فريق أممي يزور نقطة المصنع الحدودية بين لبنان وسوريا

03-06-2007

فريق أممي يزور نقطة المصنع الحدودية بين لبنان وسوريا

زار فريق أممي نقطة المصنع الحدودية بين لبنان وسوريا للتحقيق في تقارير تحدثت عن تهريب أسلحة لحزب الله.وقال مسؤولون لم يشاؤوا ذكر هوياتهم إن الفريق وصل وسط حراسة مشددة على متن عدد من السيارات وتحدث إلى مسؤولي الجمارك بالمعبر, كما التقى محافظ البقاع أنطوان سليمان لكنه بقي بعيدا عن الصحفييين ولم يشأ الإدلاء بأية تصريحات.
وأقر مجلس الأمن إرسال بعثة مستقلة للتأكد من ضبط حدود لبنان وسوريا ومنع تهريب الأسلحة إلى حزب الله, وفق القرار الأممي الذي أوقف الحرب بين التنظيم وإسرائيل  في أغسطس/آب الماضي.من جهة أخرى قالت سوريا إنها لن تتعامل مع المحكمة الدولية التي أقرها مجلس الأمن للنظر في اغتيال رفيق الحريري لأن موضوعها شأن لبناني.وقال وزير الخارجية وليد المعلم في مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني منوشهر متكي في مطار دمشق إن قرار مجلس الأمن "لن يكون له أثر" على بلاده التي سبق وأن  أعلنت مرارا -حسب قوله- أن "موضوع المحكمة يخص لبنان ولبنان وحده، وسوريا لا تتنازل عن سيادتها لأي جهة كانت".
ونص القرار 1757 الذي مرر الأربعاء الماضي بأغلبية عشرة أصوات وامتناع خمسة (الصين وروسيا وقطر وجنوب أفريقيا وإندونيسيا) على دخول الاتفاقية الخاصة بتشكل المحكمة الخاصة باغتيال الحريري حيز التنفيذ تلقائيا في العاشر من الشهر الحالي, إلا إذا اتفقت الأطراف الللبنانية على إقرارها وفق الآليات الدستورية قبل هذا التاريخ.
واعتبر المعلم أن مجلس الأمن تسرع في إقرار المحكمة، وقراره "لم يؤد الى إجماع دولي ولا إجماع لبناني" ولا يعدو أن يكون "تدخلا في السيادة اللبنانية". لكنه أكد دعم سوريا لاتفاق لبناني.
 وانتقد حزب الله القرار 1757 قائلا إنه تجاوز الدولة اللبنانية وخالف الأصول القانونية للأمم المتحدة ومواثيقها, ووصفه زعيم حركة أمل بتجاهل للوفاق والدستور اللبناني واختيار للتدويل.


المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...