قادة الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة لتوقيع المصالحة غداً

03-05-2011

قادة الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة لتوقيع المصالحة غداً

توجه قادة الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق إلى القاهرة، للمشاركة في التوقيع على اتفاق المصالحة المقرر غداً الأربعاء . وقال قيادي فلسطيني في دمشق “إن الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبد الله شلح ونائبه زياد نخالة اتجها إلى القاهرة، فيما يلتحق بهما وفد من الداخل ويضم محمد الهندي ونافذ عزام وخالد البطش” . واضاف ان رئيس المكتب السياسي خالد مشعل وصل القاهرة، أول أمس، فيما وصل نائبه موسى أبو مرزوق وعضو المكتب السياسي عزت الرشق أمس، كما وصل إلى القاهرة د .ماهر الطاهر مسؤول الجبهة الشعبية في الخارج، والأمين العام للجبهة الديمقراطية نايف حواتمه ويتوجه اليوم وفد الجبهة الشعبية- القيادة العامة برئاسة طلال ناجي . وغادر أيضاً ممثلون عن الفصائل من قطاع غزة والضفة الغربية .

ويتغيب عن حفل التوقيع رئيس الحكومة في الضفة الغربية سلام فياض، ورئيس الحكومة المقالة في قطاع غزة إسماعيل هنية، وفقاً لرغبة مصر بعدم دعوة أي من وزراء الحكومتين واقتصار الدعوة على الفصائل لتوقيع الاتفاق .

وأوضح عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” رئيس وفدها للحوار والمصالحة عزام الأحمد أن المسؤولين المصريين سيلتقون ممثلي كل فصيل على حدة للبحث فيما يعرضه من ملاحظات على الاتفاق . وقال إنه من المتوقع كذلك أن تبدأ المشاورات لتحديد تاريخ لعقد اللجنة القيادية العليا من أجل التحضير لتشكيل المجلس الوطني بالانتخاب .وأكد عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” محمود الزهار، الموجود في القاهرة، أن “تشكيل حكومة التوافق سيتم في أسرع وقت ممكن عقب توقيع الاتفاق” .

وفي شأن تحفظ “حماس” بشكل مسبق على بعض الأسماء المطروحة، قال الزهار “هذا الأمر متروك للجان المصالحة التي ستعمل في هذا الأمر بحيث من نتفق عليه سيتم اعتماده . . ليس من الحكمة استباق وضع عراقيل أو وضع شروط لتشكيل الحكومة” .

واتهمت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، النائبة خالدة جرار، “إسرائيل”، بالعمل على كل المستويات لإفشال جهود المصالحة الوطنية . وقالت، من الواضح أن “إسرائيل” لا يروق لها اتمام المصالحة، لذلك فهي تسعى لإفشال هذه الجهود عبر إطلاق جملة من التهديدات وتقييد حرية قيادات سياسية على مستوى اعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مثل عبد الرحيم ملوح الذي منعته سلطات الاحتلال من المغادرة إلى القاهرة .

ويترأس عضو المكتب السياسي ماهر الطاهر المقيم في دمشق وفد الجبهة في ظل غياب الأمين العام للجبهة أحمد سعدات المحكوم 30 عاما في سجون الاحتلال ومنع نائبه عبد الرحيم ملوح الذي بات وضعه اشبه بحكم “الإقامة الجبرية” في رام الله . وتشارك الجبهة في هذه اللقاءات عبر وفد يضم عددا من اعضاء قيادة الجبهة في دمشق وغزة ابو أحمد فؤاد ورباح مهنا وعضو المجلس التشريعي جميل مجدلاوي .

وقال القيادي في فتح عزام الأحمد في القاهرة إن رئيس الوزراء المكلف سلام فياض سيترك منصبه إذا لم يتم التوافق على بقائه . ورداً على سؤال بشأن موقعه في الحكومة المقبلة، قال فياض “انا لا أنظر إلى الموضوع من منظور شخصي ومن سيكون في الحكومة المقبلة، لكن علي مسؤولية في هذه الازمة والبحث عن حلها، وليس فقط الشكوى” . ودعا إلى ضمان انتقال سلس للحكم مع الحكومة المقبلة وتمكين هذه الحكومة من القيام بمهامها بعد ان يتم تشكيلها . وقال في مؤتمر صحافي في رام الله “الحكومة القادمة ارى في تشكيلها خطوة وضرورة للشروع في التنفيذ الفوري للتفاهمات حول اعادة الوحدة الوطنية، ويجب ان تمكن هذه الحكومة من القيام بمهامها بالكفاءة المطلوبة وانتقال سلس للحكم والادارة” . وأضاف أن من سيتم تكليفه تشكيل حكومة التوافق المقبلة، إنما هو “موضوع توافق وطني فلسطيني” . من جهة اخرى، قال فياض إن وقف “إسرائيل” تحويل المستحقات المالية للسلطة الفلسطينية “لا يمكن فهمه ألا في محاولة اعاقة تحقيق المصالحة الفلسطينية” . وأضاف “المصالحة بالنسبة لنا هي أولوية قصوى، ولا يمكن رهنها بالتهديدات “الإسرائيلية”، ولا يمكن لنا ان نقبل بأن ندفع الانقسام ثمنا لبقائنا السياسي والمالي” . وقال ايضا “لن نحشر شعبنا في زاوية الجوع او الركوع وسنبذل قصارى جهدنا مع مكونات المجتمع الدولي لإنهاء هذا الملف” .

المصدر: الخليج

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...