اجتماع سوري عراقي إيراني مرتقب لبحث الحصص المائية

06-06-2021

اجتماع سوري عراقي إيراني مرتقب لبحث الحصص المائية

أعلنت وزارة الموارد المائية العراقية، عن اجتماع مرتقب مع الجانبين السوري والإيراني لزيادة الحصص المائية للبلاد، بالتزامن مع انخفاض منسوب المياه في نهري دجلة والفرات، بحسب وكالة الأنباء العراقية “واع”.


وقال المتحدث باسم الوزارة “علي راضي”: “هناك حوارات مستمرة ضمن اللجان التفاوضية والفرق الفنية على مستوى دعم ملف المياه بشكل عام، إضافة إلى ملف التفاوض”.

وأضاف: “هناك لقاءات فنية مستمرة مع الجانب السوري، إضافة إلى اجتماع مرتقب خلال الأيام القليلة المقبلة مع الجانب الإيراني، تتمحور هذه الاجتماعات حول ضمان حصة العراق المائية خصوصاً في فترات الشح”.

وأشار “راضي” إلى أن “هناك دعماً كبيراً من قبل رئيس الوزراء في تخويل وزير الموارد المائية كمبعوث خاص وإعطاء قوة للمفاوض العراقي للملف الفني في توقيع البروتوكول الذي صادق عليه مجلس الوزراء، وحالياً في المراحل الأخيرة عند الجانب التركي للوصول إلى الصيغة النهائية من حصة العراق من المياه لنهر دجلة”.

وكانت وزارة الموارد المائية العراقية أشارت، في وقت سابق، إلى انخفاض إيرادات المياه الواردة من تركيا بنسبة 50 %، مضيفة أن إيران أوقفت إيرادات سد “دربنديخان” بالكامل.من جهتها، أكدت وزارة الزراعة العراقية، في تصريح سابق، أن العاصمة “بغداد” لم تعد ملائمة للسكن خاصة في جانب منطقة “الرصافة” على الجانب الشرقي لنهر دجلة.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة “حميد النايف” سبب ذلك يعود إلى تراجع المساحات الخضراء في العاصمة التي باتت مهددة بالتصحر، بسبب “قلة المياه وانحسار الأمطار والاحتباس الحراري”، لافتاً إلى أن مواجهة التصحر عبر زراعة الأحزمة الخضراء، بحاجة إلى مبالغ طائلة وبرنامج وطني واستراتيجية واضحة.

يشار إلى أن تركيا وسورية، أبرمتا اتفاقاً في العام 1987، يقضي بأن تحصل سورية على ما لا يقل عن 500 متر مكعب في الثانية من مياه نهر الفرات، كما وقعت سورية اتفاقية مع العراق في العام 1989، نصت على أن تكون حصة بغداد 58 % من إجمالي الكمية الواردة من مياه الفرات إلى سورية.

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...