"فرقة عمود حوران" الإرهابية إلى زوال

27-06-2018

"فرقة عمود حوران" الإرهابية إلى زوال

 • ميليشيا "فرقة عامود حوران" اليدُ الطولى والقوة الرئيسة بريف درعا الشرقي، لم يبق منها إلا اللافتات التي أتاحت لوسائل الإعلام إثبات أن الجيش السوري في قلب بصر الحرير وذلك بعد أيام قليلة من إطلاق معركة هضبة اللجاة الوعرة الممتدة إلى بصر الحرير ومليحة العطش وصولا إلى ناحتة وأطراف الحراك، والتي شكلت حصنا منيعا اتخذه المسلحون خطا دفاعيا رئيسيا عن ريف درعا، ولطالما كانت ميليشيات بصر الحرير تمد باقي المناطق بالمؤازرات والدعم في درعا والقنيطرة إلا انها وجدت نفسها منهكة تحت ضغط نيران الجيش ووحدات المشاة.

• 7 كيلومترات مربعة شكلت مفتاحَ توسيع العمليات لتأمين ريف السويداء إضافة لإعادة فتح الشريان الاستراتيجي المعروف بطريق الشيخ مسكين _ إزرع _ السويداء، وخسارة المسلحين واحدا من أهم المعاقل في ريف درعا ووقوعهم تحت ضغط الجبهات وتشتيتها من خلال فتح جبهة المدينة من قبل قوات الجيش.

• تنتشر في بصر الحرير عدة ميليشيات تتزعمها "فرقة عمود حوران" التي اتهمت سابقا بالتعاون مع تنظيم داعش ورفضت الفرقة عدة مرات قتال التنظيم، الأمر الذي دفع بغرفة الاستخبارات المشتركة المعروفة باسم غرفة "الموك" الى قطع الدعم عنها، وشهدت هذه البلدة معارك عديدة آواخر 2012 حتى منتصف 2013 وباتت بالكامل خارج سيطرة الدولة السورية على الرغم من أنها شهدت محاولات دخول عديدة لقوات الجيش في صيف 2015 عندما سيطر المسلحون على معبر نصيب وبصرى الشام حتى أطراف ريف السويداء واقتحام الميليشيات اللواء 52 على أطراف الحراك.

• كل المؤشرات تؤكد أن انتزاع السيطرة على ريف درعا الشرقي بالكامل سيؤدي إلى زيادة الضغط على 60 % من مدينة درعا وهي المساحة التي يسيطر عليها المسلحون فسقوط قرى الريف الشرقي يعني ان الجيش بات على اطراف صيدا والنعيمة أهم معاقل الميليشيات على أطراف المدينة وأكثرها تهديدا لسكانها.

 

جعفر ميا

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...