الظواهري يدعو «إخوة الجهاد» لوقف القتال وتوحيد الجهود ضد الأسد

24-01-2014

الظواهري يدعو «إخوة الجهاد» لوقف القتال وتوحيد الجهود ضد الأسد

انضمت بلدة منبج في ريف حلب إلى قائمة المناطق التي يحكمها تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش)، في وقت دعا فيه زعيم تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري إلى «وقف اقتتال إخوة الجهاد والإسلام فوراً».
وأحكم «داعش» سيطرته على بلدة منبج في الريف الشرقي لحلب، بعد حصار دام ثمانية أيام، وانسحاب كتائب وألوية مسلحة إلى عين العرب شمالاً.
وقال ناشطون ان «عناصر داعش اقتحموا البلدة فجرا، اثر وصول رتل يضم تعزيزات عسكرية من جرابلس، وسيطر على مقار تابعة للجبهة الإسلامية، ونفذ حملات اعتقال لمن يتهمهم بالعمل لصالح الجبهة».
وبثت صفحات معارضة، على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً ومقاطع فيديو تظهر انتشار عناصر «داعش» في ساحات وشوارع منبج، وسط مؤيدين يهتفون لهم.
وتشير مصادر ميدانية إلى ان المرحلة التالية، بعد السيطرة على الباب وجرابلس ومنبج، ستكون التقدم إلى معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا، حيث يتمركز «لواء التوحيد»، الذي لا يبدو في أحسن حالاته، مع تمركز مجموعات تابعة لـ«داعش» في إعزاز القريبة من المعبر.
وكان 1400 شخص قتلوا خلال 20 يوماً من المعارك بين داعش والفصائل المعارضة، حيث قتل 760 مقاتلاً من المعارضة المسلحة و426 من الدولة، بالإضافة إلى 190 مدنياً، و19 جثة لأشخاص مجهولي الهوية.
إلى ذلك، نفت «الجبهة الإسلامية»، في تسجيل مصور بثته أمس، أنباء هبوط طائرة مدنية في مطار حلب الدولي، معتبرة ما حصل بمثابة حرب نفسية، مؤكدة تمركز عناصرها على مسافة قريبة من المطار، وهو ما بدا مستغرباً مع نقل صور ومقاطع مصورة للمطار والطائرة التي حطت فيه.
وطالب زعيم «القاعدة» أيمن الظواهري، في رسالة صوتية بثت على الانترنت، بوقف اقتتال من اسماهم بإخوة «الجهاد» والإسلام فوراً.
ووجه الظواهري نداء إلى «كل المجموعات الجهادية، وكل حر في الشام يسعى لإسقاط حكم (الرئيس بشار) الأسد»، قائلا: «ندعوهم جميعا لان يسعوا إلى إيقاف القتال بين إخوة الجهاد والإسلام فورا».
ودعا هذه الفصائل إلى «إيقاف هذه الفتنة»، معتبرا أن «إخوة الإسلام التي بيننا أقوى من كل الروابط التنظيمية الزائلة والمتحولة»، مشددا على أن «وحدة صفكم فوق الانتماء التنظيمي والعصبية الحزبية».
واعتبر انه يمكن أن «يضحى بهذه الروابط، إذا تعارضت مع تآلفكم ووحدتكم واصطفافكم في صف واحد، لمواجهة عدوكم العلماني الطائفي الذي تدعمه القوى الرافضية الصفوية وروسيا والصين وتتواطأ معه القوى الصليبية». وقال: «نعتبر التنظيمات الجهادية هم إخواننا الذين لا نقبل أن يوصفوا بالردة والكفر». ودعا إلى «تأسيس هيئة تحكيم شرعية تفصل بين المجموعات المختلفة في المظالم التي تدّعيها كل مجموعة، وإيجاد آلية لالزام الجميع بأحكامها».
وفي دمشق سقطت 6 قذائف هاون في حي أبو رمانة وسط العاصمة والقابون الذي بدأ يشهد إجراءات تطبيق الهدنة بشروط تشابه إلى حد بعيد ما حصل في كل من المعضمية وبرزة، حيث دخلت بضع ورشات للصيانة والتأهيل، على ان يبدأ الأهالي بالعودة للحي خلال الأسبوع المقبل .

طارق العبد

المصدر: السفير

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...