الاتحاد الأوربي يرى بوادر أمل في سلام المنطقة

28-11-2006

الاتحاد الأوربي يرى بوادر أمل في سلام المنطقة

أشاد الاتحاد الأوروبي بما أسماه بوادر أمل في السلام بمنطقة الشرق الأوسط، بعد يومين من هدنة هشة في قطاع غزة بين الفلسطينيين والإسرائيليين وإعلان تل أبيب استعدادها لإطلاق كثير من السجناء الفلسطينيين مقابل إطلاق جندي إسرائيلي أسير لدى فصائل المقاومة.
 وقال وزير الخارجية الفنلندي أركي تيوميويا من بلدة تامبيري حيث عرضت إسبانيا الخطوط العريضة لمقترحات للسلام بالشرق الأوسط في عشاء مع وزراء خارجية مجموعة اليوروميد مساء الاثنين "للمرة الأولى منذ فترة طويلة نرى بصيصا ملموسا من الأمل" للسلام بالمنطقة.
 من جهته أكد منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أنه ناقش الهدنة في غزة مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في تامبيري، وقال إن رباعي الوساطة للسلام بالشرق الأوسط الذي سيجتمع الشهر المقبل سيساعد بوضع آلية لمراقبة الهدنة.
 وأضاف "إذا كان الأمر كذلك فأعتقد أننا في لحظة جديدة طيبة، دعونا نأمل أن نتمكن من الحصول على أكبر قدر ممكن من الهدنة ثم إطلاق السجناء ثم اجتماع لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس".من ناحيته اعتبر وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أن "الشروط توافرت لإطلاق حقيقي لعملية السلام في الشرق الأوسط" مشيدا بما أسماها الرغبة الجدية في التقدم من قبل المشاركين بالاجتماع.
 وكان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط دعا إسرائيل والفلسطينيين إلى احترام الهدنة. وقال "لدينا وقف لإطلاق النار ويجب أن يستقر". وأضاف "إن "الأوروبيين والعرب يؤيدون وبطريقة عاجلة بحث المسألة والاستفادة من الوضع لاستئناف عملية السلام".
 وضم الاجتماع الذي بدأ أمس الاثنين، ويختتم اليوم، وزراء خارجية 25 دولة بالاتحاد الأوروبي ودول بحوض المتوسط (الجزائر ومصر والأردن ولبنان والمغرب وسوريا وتونس والأراضي الفلسطينية وإسرائيل).
 في السياق نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر بالخارجية الأميركية أن الوزيرة كوندوليزا رايس قد تجري باليومين المقبلين أثناء وجودها بالشرق الأوسط لقاءين منفصلين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني.
 وأوضح مسؤول رفيع المستوى بالوزارة أن رايس يمكن أن تزور القدس والأراضي الفلسطينية قبل المشاركة بمنتدى المستقبل الإقليمي الذي يعقد بالأردن بمبادرة من واشنطن بهدف "ترسيخ  الديمقراطية في الشرق الأوسط".
وعلى الجانب الفلسطيني، شدد رئيس الوزراء إسماعيل هنية على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية بالمناطق الفلسطينية كافة وليس قطاع غزة وحده "لأن هذا شعب واحد وأرض واحدة ولا يصح استمرار الاغتيالات فى الضفة الغربية حتى نضمن استمرار المناخات التى وفرناها فلسطينيا في اليومين الماضيين".
 وقد أعلنت مجموعة تابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عدم التزامها باتفاق التهدئة الساري المفعول بين الفصائل الفلسطينية وتل أبيب منذ أمس، وتوعدت بإطلاق صواريخ على إسرائيل إذا واصلت جرائمها.

وقال متحدث باسم الأذرع العسكرية الموحدة لحركة فتح، يدعى أبو صقر، بمؤتمر صحفي بغزة "نعلن للذين وقعوا اتفاقا مع الكيان الصهيوني على التهدئة، أننا غير ملتزمين ونمهل حكومة أولمرت والمستوطنين بإطلاق سراح الأخت المختطفة بالخليل مدة ثلاث ساعات وبعدها سنقوم بإطلاق زخات من صواريخنا على جميع المستوطنات".

يأتي هذا بعد ساعات من تبني كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لفتح مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين من القطاع باتجاه بلدة سديروت جنوب إسرائيل. وبررت الكتائب ذلك بكونه ردا على مقتل فلسطينيين بالضفة الغربية.

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...