الخارجية: تقويض سيادة ووحدة أراضي سورية الهدف الوحيد للتحالف الدولي

27-02-2018

الخارجية: تقويض سيادة ووحدة أراضي سورية الهدف الوحيد للتحالف الدولي

 

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن استمرار “التحالف الدولي” بارتكاب المجازر بحق الشعب السوري ودعم بقايا تنظيم “داعش” الإرهابي والعمل على إعادة هيكلتهم في إطار الميليشيات الانفصالية العميلة لواشنطن يؤكد أن الهدف الوحيد لهذا التحالف المارق تقويض سيادة ووحدة وسلامة أراضي سورية وإطالة أمد الأزمة فيها.

وقالت الوزارة في رسالة وجهتها اليوم إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن “الحاقا بعشرات الرسائل التي أعلمناكم فيها بالمجازر التي يرتكبها ما يسمى “التحالف الدولي” بحق الشعب السوري واخرها الرسالة الموءرخة في الـ 21 من شباط 2018 نود ان ننقل لعنايتكم قيام هذا التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الامريكية بارتكاب مجزرتين جديدتين بحق المدنيين السوريين يوم الأحد الـ 25 من شباط 2018 وذلك عندما أقدم طيرانه الحربي على قصف منازل المدنيين في قريتي الشعفة وظهرة علوني في ريف دير الزور الشرقي ما أدى إلى استشهاد 29 مدنيا وإصابة العشرات بجروح بالغة معظمهم من النساء والأطفال فضلا عن التدمير الذي لحق بمنازل المدنيين وممتلكاتهم والبنى التحتية في القريتين جراء هذا القصف”.

وأضافت الوزارة أن استمرار هذا التحالف بارتكاب المجازر بحق الشعب السوري والتي أصبحت أكثر من أن تحصى واستمراره بدعم بقايا تنظيم “داعش” والعمل على إعادة هيكلتهم في إطار الميليشيات الانفصالية العميلة للولايات المتحدة الأمريكية في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور إنما يؤكد على أن الهدف الوحيد لهذا التحالف المارق على الشرعية الدولية هو تقويض سيادة ووحدة وسلامة اراضي الجمهورية العربية السورية وإطالة أمد الأزمة في سورية.

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن الجمهورية العربية السورية تطالب مجلس الامن بتحمل مسوءولياته في حفظ السلم والامن الدوليين والتحرك الفوري لوقف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها هذا التحالف بحق الشعب السوري ومنع تكرارها.

وقالت الوزارة في ختام رسالتها.. إن سورية تطالب أيضا بإنهاء الوجود غير الشرعي للقوات الأمريكية على الأراضي السورية ومنع الولايات المتحدة الأمريكية من تنفيذ مخططاتها المشبوهة التي تهدف إلى تقسيم الجمهورية العربية السورية ونهب ثرواتها وخاصة بعد أن كشفت هذه الجريمة الأمريكية الجديدة والجرائم التي اقترفتها بابادة مدينة الرقة الوجه الحقيقي لسياسات الادارة الامريكية التي تجب ادانتها وفضح القائمين عليها.


 

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...