أكثر من 4000 إصابة كوليرا في شمال العراق ومخاوف من كارثة صحية

30-08-2007

أكثر من 4000 إصابة كوليرا في شمال العراق ومخاوف من كارثة صحية

قال وزير الصحة بحكومة منطقة كردستان العراق  ان مسؤولي الصحة بشمال العراق يعالجون قرابة 4000 شخص يشتبه في اصابتهم بالكوليرا وان ثمانية أشخاص توفوا حتى الان.وقال الوزير زريان عثمان  ان كارثة صحية قد تظهر في كردستان اذا لم تقدم دول أخرى ومنظمة الصحة العالمية مساعدات عاجلة.
واضاف أن حالة الطواريء أعلنت في كردستان لوقف انتشار العدوى المعوية الحادة التي تنتقل عن طريق المياه أو الاغذية الملوثة.وحذر من أن الوباء قد ينتقل الى محافظات أخرى بالشمال وحتى بغداد نفسها.وفي جنيف قالت منظمة الصحة العالمية انها على دراية بظهور اصابات بالمرض في منطقتين احداهما محافظة السليمانية الكردية والاخرى كركوك المتاخمة لكردستان والتي يسكنها عدد كبير من الاكراد.
وقالت كلير ليز تشينيا رئيسة قوة المهام العالمية الخاصة بالسيطرة على الكوليرا التابعة للمنظمة "استجابة المستشفى الرئيسي (في السليمانية) كانت منظمة جيدا وأخذت على محمل الجد الشديد من جانب وزير الصحة وشركاء مختلفين من بينهم منظمة الصحة العالمية."
وقال مسؤولون طبيون ان مصدر العدوى في السليمانية على ما يبدو هو مياه بئر ملوثة اضطر السكان للاعتماد عليها بسبب نقص مياه الشرب. وفي كركوك تسببت تصدعات في أنابيب المياه في تلوثها بمياه الصرف الصحي.
وقال عثمان خلال زيارة لمستشفى في كركوك ان هناك 2000 حالة يشتبه في اصابتها بالكوليرا في السليمانية و1924 في كركوك.
وقال شيركو عبد الله مدير عام مكتب الصحة في السليمانية  ان مسؤولي الصحة بالمحافظة أغلقوا محال بيع عصائر كما أمروا المطاعم بعدم تقديم خضراوات ربما تم غسلها بمياه ملوثة.
واضاف عبد الله الذي يرأس فريق طواريء شكل لمواجهة المرض ان هناك 35 حالة اصابة مؤكدة في السليمانية وان ستة أشخاص توفوا. غير أن عثمان قال ان اجمالي عدد الوفيات في المحافظة بلغ سبعة وان هناك حالة وفاة واحدة في كركوك.
وأضاف أن هناك 47 حالة اصابة مؤكدة في كركوك.وقال عبد الله ان وزارة الصحة العراقية أرسلت 50 طنا من الامدادات الطبية الى منطقة كردستان لمكافحة الوباء.
وقال الدكتور صباح هورامي رئيس المستشفى التعليمي في السليمانية ان من المحتمل أن أغلب مرضى الكوليرا استخدموا مياه بئر للشرب بسبب نقص مياه الشرب المعالجة وهي مشكلة شائعة في العراق خلال الصيف.وانخفضت مستويات المياه في الابار في شهور الصيف وربما امتزجت بمياه الصرف الصحي.وأثار تحذير صحي أصدرته وزارة الصحة بحكومة كردستان الذعر بين الناس في السليمانية. وتوقف الكثيرون عن الاكل بالمطاعم خشية الاصابة بالمرض.
وقال أحمد نور الدين (54 عاما) الذي يمتلك مطعما في السليمانية "بمجرد انتشار الشائعات بخصوص الكوليرا انخفض عدد زبائننا بنسبة 80 في المئة. اذا استمر الوضع فسوف نفلس."
 


المصدر: رويترز

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...