رايس: عباس واولمرت اتفقا على الاجتماع كل اسبوعين

28-03-2007

رايس: عباس واولمرت اتفقا على الاجتماع كل اسبوعين

أعلنت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس  ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي وافقا على عقد اجتماعات منتظمة كل أسبوعين تبدأ في مناقشة خطوات يمكن ان تؤدي الى قيام دولة فلسطينية.
وقالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني لاعضاء في البرلمان الاوروبي إن اسرائيل وافقت على "اجراء حوار بشأن شروط اقامة دولة فلسطينية".وأضافت أن اسرائيل ستعرض "احتياجاتها الامنية". وأشارت إلى انه لا توجد طريق مختصرة لقيام الدولة ودعت الى تنفيذ شروط خطة خارطة الطريق التي تدعمها الولايات المتحدة.وبين هذه الشروط تفكيك الجماعات المتشددة الفلسطينية ووقف بناء المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية.وأشار مسؤولون اسرائيليون اخرون الى وجود خلاف بين أولمرت ورايس بشأن مدى المحادثات.وقال مسؤول اسرائيلي كبير إن عقد محادثات جوهرية بشأن الدولة بين عباس وأولمرت ليس مطروحا على جدول الاعمال في الوقت الراهن.وقال المسؤول "القضايا (التي ستشملها المحادثات) ستكون أمنية وانسانية والافق السياسي" والاخير هو تعبير فضفاض في اشارة الى رؤية تساندها الولايات المتحدة لاقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل امنة.
وأضاف المسؤول "الافق السياسي لا يتعلق بأشياء محددة"مستبعدا فيما يبدو اي مناقشات قريبة حول القضايا الرئيسية منها مستقبل القدس وحدود الدولة الفلسطينية ومصير اللاجئين الفلسطينيين.
وفي رابع زيارة تقوم بها رايس للمنطقة خلال أربعة شهور حاولت الوزيرة الامريكية احياء الامال التي تأثرت في العام الماضي جراء تشكيل حكومة تقودها حماس ثم زاد تعقيد الامر جراء تشكيل حكومة وحدة فلسطينية مع حركة فتح في وقت سابق هذا الشهر.ولم تستجب الحكومة الفلسطينية الجديدة لمطالب رباعي الوساطة في الشرق الاوسط بالاعتراف باسرائيل ونبذ العنف وقبول اتفاقات السلام السابقة ويضم الرباعي الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا.
وقالت رايس في مؤتمر صحفي بالقدس بعد يومين قامت خلالهما باتصالات مكوكية بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني "الرئيس عباس ورئيس الوزراء اولمرت اتفقا على التخطيط للاجتماع معا كل اسبوعين".
وأضافت رايس التي أنهت زيارتها للمنطقة قبل يوم من القمة العربية "لم نصل بعد الى مفاوضات الوضع النهائي.هذه مناقشات أولية لبناء الثقة بين الطرفين."
وصرح اولمرت للصحفيين يوم الاثنين بانه سيبقي على اتصالات متواصلة مع عباس لكنه لم يحدد جدولا زمنيا لذلك. وكان قد اعلن بعد تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية انه سيقصر المحادثات على القضايا الانسانية فقط.
ويبدو أن موافقة اولمرت على لقاء عباس كل اسبوعين هو لفتة لواشنطن التي تريد أن تثبت للدول العربية وحلفائها الاوروبيين انها تبذل جهدا لانهاء الصراع الاسرائيلي الفلسطيني.وقال صائب عريقات وهو مستشار كبير لعباس إن رايس "تمكنت من ابقاء الباب مفتوحا بيننا وبين الاسرائيليين والذي كان ينغلق بسرعة خلال الايام القليلة الماضية."
وقال مسؤول أمريكي رفيع للصحفيين على متن طائرة رايس بعد مغادرتها اسرائيل إنه لمس رغبة جديدة من جانب حكومة أولمرت لاشراك عباس.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الافصاح عن اسمه كان هناك جو مختلف بحق.. ورغبة في المحاولة ومعرفة الى أين سيفضي هذا المسار."
وذكرت رايس أن المحادثات بين عباس واولمرت ستركز على القضايا الامنية لكن أيضا "سيبدأ الطرفان بحث تطوير أفق سياسي يتمشى مع قيام دولة فلسطينية بموجب (خارطة الطريق)."
ولم يف الاسرائيليون ولا الفلسطينيون بالتزاماتهم بموجب "خارطة الطريق" التي تدعو اسرائيل لوقف البناء الاستيطاني في أراضي الضفة الغربية التي تحتلتها كما تدعو الفلسطينيين الى نزع سلاح فصائل النشطين.
ويقدم اقتراح الجامعة العربية الذي سيكون محل تركيز القمة العربية في الرياض لاسرائيل تطبيعا للعلاقات مع الدول العربية مقابل انسحاب كامل من الاراضي التي احتلت عام 1967 وايجاد حل عادل لمشكلة اللاجئين.
وقالت رايس "مثل هذه المبادرة الشجاعة يمكنها أن تحول كلمات الجامعة العربية الى أساس لدبلوماسية نشطة ويمكنها ان تسرع الامور حينما تتخذ دولة اسمها فلسطين مكانها المستحق في المجتمع الدولي."


المصدر: رويترز

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...