تركيا تفرض "فيزا" على السوريبن القادمين إليها عبر المطارات والموانئ

27-12-2015

تركيا تفرض "فيزا" على السوريبن القادمين إليها عبر المطارات والموانئ

قالت مصادر من أحد دوائر الهجرة والجوازات التركية أن السلطات التركية أصدرت قراراً لا يسمح بدخول السوريين إلى تركيا عبر المطارات والموانئ دون تأشيرة دخول "فيزا" بما في ذلك مطار بيروت، حيث يبدأ تطبيق القرار اعتباراً من 8 كانون الثاني القادم.

وأوضح المصدر أن القرار التركي مازال "غير معلن" ولكن سيبدأ تنفيذه بتاريخ 8 كانون الثاني2016 القادم، مؤكداً أن القرار يشمل أيضاً السوريين القادمين من داخل سوريا عبر مطار بيروت، وينوون السفر عن طريق لبنان يمكن أن يقدموا طلب للحصول على تأشيرة الدخول من القنصلية التركية ببيروت.

حيث يتوجب على السوريين الذين يقصدون تركيا عبر لبنان الحصول على تأشيرة دخول من القنصلية في بيروت، مقابل رسوم تتراوح بين 200 و 300 دولار أميركي، بالإضافة لـ"سبب مقنع" لدخول الأراضي التركية، حيث تحدد مدة التاشيرة حسب إقتناع القنصلية بسبب الرغبة بالسفر.

وتعد تركيا نقطة العبور لكثير من المهاجرين السوريين الذين يقصدونها بهدف العبور إلى اليونان ومنها إلى دول اللجوء الأوربية المنشودة.

ووقعت تركيا مع الاتحاد الأوروبي, أواخر الشهر الماضي, اتفاقية لمواجهة أزمة الهجرة غير الشرعية تنص على تسريع مفاوضات عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي ودراسة إمكانية إلغاء شرط حصول المواطنين الاتراك على تأشيرة الدخول إلى دول الاتحاد بحلول تشرين الأول من عام 2016 وتقديم مبلغ 3 مليارات يورو من الاتحاد كمساعدات مالية لدعم اللاجئين على الأراضي التركية مقابل وقف تدفق اللاجئين إلى القارة الأوروبية.

واضاف المصدر أنه بموجب القرار الجديد يتمكن السوريون الواصلين لتركيا مع تنفيذ القرار من الحصول على إقامات سياحية أو عمل بإبراز جواز سفرهم وعليه تأشيرة الدخول من إحدى السفارات أو القنصليات التركية في العالم.

وأوضح المصدر أن السوريين الذين سيدخلون من المعابر الحدودية البرية وهما حالياً باب الهوى وباب السلامة لا يحتاجون إلى "فيزا" ولكن بالوقت نفسه لن يتمكنوا مستقبلاً من الحصول على إقامات سواءً السياحية (لمدة عام) أو إقامات العمل، حيث يسمح لهم الحصول على هوية تعريف.

وكانت وزارة الخارجية السورية قالت، أواسط الشهر الجاري، إن السلطات التركية ألغت العمل بقرار إعفاء السوريين من دخول تركيا بدون الحصول على تأشيرة "الفيزا"، حيث سيتم تطبيقه بعد شهر، مضيفة أن الحكومة، وعملا بمبدأ "المعاملة بالمثل"، ألغت اتفاقية الإعفاء المتبادل من السمات مع تركيا, وفرضت تأشيرة لدخول الأتراك إلى سوريا.

وحول نتائج القرار التركي على السوريين في أوروبا، والذين دخلوا الأراضي التركية بطريقة نظامية ومن ثم غادروها بشكل "غير مشروع"، أكد المصدر أن القرار يشملهم أيضاً حيث يتوجب عليهم أخذ تأشيرة دخول من القنصليات التركية في بلدان أوروبا.

بينما السوريون الذين دخلوا تركيا بشكل نظامي وغادرها بشكل "غير شرعي" إلى إحدى البلدان الاوربية كاليونان بهدف الحصول على لجوء يترتب عليه بإضافة للتأشيرة دفع غرامة "تعديل وضع" بقيمة 1500 ليرة تركية (مايقارب الـ500 يورو).

وأكد المصدر التركي أن "السوريين الذين يحملون جواز سفر أوروبي لا يشملهم القرار، ولكن يطبق على حاملي الجواز السوري فقط".

وعن الفلسطينيين السوريين قال المصدر أن الفلسطيني لا يستطيع الدخول أساساً إلى تركيا إلا بتأشيرة، بالإضافة لوثيقة السفر التي حصل عليها من دمشق، كما أن "الفيزا" لاتمنح له إلا بدعوة من شخص أو مؤسسة داخل تركيا.

يشار إلى أن عدد السوريين في تركيا بلغ نحو 2.4 مليون لاجئ سوري، بحسب تصريحات المسؤولين الأتراك، كما يقصدها آلاف السوريين بإعتبارها بلد عبور إلى أوروبا، حيث يعبر اللاجئ بحر إيجه بقوارب متهالكة أو مطاطية (البلم) لإحدى الجزر اليونانية، حيث تعتبر بداية الرحلة للوصل إلى إحدى الدول الأوروبية.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...