اختطاف مواطنين وإجبارهما بتهديد السلاح على الإدلاء بأقوال كاذبة

26-06-2011

اختطاف مواطنين وإجبارهما بتهديد السلاح على الإدلاء بأقوال كاذبة

روى المواطنان عيد حسن قبوة ومحمد شاويش شاويش تعرضهما للاختطاف في محافظتي حمص واللاذقية من مسلحين وتهديدهما بالسلاح والقتل وإجبارهما على الإدلاء بتصريحات كاذبة على (أنهما انشقا عن الجيش) لاستخدام هذه الأفلام ضمن الحملة المغرضة التي تهدف للإساءة لسورية وللجيش العربي السوري.
وقال القبوة في حديث للفضائية السورية: إنه من خربة الحمام في محافظة حمص ولديه محل تجاري وعندما كان ذاهباً لتسديد قرض لأحد البنوك ركب سيارة أجرة في منطقة الدبلان وبعد 15 متراً توقف السائق وركب معه شخص آخر وعندما احتج على ذلك وضع الشخص الثاني مسدساً في خصره واقتادوه إلى أحد أحياء حمص وأدخلوه إلى مبنى يشبه المخزن وعصبوا عينيه ووضعوه في غرفة قيد الانجاز. ‏
وأضاف قبوة: إن الخاطفين قاموا بتصويره بالكاميرا أكثر من مرة وكان المقطع الأول على أساس أنه «ضابط منشق عن الجيش العربي السوري» باسمه الحقيقي والمقطع الثاني كان عن النظام أما الثالث فكان على أساس أنه من (شبيحة ماهر الأسد الذين ينزلون كل يوم خميس وجمعة لقتل المتظاهرين وسلبهم وكسر محلاتهم وسبي النساء وهتك أعراضهم). ‏
وقال قبوة: إنه وبعد أن تم تصوير مقاطع الفيديو نقلوه في سيارة أوسع وبطحوه في أرضها وكان أحد الخاطفين يجلس فوقه وكانوا يتحدثون أنهم سيأخذونه إلى أمير لكي يفتي بمصيره ولكن بعد مسير ساعتين أنزلوه من السيارة وهو معصوب العينين بقميصه فاتجه راكضاً في منطقة وعرة ترابية لمسافة 2 كيلومتر حتى وصل إلى الطريق الدولي. ‏
وأضاف قبوة: إن كل ما أدلى به جاء بالإكراه وتحت الضغط وبعد أن سلبوه الهاتف الجوال والمحفظة والمال الذي كان بداخلها والهوية الشخصية. ‏

من جانبه قال المساعد شاويش: إنه عندما كان ذاهباً من مدينة بانياس إلى مكان عمله في مطار جبلة تعرض له مسلحان تقلهما سيارة من نوع (كيا ريو) بيضاء اللون قبل معمل الحديد على الطريق الدولي قرب أحد الجسور فاضطر للتوقف حيث نزل من السيارة مسلحان في حين غادرت السيارة المنطقة. ‏
وأضاف شاويش: إن المسلحين أجبراه على النزول إلى تحت الجسر في مكان فارغ لا يوجد به أحد محاط بالقصب قرب النهر وكانا يحملان كاميرا ديجيتال وطلبا منه أن يقول (إن الجيش ينزل إلى مدينة جبلة لقتل المتظاهرين المدنيين لذلك قرر الانشقاق عنه لأنه لم يعد يحتمل ذلك). ‏
وقال شاويش: إنه وبعد الانتهاء من التصوير طلبا منه المغادرة وألا ينظر إلى الخلف وهدداه بالسلاح فصعد إلى الجسر وركب دراجته النارية واتجه إلى المطار وأبلغ عنهما. ‏

المصدر: سانا

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...