خلافات تلوح في الأفق مع سعي سوريا لمقعد في الوكالة الذرية

01-10-2008

خلافات تلوح في الأفق مع سعي سوريا لمقعد في الوكالة الذرية

أكدت سوريا أمس، أنها ستواصل سعيها لشغل مقعد في المجلس الحاكم في الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الرغم من المعارضة التي تقودها الولايات المتحدة.

وتخوض سوريا منافسة على المقعد مع أفغانستان حليفة الولايات المتحدة في مجلس محافظي الوكالة، والمقعد مخصص لممثل عن مجموعة دول الشرق الأوسط وجنوب آسيا في الوكالة المؤلفة من 145 عضوا.

ويتعين أن توافق المجموعة على مرشح واحد بالإجماع كي يحصل على موافقة تلقائية في المؤتمر العام للوكالة الذي بدأ أعماله في فيينا أمس.

وقال دبلوماسيون عرب إن أفغانستان متمسكة بالترشيح بتشجيع أمريكي على الرغم من قلة التأييد في الوكالة، في ظل تزايد التأييد لسوريا ضمن المجموعة التي تهيمن عليها دول الجامعة العربية.

وقال سفير سوريا لدى الوكالة محمد خطاب إن دمشق لا ترى سببا يدعوها للانسحاب لأن جميع أعضاء المجموعة يؤيدون مرشحها فيما عدا أفغانستان، وأضاف “الأمر لم يحسم بعد فسوريا وأفغانستان ما زالتا في المنافسة، ولكن لا أحد في المجموعة يدعم أفغانستان، إنهم بمفردهم”.

وقال دبلوماسي غربي رفيع إن المشاورات غير الرسمية تظهر أن 89 عضوا في المؤتمر العام سيعارضون شغل سوريا للمقعد وهي أغلبية تشمل دول الاتحاد الأوروبي واليابان وكندا وأستراليا وبعض الدول الإفريقية والآسيوية والمنتمية لأمريكا اللاتينية، وأضاف أن الدعم الذي تحظى به سوريا داخل مجموعة الشرق الأوسط وجنوب آسيا ليس متينا كما هو باد وتوقع أن تنقلب بعض الدول في المجموعة على دمشق في الاقتراع السري.

وقال دبلوماسيون عرب إنه من المستبعد أن تتراجع سوريا عن ترشيحها لأن القمة العربية أيدت ذلك في مارس/آذار.     

المصدر: رويترز

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...