مسلحو "الشباب" يحتلون محطة إذاعية جديدة بمقديشو

29-08-2010

مسلحو "الشباب" يحتلون محطة إذاعية جديدة بمقديشو

 أعلن مسؤولون في الحكومة الصومالية المؤقتة أن مسلحي حركة "الشباب المجاهدين" قاموا باحتلال محطة إذاعية في العاصمة مقديشو السبت، بعد أيام على سيطرتهم على محطة إذاعية أخرى في وقت سابق من الأسبوع الماضي.حركة الشباب تسعى للحكم بالشريعة في الصومال

وتستخدم الحركة، التي يُعتقد أنها ترتبط أيديولوجياً بتنظيم "القاعدة"، مستغلةً ضعف سيطرة الحكومة المركزية الانتقالية، محطتين إذاعيتين على الأقل لبث دعاياتها لسكان العاصمة، منهما إذاعة "مقديشو للقرآن الكريم"، وهي محطة خاصة سيطر عليها مسلحو الحركة مؤخراً.

وأدان وزير الإعلام بالحكومة المؤقتة، عبد الرحمن عمر عثمان، قيام مسلحي حركة "الشباب" باحتلال المحطة الإذاعية، بقوله: "نحن ندين بقوة مثل هذه الأعمال، إنهم يريدون أن يخرسوا وسائل الإعلام المستقلة باستخدام أساليبهم العصبية والقمعية."

 وتسيطر حركة "الشباب المجاهدين"، التي يُعتقد أنها تضم المئات من "المقاتلين الأجانب"، قدموا من دول في جنوب آسيا، ومنطقة الخليج، ودول غربية، مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، على القسم الأكبر من وسط وجنوب الصومال، التي تطحنها حرب أهلية دامية منذ 1991.

وتنامت قدرات الحركة المسلحة البشرية والمالية، نظراً لارتباطها بتنظيم القاعدة، الذي دعا زعيمه أسامة بن لادن، في تسجيل صوتي في مارس/ آذار الماضي، "المسلمين في كل مكان، للانضمام للقتال إلى المجاهدين الصوماليين، وحتى إقامة إمارة إسلامية."

وبحسب الحكومة الانتقالية، فإن تنامي الروابط بين "الشباب" و"القاعدة" أدت إلى تدفق مقاتلين متشددين من الخارج، إذ يبلغ قوام الحركة حوالي سبعة آلاف رجل مسلح، من بينهم ثلاثة آلاف مقاتل يتمتعون بمهارات عالية لخوض حرب عصابات، ولها جناح عسكري يدعى "جيش العسراء"، وذراع ديني يعرف باسم "جيش الحسبة."

وتبدي الولايات المتحدة قلقاً بالغاً إزاء نشاط الحركة في الصومال واليمن، عبر خليج عدن، كما تصنف واشنطن حركة "الشباب المجاهدين" ضمن قائمة "المنظمات الإرهابية."

المصدر: CNN

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...