كوبنهاغن تقدم مطلع الأسبوع أول مشروع اتفاقية عالمية

11-12-2009

كوبنهاغن تقدم مطلع الأسبوع أول مشروع اتفاقية عالمية

«لا اتفاق بدون اموال»، هذا ما تقوله الدول النامية التي ترى ان تمويل مكافحة التغيرات المناخية غير كاف، ويحتل الموضوع صلب النقاش الدائر في كوبنهاغن حيث تختلف الولايات المتحدة والصين، وهما اكبر الملوثين في العالم.
وأكد اكثر من مئة من قادة العالم بمن فيهم الرئيس الاميركي باراك اوباما مشاركتهم في القمة المقررة في 18 كانون الاول الحالي حيث يفترض ان يتم التوصل الى اتفاق جديد حول البيئة، كما اعلن الكرملين صباح أمس ان الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف سيتوجه الى العاصمة الدنماركية، في حين اعلن رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكي راسموسن، عزم بلاده تقديم أول مشروع لاتفاقية عالمية تهدف لمكافحة التغيرات المناخية، مطلع الأسبوع المقبل.
وفي تصريحات متبادلة، يدور جدل بين الصين والولايات المتحدة بشأن مسؤولية وواجبات كل منهما في موضوع التغيرات المناخية. وبعد ادائها دور الناطق باسم البلدان النامية، شددت الصين على ان المساعدة المالية الضرورية للدول النامية تعتبر «مسؤولية تاريخية». واعلن الممثل الخاص لوزارة الخارجية الصينية في مجال البيئة يو كينغ تاي ان «تأمين الدول المصنعة مساعدة مالية للدول النامية ليس من باب الصدقة او احسان الاثرياء».
من جانبه، اعلن كبير المفاوضين الاميركيين جوناثان برشينغ ان المساعدة المالية للصين ليست «اولوية» مقارنة بحاجات «الدول الاكثر فقرا والاكثر تضررا». كما ظهرت انقسامات بين الدول النامية أمس الأول عندما اقترح ممثلو ارخبيل تافولو في بولينيزيا تحديد اهداف ملزمة قانونيا لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من جانب كبرى الدول الناشئة مثل الهند والصين. وصرح سفير البيئة البرازيلي سرجيو سيرا «اننا قلقون جدا»، مضيفا ان «تلك الارقام على المدى القصير مرحب بها لكنها غير كافية تماما، ان كل الدول النامية تنتظر التزامات بحلول العام 2020». وقال ملخصا «لا اتفاق بلا اموال».

المصدر: وكالات

إقرأ أيضاً:

أزمة التغيّر المناخي في قمة كوبنهاجن وسيناريو ما بعد القمة

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...