انجلينا جولي تزور سورية سراً

30-08-2007

انجلينا جولي تزور سورية سراً

في زيارة غلفتها السرية المطلقة وبعيداً عن أعين الصحفيين، قامت الممثلة الأمريكية وسفيرة النوايا الحسنة، أنجلينا جولي، بزيارة للاجئين الفلسطينيين العالقين على الحدود السورية العراقية، لمحاولة إلقاء الضوء على محنة هؤلاء اللاجئين في الصحراء.انجلينا جولي

وزارت النجمة الحسناء سوريا والعراق يومي الاثنين والثلاثاء، كما قامت بزيارة القوات الأمريكية في العراق، وفقاً للأسوشيتد برس.

واقتبس عن جولي قولها: "لقد جئت إلى سوريا والعراق للمساعدة في لفت الاهتمام والانتباه إلى هذه المأساة الإنسانية ولحث الحكومات على زيادة دعمهم للجنة العليا للاجئين وشركائها."

وبعد أن أنهت جولي، البالغة من العمر 32 عاماً، زيارتها للاجئين، وهم من الفلسطينيين الفارين من الصراع الدائر في العراق، على الحدود بين البلدين، غادرت دمشق متوجهة إلى الولايات المتحدة.

وخلال زيارتها، تفقدت جولي مخيم الوليد للاجئين على الجانب العراقي من الحدود، وتحدثت إلى عدد من اللاجئين البالغ عددهم 1200 لاجئ، والذين لم يسمح لهم بالدخول إلى الأراضي السورية، وفقاً للجنة الدولية للاجئين.

وبخلاف العراقيين الذين يسمح لهم بالدخول إلى سوريا والإقامة فيها، فإن الفلسطينيين، من حملة الوثائق العراقية،  يمنعون في معظم الأحيان من الدخول إليها، الأمر الذي أبقاهم عالقين في منطقة حدودية صحراوية، تبعد نحو 1.5 كيلومتر عن الحدود العراقية و8 كيلومترات عن سوريا.

وقال اللاجئ الفلسطيني، قصي محمد صالح (33 عاماً)، إنه لم يتعرف عليها في البداية، غير أنه عرفها بعد أن قدمت نفسها بوصفها أنجلينا جولي، وأنه تذكرها من بعض أفلامها.

وأوضح صالح أن جولي قامت بتفقد المرافق الطبية والعلاجية في المخيم.

وقال لاجئ آخر إن الأوضاع في المخيم "حركت" جولي، موضحاً أن ظروفهم صعبة للغاية.

وأضاف إن الشمس لفحت النجمة، وأنها لم تقدم أي وعود، لكنه نقل عنها قولها "إننا سنبذل جهداً لحل مشكلتكم."

المصدر: CNN

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...