الجيش السوري يطلق عملية استرداد حقل الشاعر و«البشمركة» ينضمّون إلى معركة عين العرب

03-11-2014

الجيش السوري يطلق عملية استرداد حقل الشاعر و«البشمركة» ينضمّون إلى معركة عين العرب

انضم عناصر «البشمركة» الكردية العراقية إلى المعارك الدائرة بين الأكراد السوريين وتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» - «داعش» في عين العرب (كوباني) السورية، فيما بدأت القوات السورية عملية عسكرية ضخمة لاسترداد حقل الشاعر للغاز في الريف الشرقي لحمص.دخان يتصاعد من موقع في عين العرب تعرض لغارة جوية امس (رويترز)
وبعد ساعات من دخول عناصر «البشمركة» إلى عين العرب، دارت اشتباكات ضارية بين المقاتلين الأكراد وعناصر «داعش» على محوري سوق الهال ومنطقة البلدية، فيما ذكرت القيادة المركزية الأميركية أن طائرات أميركية شنت، خلال اليومين الماضيين، سبع غارات على أهداف للتنظيم في سوريا، بينهما خمس في عين العرب.
وقال القيادي في «حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي السوري إدريس نعسان إن «الأكراد العراقيين، الذين يستخدمون المدفعية بعيدة المدى، انضمّوا إلى المعركة ضد الدولة الإسلامية أمس» الأول. وأضاف «شارك البشمركة بالقتال. استخدموا المدفعية التي جلبوها معهم. نحن لم يكن لدينا مدفعية. كان لدينا هاون وأسلحة محلية الصنع».
وبعد أيام من سيطرة «داعش» على حقل الشاعر، بدأت القوات السورية، بقيادة العقيد سهيل الحسن الملقب بـ«النمر»، عملية ضخمة لاسترداد الحقل.
وقال مصدر ميداني إن العملية العسكرية جاءت بعد يومين من وصول «النمر»، وتوليه رئاسة غرفة العمليات، حيث بدأ العمل على تثبيت مراكز انطلاق الجيش، من خلال السيطرة التامة على تلة زملة مهر، المعروفة باسم «السيريتل»، فيما كثف الجيش قصفه بالمدفعية الثقيلة، بالإضافة إلى الغارات الجوية، لنقاط تمركز عناصر «داعش»، كمقدمة للانطلاق بعملية برية لاسترداد الآبار التي يسيطر التنظيم عليها، فيما فتح تحقيق عسكري لمعرفة أسباب سقوط الحقل بيد التنظيم التكفيري. وكان «داعش» سيطر على الحقل في تموز الماضي.
ويوضح مصدر عسكري، أن وحدات من الجيش السوري والفصائل المؤازرة له انتشرت على طريق تدمر، وكثف الجيش قصفه لمواقع وتحصينات «داعش»، ما دفع المسلحين للانسحاب من محيط حقل حجار ومحيط حقل الشاعر، كما تم استهداف رتل للمسلحين في منطقة قصر ابن وردان، موضحاً أن تحصينات «داعش» انهارت في حقل الشاعر، ما يبشّر بسرعة إنهاء المعارك واستعادة الحقل.
وتسببت السيطرة على الحقل بارتفاع ساعات تقنين التيار الكهربائي في كامل سوريا. وأوضحت وزارة الكهرباء، في بيان، أن الزيادة في ساعات التقنين سببها الاعتداءات الأخيرة التي طالت حقل الشاعر، لافتة إلى أن التحسّن في ساعات التقنين سيكون بعد السيطرة عليه. وبلغ التقنين الكهربائي ذروته في ريف دمشق، حيث وصل إلى 22 ساعة يومياً، بينما ازدادت ساعات التقنين بشكلٍ كبير في جميع المحافظات.

المصدر: السفير+ وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...