طهران ودمشق تحذرا إسـرائيل من مغبة الحرب

01-05-2010

طهران ودمشق تحذرا إسـرائيل من مغبة الحرب

توعّد النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي، من دمشق أمس، «بقطع أرجل» إسرائيل إذا هاجمت سوريا، واصفاً التهديدات الإسرائيلية بأنها «ليست ذات قيمة»، وذلك وسط اتهامات أميركية وإسرائيلية لدمشق بتزويد «حزب الله» بصواريخ «سكود».
وفي ختام أعمال الدورة الـ12 للجنة العليا المشترکة السورية الإيرانية، تم التوقيع على 17 مذكرةعطري ورحيمي يتبادلان وثائق مذكرات تفاهم وقعت بين البلدين في دمشق أمس تفاهم في المجالات الإعلامية والتجارية والاقتصادية والصناعية والمصرفية والجمرکية والتخطيط والإحصاء والكهرباء والنقل بما يشمل النقل البري والجوي والبحري وسكك الحديد. وذكرت وكالة (سانا) انه تم الاتفاق على إيجاد الآليات الناظمة لتوريد الغاز الإيراني إلى سوريا ودراسة مشروع إنشاء خط لنقل الغاز الإيراني مستقبلاً إلى سوريا.
وقال رحيمي، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري، «سنكون بجانب البلد الصديق سوريا في کل الحالات في مواجهة الأعداء الذين يفكرون باعوجاج، وكذلك الذين يفكرون بخبث ويغتصبون الأراضي الفلسطينية. لن نتأخر عن دعم سوريا الصديقة ولن نغفل عن هذا الدعم». وأضاف «في ظل الصداقة والدعم الإيراني لسوريا لن يتمكن أحد من الجرأة على سوريا». وتابع «التهديدات من قبل الكيان الصهيوني الغاصب ليس لها أي قيمة. نحن وفي کل القضايا سنكون بجانب البلد الصديق سوريا في مواجهة أي تهديد. نحن نقف بكل قدرة وعزم وإدامة إلى جانب سوريا».
وأوضح رحيمي «إذا كان الغاصبون لأراضي فلسطين يريدون أن يقوموا بعمل ما فستقطع أرجلهم بمقدار ما يعتدون». وقال «لقد ولى ذلك اليوم الذي كانت إسرائيل تهدد فيه، بكل الدعم الذي تحصل عليه من قبل باقي الدول الاستكبارية. رأيتم كيف فشلوا أمام المقاومة (في لبنان) في العام 2006 وأمام غزة المظلومة في 2009». وأوضح أن «سوريا بلد قوي ومقتدر ولديه كل الاستعداد للتصدي لأي تهديد، ومن دون أدنى شك فإن إيران ستكون بجانب سوريا بكل النواحي، وبكل ما أوتيت من قوة».
وقال «سنوسع العلاقات الاقتصادية، وستكون ممتازة وفي کل المجالات، وستلتحق باقي البلدان الإسلامية بنا». وأضاف «أيدي المسلمين ستتعزز أکثر من السابق في المنطقة، وهذه الوحدة هي قوة حديدية في وجه الأشخاص الذين يريدون القيام بأفكار خبيثة ضد سوريا أو لبنان أو العراق»، مشيراً إلى أن سوريا وإيران عازمتان على الوصول بمستوى التبادل التجاري بينهما إلى 5 مليارات دولار.
وقال عطري، من جهته، إن «العلاقات الاقتصادية المشتركة يجب أن ترقى إلى مستوى العلاقات السياسية المتميزة التي جعلت سوريا وإيران في خندق واحد في مواجهة التحديات في المنطقة». واعتبر أن ما تم التوصل إليه خلال اجتماعات اللجنة المشتركة «يمكن تسميته خريطة طريق للمرحلة المقبلة نعطي فيها رسالة لشعبينا، ورسالة للآخرين الذين يراهنون مراهنات خاسرة، بأن المسـتقبل لنا، وأننــا عاهدنا أن نظل صامدين ونقاوم كل الضغوط التي تمارس علينا سواء في سوريا أو إيران بقوة شعبين في البلدين وهذه القاعدة هي مكمن القوة».
وذكر بيان للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة إن رحيمي والأمين العام للجبهة احمد جبريل، خلال اجتماع أمس الأول، «ضرورة حماية القضية الفلسطينية وحركة المقاومة من الجهات والأطراف الداخلية التي تتآمر على برنامج المقاومة وفصائلها، وتعمل على تضليل الرأي العام ومحاولة تشويه وجه المقاومة والمجاهدين وثقافة المقاومة».

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...