اختتام فعاليات أسبوع الاتصالات والتقانة

30-03-2011

اختتام فعاليات أسبوع الاتصالات والتقانة

في المؤتمر الصحفي الأول "لأسبوع الاتصالات والتقانة في سورية MENA ICT 2011، الذي عقد يوم الأحد 27/3/2011، أشارت السيدة "مارلين كايد" رئيسة شركة "mCADE LLC" المختصة بحلول الأمن في قطاع الاتصالات والتقانة في الولايات المتحدة الأمريكية  إلى أن أسبوع الاتصالات والتقانة الذي يعقد في سورية سيكون نموذجاً جيداً يحتذى به في بقية الدول العربية.
وقد جمع المؤتمر الصحفي السيدة "كايد" مع الدكتور"محمد توفيق علاوي" وزير الاتصالات العراقي، والأستاذ "نزار زكا" الأمين العام للمنظمة العربية للمعلوماتية والاتصالات "إجمع"، والسيد "أحمد بن علي" النائب الأول لرئيس "اتصالات" في الإمارات العربية المتحدة؛ بحيث ألقي الضوء على عدد من المسائل التي تم بحثها خلال هذا اليوم والتي ستبحث وتناقش خلال الأسبوع.د. عماد صابوني وزير الاتصالات
الأستاذ "نزار زكا" أشار إلى أن الخبراء والمشاركين قاموا بكتابة مسودة للوثيقة العربية المشتركة حول حوكمة الانترنت والتي تعد مطلباً أساسياً من متطلبات تطور قطاع المعلوماتية والاتصالات في البلدان العربية، وتحدث الأستاذ "زكا" عن ورشات مطابقة الأعمال –أحد فعاليات أسبوع "MENA ICT"- بقوله: «يتواجد اليوم أكثر من 75 شركة عربية وعالمية تقوم بعرض ما لديها خلال الورشات، ثم يتبعها مباشرة لقاءات فردية بين هذه الشركات، والحقيقة أن هذه اللقاءات تتم في غرف مجهزة بعدد كبير من الطاولات الفردية مخصصة لهذه الغاية».
وأضاف "زكا" بالقول: «لقد منح أسبوع الاتصالات والتقانة دفعة قوية لفاعلية هذه اللقاءات؛ لأنه يجمع أهم الشركات العالمية لتقابل أهم الشركات موجودة في منطقة؛ أي أنه خرج من إطار ملتقى للشركات من دولة واحدة إلى فضاء يجمع أهم شركات المنطقة مع نظيراتها العالمية».
السيد "أحمد بن علي" تحدث خلال المؤتمر الصحفي عن أهم المحاور التي تناقش في "MENA ICT" حيث قال: «تدور جلسات وفعاليات الأسبوع حول محورين أساسيين، محور البنى التحتية للاتصالات وخدماتها، والمحور الثاني بناء المحتوى الرقمي العربي، والحقيقة أن قطاع الاتصالات أصبح مندمجاً في جميع مجالات الحياة لذا تسعى جميع البلدان وخاصة البلدان العربية إلى الاستفادة منه في عملية التنمية».
من جهته أكد الدكتور "محمد توفيق علاوي" وزير الاتصالات العراقي خلال إجابته عن سؤال يتعلق بأهمية ربط شبكات الاتصال بين الدول العربية إلى أن ربط الشبكات يعطي إمكانية تبادل الخدمات بين مزودي الخدمة في الدول العربية حيث قال: «بالإضافة إلى السرعات العالية التي يتيحها ربط الشبكات فإننا نستطيع تبادل الخدمات والحد من مخاطر قطع الاتصال عن أحد الدول المربوطة لأي سبب كان».
السيدة "مارلين كايد" تحدثت عن أهم المحاور التي نوقشت في اليوم الثاني من أسبوع الاتصالات والتقانة وأشارت إلى أهم التحديات التي تواجه قطاع الاتصالات والتقانة في بلدان الشرق الأوسط، حيث تحدثت عنها بالقول: «لعل أهم التحديات التي تواجه بلدان الشرق الأوسط هي تحديات الاتصال والولوج إلى الانترنت وتحديات تأمين المحتوى الرقمي العربي اللازم لتطورها».

وقد اختتمت يوم الاثنين بتاريخ فعاليات أسبوع الاتصالات والتقانة " Syria 2011 MENA ICT"، الذي نظمته الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية والمنظمة العربية للمعلوماتية والاتصالات "إجمع"، وذلك بجلسة لخّصت أهم محاور جلسات الأسبوع مع التوصيات المنبثقة عنها، بحضور الدكتور "عماد الصابوني" وزير الاتصالات والتقانة السوري، والأمين العام لـ "إجمع" الأستاذ "نزار زكّا"، وعدد من المحاضرين، وذلك في قصر الأمويين للمؤتمرات.
ترأس الجلسة الدكتور "عماد الصابوني" الذي أشار إلى أن: «فعاليات الأسبوع كانت مثمرة في الحصول على نتائج ملموسة، حيث أنها طرحت أفكار مهمة لما يتعلق بتكنولوجيا الاتصال والمعلومات، وتطوير المهارات الإلكترونية والأعمال الوظيفية في المجتمع المحلي».
لخّص الجلسة الأولى السيدة "كارين برايس" الرئيس التنفيذي لـ "eSkills" حيث أوضحت أن: «الموضوع الذي تناولته الجلسة كان على قدر كبير من المتعة، وامتاز بالمشاركات الحيوية، كما نوقش في الجلسة دور الحكومة في الحصول على المعلومات، وضرورة توحيد جهود قطاع ريادة الأعمال ورجال الأعمال لحل كل المشاكل التنظيمية، ولا بد من التركيز على المهارات التقنية التي يمكن أن تصبح قديمة في الدول النامية إذا لم تتطوّر، وأيضا دراسة قدرة الحكومة على تدريب الكوادر التقنية باقتراحات فاعلة ودورها في ذلك».
وأضافت "برايس" في إشارة إلى التوصيات بقولها: «هناك ضرورة للتعاون بين الحكومة والجهات العلمية والصناعية ومراكز التدريب، ويجب إيجاد تحالف حيوي من أجل تسريع المهارات وتطويرها وتنمية التراث».
السيد "تيم كونوي" – مدير C-Metrics- أوضح أن محور الجلسة الثانية تناولت الحديث عن حول كيفية الحصول على أفضل البنى التحتية الرقمية بالكلفة المناسبة، وضمان الوصول إلى الحد الأقصى للنفاذ؛ وذلك بأنسب كلفة وأضاف: «علينا أن نتعامل مع البنية التحتية بأنها تشكّل العامود الفقري، فلا بد من توفر بنية تحتية قوية بسرعات كبيرة، حيث سيساعد ذلك على نمو الاقتصاد ويجب أن يكون هناك بنية "لاسلكية"».
كما تحدّث "كونوي" عن أهمية تطبيق المعايير العالمية، وعدم الانعزال عن العالم، مضيفا: «هذه المعايير تحتاج إلى الكثير من موارد الاستثمار، لتطوير السوق التجارية بمشاركة الحكومة، ويجب خلق منافسة قوية في هذا المجال للعديد من الشركات، المناقشة مفتوحة بين الجميع في التكنولوجيا اللاسلكية، لتطوير التكنولوجيا القديمة وتقديم تغطية كبيرة للإنترنت والهواتف النقالة، ويحتاج ذلك لأنظمة وقوانين تتيح الوصول لمزودي الخدمات».
"مارلين كايد" ـ رئيس ـ ICT Strategies تحدّثت عن البنية التحتية وأمن المعطيات التي تناولتها في الجلسة الثالثة وقالت: «هناك تحديات ملحّة تتعلق بأمن البيانات والمعلومات والبنية التحتية الرقمية، فاعتمادنا على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في ازدياد مستمر، ولا بدّ من وضع استراتيجية قويّة وخاصة بهذا الموضوع، لضمان تحقيق استمرارية التطور التكنولوجي للاتصالات.
وخرجت الجلسة الثالثة بتوصيات أوضحتها "كايد" بالقول: «لا بد من الوعي في جميع مجالات أمن البيانات وحفظها وتداولها؛ ويكون ذلك بتفعيل دور الجمعيات الأهلية، من أجل تطوير القدرات والتعامل الآمن، كما يجب التوسّع في التشاركية مع المنظمات والتفاعل بين جميع الأطراف المعنية والعالمية، بالإضافة إلى وضع معايير وسياسات حول الفجوات، وضرورة العمل سوية وتطبيق قواعد جديدة تحول دون الوقوف أمام الدخول إلى الإنترنت».
دمج "المحتوى الرقمي مع التعليم" كان محور الجلسة الرابعة كما يقول الدكتور" منصور فرح" -خبير بقطاع المعلوماتية والاتصال ـ مضيفاً: «بأن هناك دور هام تلعبه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تأمين الفرص التعليمية، وقد أثرت هذه التقانة في المجال التعليمي بكافة مجالاته، بشكل لم يجاريه أي تأثير آخر ما يؤدي إلى خلق تطبيقات مبتكرة وفرص كبيرة».
أما عن التوصيات فذكر د."فرح": «من الضروري إعادة صياغة سياسات التعليم بتحديثات تعليمية جديدة، تتناسب مع التطورات التكنولوجية التي يشهدها القرن /21/؛ من خلال إضافة شبكات اتصال في مجال التعليم الإلكتروني، ولا بد من التعاون بين وزارتي الاتصالات والتعليم بمشاركة من القطاع الخاص».
وتناولت الجلسة الخامسة حديثا عن "وسائل الإعلام الحديثة"؛ كما يشير الأستاذ "نزار زكا" – الأمين العام لـ إجمع ـ مضيفا: «لوسائل الإعلام الاجتماعية الحديثة وتقانة المعلومات والاتصالات دور هام، بضمان حرية التعبير واستمرارية شبكة الإنترنت على وجه الخصوص، شهدنا نجاحات تحققت مؤخرا من هذه الوسائل، وعلينا الحد من الانتهاكات المتعلقة بخصوصية البيانات».
هذا وقد تضمنت الجلسة الختامية شرحا ملخّصا لما تناولته الجلسات الثلاث الأخرى المتممة للخمس المذكورة والتي حملت عناوين "حكومة أفضل وأرخص"، "تحفيز النمو الأخضر" و"كيفية الحصول على الدعم والتمويل".
وختمت الجلسة بحديث الأستاذ "جورج سادوسكي" ـ مدير ICANN ـ عن المحتوى الرقمي العربي فقال: «الإنترنت العربي هو جزء من الإنترنت العالمي، ويجب الاهتمام بالبيانات العربية على شبكة الإنترنت، وتعزيز الأمان والخصوصية العربية، وتشجيع التشاركية مع الحكومة لإغناء المحتوى الرقمي، فالمحتوى العربي الحالي ضئيل جداً مقارنة مع المحتوى الموجود على الشبكة، فلا بد من إدراك أهمية نشر المواقع باللغة العربية، وما جرى في هذا الأسبوع يعتبر وثيقة تاريخية حول استخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات».
وقد شارك في الأسبوع أهم شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات العالمية، والوكالات الحكومية، ومراكز الأبحاث المتخصصة من مختلف أنحاء العالم.


الجمل

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...