الأسد يوجه خطابا للأمة اليوم

06-01-2013

الأسد يوجه خطابا للأمة اليوم

يوجه الرئيس بشار الأسد اليوم الأحد خطابا للأمة فيما تواجه سوريا صراعا مستمرا منذ نحو عامين . ومن المقرر أن يتناول الخطاب "آخر المستجدات في سورية والمنطقة"، حسبما ذكرت وكالة (سانا). ويأتي الخطاب في ظل قتال عنيف في محيط العاصمة السورية دمشق.

وهو أول خطاب للأمة يلقيه الرئيس منذ يونيو/ حزيران من العام الماضي. وترجع آخر تصريحاته العلنية بشأن الأزمة إلى نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عندما قال في مقابلة مع التلفزيون الروسي إنه سوف يعيش ويموت في سوريا.

ومنذ ذلك الحين يحاول مسلحو المعارضة السيطرة على مساحات من الأراضي شمالي سوريا، وشكلوا مجلس قيادة شامل نال اعتراف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

لكن جهود المعارضة للسيطرة على المزيد من الأراضي داخل المدن الرئيسية وحولها، بما في ذلك العاصمة، واجهت مقاومة صلبة من الجيش العربي السوري . وذكرت (سانا) أن قوات الجيش العربي السوري تمكنت من "القضاء على إرهابيين وتدمير أوكارهم وأسلحتهم بأرياف دمشق وإدلب وحلب."


وحتى الآن، فشلت المساعي الدبلوماسية لإنهاء الصراع في سوريا. ويحاول الأخضر الإبراهيمي، مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، الدفع بخطة تم إقرارها في مؤتمر دولي في يونيو/ حزيران الماضي، تتضمن تشكيل حكومة انتقالية. ومنذ أسبوع، قال الإبراهيمي ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن التوصل إلى حل من خلال التفاوض هو الخيار الوحيد المطروح للخروج من الأزمة.

من جانب آخر أوفد الرئيس الأسد نائب وزير خارجيته فيصل المقداد الى طهران، حيث بحث مع مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية حسين أمير عبد اللهيان آخر التطورات على الساحة السورية والمواقف الاقليمية والدولية ازاءها.

وكان المقداد قد اجتمع قبل ذلك مع وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي، وأطلعه على الجهود السياسية التي تبذلها دمشق لايجاد حل سياسي للازمة، وأثنى على جهود طهران في هذا الاطار.

بدوره شدد صالحي على موقف ايران الثابت في دعمِ سوريا وشعبِها للخروج من الوضع الراهن، وأكد أن الشعب السوري هو من يقرر مصيره، مجددا رفض بلاده لأي تدخل خارجي في سوريا.

وعلى الصعيد الإقليمي، أيدت السعودية ومصر الحل السلمي للأزمة في سوريا بشروط يحددها الشعب نفسه دون مزيد من التفاصيل. وقال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ونظيره المصري محمد كامل عمرو في مؤتمر صحافي مشترك بالرياض، إن الخروج السلمي مطلوب ومرغوب عربياً ودولياً، أما طريقة الخروج وشروطه فتتوقف على الشعب السوري نفسه وهو من سيقرر كيفية حل مشاكله وترتيب اوضاعه.

bbc + العالم 

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...