أن المطارين تم الحفاظ عليهما في الحرب، ووضع الخدمات داخلياً فيهما جيد وكذلك وضع الطائرات».

وأعرب زو تشو عن تمنياته، بأن يستمر هذه التقدم في الانجاز في سورية، وعن تهانيه لسورية بالانتصارات التي تحققها.

من جانبها، مراسلة قناة «روسيا اليوم» ميشلين عازار، اعتبرت ، أن إطلاق أول رحلة إلى مطار حلب الدولي «أمر مفرح»، وقالت: «لا يسعني إلا أن أترحم على كل قطرة دماء ذهبت وسفكت من أجل هذه اللحظات، وأتمنى أن يعم السلام في كافة أرجاء سورية وأن يعود هذا المطار وكل مطارات سورية إلى الحياة من جديد».

وأشارت عازار إلى أن مطار حلب الدولي هو ثاني مطار من حيث الأهمية في سورية ما يعني ربط العاصمة الاقتصادية ربطاً وثيقاً بكافة المحافظات السورية، وإعادة دوران العجلة الاقتصادية، ومن هنا تأتي أهمية هذا الحدث الذي انتظره كل سوري، ونشكر كل جهد بذل وكل قطرة دماء ذرفت من أجل هذه اللحظة العظيمة.

مراسل التلفزيون الفنزويلي في دمشق، وجدي نصري، اعتبر أن هبوط الطائرة في مطار حلب الدولي هي رسالة إلى دول العالم التي تآمرت على سورية بأنها لم تستطيع التغلب على الشعب السوري، وأن سورية أثبتت جدارتها وقدرتها على مواجهة المؤامرة.

مديرة وكالة «فان» الروسية، نور ملحم، وصفت الرحلة بأنها كانت «موفقة وشعرنا بالأمان والاستقرار في حلب، فليس هناك أصوات قذائف أو رصاص مثل قبل»، معربة عن أملها في أن يعود الأمان إلى باقي المناطق السورية.
الوطن

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...