جنبلاط في معهد المسعى الأمريكي والهدف سوريا وإيران وحزب الله

25-02-2007

جنبلاط في معهد المسعى الأمريكي والهدف سوريا وإيران وحزب الله

الجمل:   نشر معهد المسعى الأمريكي إعلاناً على موقعه في الانترنت يقول: إن (الزعيم) اللبناني وليد جنبلاط سوف يقدم غداً الاثنين بقاعة المعهد محاضرة عنوانها: النضال من أجل لبنان. وسوف تعقب على المحاضرة الباحثة بالمعهد، اليهودية دانييلا بليتكا.
أرفق المعهد سيرة ذاتية مختصرة للمتحدثين، وقد ورد فيها الآتي:
• وليد جنبلاط: زعيم ثورة الأرز(تسمية ثورة الأرز أطلقتها اليهودية باولا دوبريانيسكي)، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، وعضو البرلمان اللبناني، وجنبلاط هو أحد السياسيين اللبنانيين الأكثر بروزاً والمتمتعين بالاحترام في سائر أنحاء لبنان، وهو حليف لقوى 14 آذار المناهضة لسوريا، وهو تحالف قوي تم تشكيله في صحوة ثورة آذار في 5 آذار 2005م، وقد طالب جنبلاط بتجريد حزب الله من السلاح وإنشاء محكمة دولية لمحاكمة قتلة رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني الأسبق.
• دانييلا بليتكا: نائبة رئيس الدراسات السياسية الخارجية والدفاعية بمعهد المسعى الأمريكي، وبحوثها تغطي الشرق الأوسط (تتضمن إيران، العراق، والصراع الإسرائيلي- الفلسطيني)، وجنوب آسيا (الهند، باكستان، أفغانستان) والإرهاب، ونشر أسلحة الدمار الشامل، وخلال فترة عملها بالمعهد، قامت دانييلا بليتكا بالإشراف على سلسلة من المؤتمرات حول إعادة بناء العراق في فترة ما بعد صدام حسين، وأيضاً مؤتمرات حول تطوير العلاقات الثنائية بين الهند والولايات المتحدة،. وقد خدمت دنييلا بليتكا مؤخراً ضمن لجنة قوة المهام الخاصة بالأمم المتحدة، وهي لجنة تم تكوينها بواسطة معهد السلام الأمريكي. وقبل الالتحاق بمعهد المسعى الأمريكي، عملت دانييلا بليتكا كعضو رفيع المستوى في لجنة الشرق الأدنى وجنوب آسيا المتفرعة عن لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي. عملت دانييلا أيضاً مراسلة صحفية في واشنطن، ومنطقة الشرق الأوسط.
يقول إعلان المعهد عن ندوة جنبلاط التقديم الآتي:
بعد انقضاء خمسة أشهر على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي أنهى حرب الصيف بين إسرائيل وحزب الله، فقد انحدر المشهد السياسي اللبناني إلى الهاوية. ومنذ تطبيق وقف إطلاق النار في نهاية آب فإن الميليشيا الشيعية بقيادة حسن نصر الله أثارت وحرضت بقوة من أجل (قسمة- أكبر) في السلطة، وتعهدت بإسقاط حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة المدعومة من الغرب.
وحتى الآن فقد ظلت هاوية حزب الله تحوّل الانتباه عن موضوع –تجريد نزع سلاحه، وتغرق موضوع إنشاء المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري- والموضوعين يمثلان المطالب الرئيسية للمجتمع الدولي. وفي هذه الأثناء تتحرك دوامة الشائعات حول صفقة محتملة بين إيران والسعودية، تهدف إلى إعادة تشكيل الحكومة اللبنانية، بحيث يصبح وكلاء الإيرانيين والفصائل السنية المدعومة سعودياً مع بعضهم البعض بما يحقق تفوقاً لكتلة برلمانية داعمة ومؤيدة لسوريا. وفي الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات، فإن معهد المسعى الأمريكي سوف يقوم باستضافة عضو البرلمان اللبناني وليد جنبلاط، زعيم ثورة الأرز، والذي سوف يتحدث عن هذه المسائل الهامة الضاغطة.
تقول وثائق رايت ويب التابع لمركز العلاقات الخارجية الأمريكي، بأن معهد المسعى الأمريكي يمثل قاعدة المقر الرئيسي لأبرز كبار مفكري و(عباقرة) جماعة المحافظين الجدد، وبالذات اليهود الأمريكيين ذوي التوجهات اليمينية المتطرفة لتيار الليكود الديني الإسرائيلي، ومن أبرزهم:
- ريتشارد بيرل الملقب بـ(أمير الظلام)، ومهندس إعداد الدراسات الاستراتيجية والسياسية لبنيامين نتنياهو، وكان رئيس المجوعة التي أعدت لحزب الليكود الدراسة الاستراتيجية التي تناولت توصياتها عملية تأمين حدود إسرائيل الشمالية عن طريق شن الحرب ضد جنوب لبنان وسوريا.
- اليهودي الأمريكي جوشوا موافيشس: بروفيسور العلاقات الدولية، والباحث بمعهد المسعى الأمريكي، وبمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى. ويقال بأن كتابة حول إصلاح الأمم المتحدة –بما يحقق للإدارة الأمريكية سيطرة كاملة على الأمم المتحدة والقانون الدولي- هو كتاب يمثل مصدر الإلهام الرئيسي لكل آراء وتصرفات جون بولتون عندما كان سفير أمريكا في مجلس الأمن.
وتضم قائمة معهد المسعى الأمريكي حشداً كبيراً من صقور يهود جماعة المحافظين الجدد، منهم على سبيل المثال: جون بولتون، ديك تشيني، إليوت كوهين، جيفري غيرمين، إضافة إلى نيويت غينغريش، وكاغان، ودونيللي.
من أبرز إنجازات معهد المسعى الأمريكي، قيام خبراؤه من جماعة المحافظين الجدد (كاغان، ودونيللي) بإعداد دراسة في نهاية كانون الأول الماضي عن ضرورة زيادة عدد القوات الأمريكية في العراق وعدم التعامل مع سوريا، وإيران، وزيادة حشود القوات الأمريكية في الخليج.. وقد تبين أن هذه الدراسة كانت بمثابة الخط الاستراتيجي الرئيس الذي تبنته لاحقاً الإدارة الأمريكية من خلال استراتيجية بوش الجديدة، التي تخلي وصرف النظر فيها عن توصيات تقرير مجموعة دراسة العراق (لجنة بيكر هاميلتون).
الدراسات الاستراتيجية التي يصدرها معهد المسعى الأمريكي، ظلت تمثل الملهم الرئيسي الذي يحدد الخطوط الأساسية للسياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط، وعلى وجه الخصوص خلال إدارة الرئيس رونالد ريغان، وخلال إدارة الرئيس بوش الأب. كذلك تجدر الإشارة إلى أن معهد المسعى الأمريكي قام بإعداد دراسة للإدارة الأمريكية الحالية خلال شهر كانون الأول عام 2002م، أي قبل غزو العراق بأربعة أشهى، وكان موضوع الدراسة هو: اجتثاث البعث وتفكيك المخابرات في العراق.

الجمل: قسم الدراسات والترجمة


 

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...