انعقاد ملتقى الحوار العربي الديمقراطي في دمشق السبت

22-06-2006

انعقاد ملتقى الحوار العربي الديمقراطي في دمشق السبت

تحت شعار التضامن مع سورية ودعم المقاومة ضد الاحتلال وبحضور اكثر من 90 مفكرا تعقد لجنة التنسيق والمتابعة القومية الامانة العامة لملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي الاجتماع الدوري في الفترة الممتدة بين 24- 25 الشهر الجاري في دمشق

لمناقشة الوضع العربي في ضوء الهجوم الامبريالي الصهيوني والمخاطر التي تهدد الامة العربية وممارسات العدو الصهيوني ضد ابناء الشعب الفلسطيني وما ينفذه من سياسات قتل وتجويع وحصار ومحاولات تدمير لإرادة هذا الشعب المدافع عن حريته في وجه ارهاب الدولة الصهيوني.‏

ويناقش الملتقى التصعيد الاميركي المستمر ضد سورية وتوجيه الاتهامات الباطلة والمزيفة بسبب رؤيتها السياسية المستقلة ودعمها للمقاومة الفلسطينية واللبنانية ووحدة واستقلال العراق.‏

كما يتطرق اجتماع اللجنة الى دعم المقاومة في العراق وآخر التطورات السياسية فيه.‏

كما سيناقش واقع الحركة الشعبية العربية وتفعيل دورها وتطور آلياتها التنظيمية على المستويات المحلية والقومية والعالمية اضافة الى تطوير اليات عمل الملتقى وتفعيل التعاون مع الاطر القومية في الساحة العربية والتفاعل مع الحركة الوطنية في افريقيا والعالم الاسلامي ومع الرأي العام العالمي و منظماته.‏

جدير بالذكر ان ملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي تأسس بهدف تفعيل الحوار بين التيارات الفكرية والسياسية في الوطن العربي وقد عقدت 6 دورات متتالية تناولت العديد من الندوات الفكرية حول الدفاع عن الهوية والوحدة العربية وتحديات العصر واقام المؤتمر في صنعاء مؤتمر الجامعة لمقاومة الاستسلام والتطبيع واسس اللجان الشعبية لدعم الانتفاضة ومقاومة الحصار, وهو يضم كافة الاحزاب العربية في السلطة وخارج السلطة الملتزمة بمقاومة الامبريالية والصهيونية والمنظمات الشعبية العربية والنقابات. كما يشارك في اجتماع دمشق اكثر من 90 شخصية سياسية وفكرية وثقافية واعلامية عربية.‏

 

المصدر: وكالات

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...