وفد أردني يبحث في مجلس الشعب السوري سبل تعزيز التواصل

24-08-2017

وفد أردني يبحث في مجلس الشعب السوري سبل تعزيز التواصل

 

أكد السيد نجدت أنزور نائب رئيس مجلس الشعب خلال لقائه وفداً أردنياً برئاسة الأمين العام المساعد لاتحاد المحامينوفد أردني يبحث في مجلس الشعب السوري سبل تعزيز التواصل العرب سميح خريس أن صمود سورية قيادة وجيشاً وشعباً مع الشرفاء والأحرار في الأمة وما حققه الجيش العربي السوري من انتصارات في مواجهة التنظيمات الإرهابية التكفيرية، كشف حقيقة وأبعاد المؤامرة على سورية وأفشل المخطط ضدها.

وأشار أنزور خلال اللقاء إلى أهمية زيارة الوفد في الاطلاع على حقيقة وواقع ما يجري على الأرض في سورية حالياً من صمود وانتصارات عن كثب، وقال: إن التعاون مع الأحرار والشرفاء في العالم مهم جداً لبناء سورية الغد والمستقبل المشرق.

ورأى أنزور أنه لا فرق بين سورية والأردن والعراق ولبنان وفلسطين فالمشروع والمؤامرة التي تواجهها سورية تهدف أساساً إلى تفتيت وتقسيم ما هو مقسم من دول في الأمة العربية بأكملها.

كما لفت أنزور إلى أن مرحلة إعادة الإعمار لا تقل أهمية عن مرحلة مواجهة الحرب على سورية، وأكد أن هنالك عملاً كبيراً ينتظرنا في المستقبل نظراً للدمار الكبير الذي لحق بالإنسان والبنى التحتية على حد سواء مشيراً إلى أن السوريين يشعرون بالفخر لأنهم يرون ضوء نهاية النفق ويتلمسون بوادر النصر بالتعاون والتنسيق مع الدول الحليفة والصديقة والمقاومة في الحرب على الإرهاب وأكد أن العمل في إعادة الاعمار يجب أن يكون على البشر قبل الحجر.

من جانبه أكد خريس أن الجميع بات يعلم اليوم أن المؤامرة والحرب الكونية تستهدف الأمة العربية من البوابة السورية وتصفية الوطن والهوية العربية عبر تدمير سورية ودمشق حاملة رسالة العروبة والهم والحق العربي.

ولفت خريس إلى أنه تواصل منذ اليوم الأول للأزمة مع الأشقاء في سورية قائلاً: “إننا كنّا دائما نقول عن السيد الرئيس بشار الأسد بأنه أسد بلاد الشام، لا بل ثبت أنه أسد الأمة العربية، وباعتقادي أنه سيخرج ويعلن الانتصار وعندها سيدرك العالم بأكمله وليس الشارع العربي وحده حقيقة ما جرى منذ اليوم الأول للأزمة وما قاله الرئيس الأسد من أن سورية تواجه إرهاباً هو ما ثبت أخلاقياً وقانونياً وبمعايير الشرعية الدولية والاقليمية والمحلية”.

وأشار خريس إلى أن بوادر النصر قد ظهرت وفشل المشروع والمخطط ضد سورية التي تُعد خط الدفاع الأول عن الأمة، مشيداً بدور الدول الحليفة والصديقة والمقاومة التي وقفت بكل صدق وإباء إلى جانبها، مؤكداً ضرورة العمل على إنهاء حالة التقسيم والتشرذم التي أوجدتها اتفاقية سايكس بيكو المشؤومة، وتحقيق الوحدة العربية التي تُعد مبدأ راسخاً في وجدان كل الأحرار والشرفاء في الأردن.

كما أكد أعضاء الوفد أن الطريق الوحيد لتحرير فلسطين من براثن الاحتلال الإسرائيلي يتمثل بالمقاومة والوقوف إلى جانب دولة المقاومة والتصدي سورية، مشددين على أن المعركة القادمة أصعب من المرحلة الحالية لأنها معركة الفكر والثقافة والاقتصاد وبناء الإنسان.

ورأى أعضاء الوفد أن ما يحدث في سورية ليس شأناً داخلياً بل شأن كل الدول العربية لأن المخطط ضد سورية يهدف إلى تفتيت كل الدول العربية إلى دويلات طائفية ومذهبية تمهد لتكريس ما يسمى ب”يهودية إسرائيل”، كأمر واقع مشيرين إلى أن السياسات الغربية والصهيونية باتت مفضوحة للجميع حيث يتدخل الكيان الصهيوني والولايات المتحدة كلما شعرا أن التنظيمات الإرهابية التابعة لهما في مأزق.

ضم الوفد أعضاء من اتحاد المحامين العرب وأساتذة جامعيين ونواباً سابقين في البرلمان وإعلاميين وفعاليات سياسية أردنية.

كما حضر اللقاء أميني سر المجلس السادة رامي صالح وخالد العبود وعدد من السادة أعضاء المجلس.

المكتب الصحفي – مجلس الشعب

 

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...