رتل عسكري تركي يصل إدلب ومسلحون يصعدون هجماتهم في مناطق “خفض التصعيد”

24-01-2021

رتل عسكري تركي يصل إدلب ومسلحون يصعدون هجماتهم في مناطق “خفض التصعيد”

أكد مركز المصالحة الروسي في حميميم أن مسلحي “جبهة النصرة” نفذوا خلال الـ24 ساعة الماضية 18 هجوماً في منطقة “خفض التصعيد” في إدلب.

وقال نائب رئيس المركز الروسي لمصالحة العميد فياتشيسلاف سيتنيك: “سُجل 18 هجوماً من مواقع جماعة جبهة النصرة الإرهابية بما في ذلك 14 هجوماً بحسب الجانب السوري منها في محافظة حلب، و6 هجمات في محافظة إدلب، وسبع هجمات في محافظة اللاذقية، هجومان في محافظة حماة “.

وقال مصدر عسكري سوري: “إن التنظيمات الإرهابية المتمركزة في جبل الزاوية في ريف إدلب خرقت أمس اتفاق وقف إطلاق النار بمنطقة خفض التصعيد، واعتدت بقذائف صاروخية على مدينة خان شيخون وقرية الملاجة بريف إدلب الجنوبي، واقتصرت أضرارها على الماديات” وفقاً لما نقلته صحيفة “الوطن” السورية

وأوضح المصدر أن الجيش ردَّ مباشرة على هذا الخرق ودك براجمات صواريخه، نقاط تمركز الإرهابيين في جبل الزاوية، وفي البارة وبينين وفليفلة ومحيط كنصفرة والفطيرة في ريف إدلب الجنوبي، محققاً فيها إصابات مباشرة، كما دك الجيش بمدفعيته مواقع للمسلحين على محور السرمانية وفي سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي.

وأفادت وسائل إعلام معارضة بأن مسلحاً من المجموعات التابعة لتركيا قُتل أمس، على محاور جبل التركمان في ريف اللاذقية خلال استهدافات متبادلة بين الجيش السوري وهذه المجموعات.

وفي السياق ذاته، أفاد “المرصد” المعارض بأن القوات التركية أرسلت رتلاً عسكرياً مؤلفاً من 15 آلية محملة بمعدات عسكرية ولوجستية عبر معبر (كفرلوسين) الحدودي مع لواء الإسكندرون، شمال إدلب، وتوجه إلى نقاط المراقبة المنتشرة في جبل الزاوية جنوبي إدلب.

يشار إلى أن منطقة “خفض التصعيد” شهدت الفترة الأخيرة تحركات عسكرية عديدة أبرزها انسحاب تركيا من كافة نقاط مراقبتها في أرياف إدلب وحلب وحماة، وإنشاء نقاط جديدة في محيط جبل الزاوية، إلى جانب الهجمات المتكررة التي يُقدم عليها مسلحو “جبهة النصرة” والمجموعات التابعة للجيش التركي ضد مواقع الجيش السوري في تلك المنطقة.

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...