موسكو: بيانات اجتماع روما تشجع المتطرفين بغض النظر عن معاناة السوريين

01-03-2013

موسكو: بيانات اجتماع روما تشجع المتطرفين بغض النظر عن معاناة السوريين

انتقدت وزارة الخارجية الروسية اجتماع روما لما يسمى "مجموعة أصدقاء سورية" والبيانات التي صدرت عنه ووصفته بأنه لايستدعي تعليقات مسهبة ويشجع "المتطرفين" في سورية على اغتصاب السلطة بالقوة.

وقال الكسندر لوكاشيفيتش المتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية في تصريح اليوم إنه "ترسخ للمجتمع الدولي فهم بعدم وجود حل عسكري للأزمة في سورية ومع ذلك وكما تشير الأنباء الواردة من روما فإن القرارات التي اتخذت وكذلك التصريحات التي أطلقت هناك تشجع بروحها ونصها المتطرفين على اغتصاب السلطة بالقوة بغض النظر عن المعاناة الحتمية للسوريين البسطاء من جراء ذلك".

وشدد المتحدث الروسي على أن المهمة العاجلة حاليا تتمثل اليوم بوقف جميع أشكال العنف على الفور والانتقال إلى الحوار السياسي كما ينص على ذلك بيان جنيف الصادر في الثلاثين من حزيران العام الماضي مجددا قناعة روسيا بأن هذا الحل وحده يسمح بتحقيق الأهداف الرئيسية بالنسبة للسوريين وهي ضمان التطور الديمقراطي السلمي لسورية الموحدة بما يخدم مصالح جميع مواطنيها بلا استثناء.

من جهته أعلن مندوب روسيا الدائم في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن الولايات المتحدة الأمريكية تشجع الآخرين على إرسال الأسلحة إلى "المعارضة المسلحة" في سورية التي يوجد في صفوفها إرهابيون كثيرون لأنها لا تريد تلطيخ أيديها مباشرة بمثل هذه الأعمال والإساءة لسمعتها.

وأكد تشوركين في تصريح نشر في موسكو اليوم أن دعم "المعارضة المسلحة" وإرسال السلاح إليها يعرقل بدء الحوار السياسي لحل الأزمة في سورية وقال إن "الكثيرين يتكلمون عن دعم "المعارضة السورية" لأهداف غير قتالية ولكننا نلاحظ هنا تقسيما دقيقا للأدوار فالولايات المتحدة لا تريد لأسباب معينة تلطيخ أيديها بإرسال أسلحة بصورة مباشرة إلى المسلحين لأنه يوجد في صفوفها إرهابيون كما لا ترغب واشنطن بالإساءة إلى سمعتها بإقامة اتصالات مع مثل هؤلاء ولكنها تشجع في الوقت ذاته أعمال أولئك الذين يقدمون مساعدة عسكرية مباشرة للمجموعات المسلحة في سورية".

ولفت تشوركين إلى أن الرئيس بشار الأسد قدم في كانون الثاني الماضي برنامجا سياسيا لحل الأزمة في سورية وكان يتوجب على المعارضة أن تعرض منذ زمن بعيد برنامجا سياسيا جوابيا حول كيفية ذهابها إلى الحوار مع الحكومة بدلا من مطالبتها بدعم إضافي ومساندة إضافية.

وأوضح مندوب روسيا الدائم في الأمم المتحدة أنه بدلا من طلب دعم إضافي ومساندة إضافية يتوجب على المعارضة السورية الرجوع إلى وعودها الأولية بالانخراط في الحوار ووضع برنامج سياسي مفصل.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...