إسرائيل تدفع للمسلحين مقابل معلومات عن المتشددين

04-03-2014

إسرائيل تدفع للمسلحين مقابل معلومات عن المتشددين

ذكرت مجلة «ذا ناشيونال إنترست» الأميركية، أمس الأول، أن إسرائيل تشتري من مجموعات سورية مسلحة معلومات حول المتشددين الإسلاميين المتواجدين قرب الجولان السوري المحتل.
ونقلت المجلة عن قائد مجموعة مسلحة، على اطلاع على التطورات في المنطقة بين الأردن والجولان، قوله إن 3 من قيادات المجموعات المسلحة في جنوب سوريا على تواصل دائم مع مسؤولين في الاستخبارات الإسرائيلية، وأنهم تلقوا أكثر من مرة تمويلا يقدر بمئات آلاف الدولارات.
وقال «عندما تنفد الأموال منهم يتصلون بالإسرائيليين»، مشيرا إلى أن هذا الأمر لا يزعجه.
وأوضحت المجلة أن تقديم إسرائيل للاجئين السوريين والمتمردين مساعدات طبية فتح لها فرصة للتواصل مع المقاتلين وجمع معلومات استخباراتية. وأوضح قائد المجموعة إن «العملية لا تتوقف عند إعطاء المال يدا بيد إلى المقاتلين عند مغادرتهم المستشفى». وذكرت انه لا يمكن لإسرائيل تمويل 60 مجموعة مسلحة موجودة في المنطقة الجنوبية، بل إن هؤلاء يعتمدون على التمويل الخليجي.
وأضاف القيادي المسلح «لا مشكلة لدينا مع أي طرف يقدم مساعدة لنا لإسقاط النظام، لكننا لا نريد أن يفرضوا علينا أجندة خارجية».
وذكرت المجلة أن المسلحين أطلقوا عملية جديدة في شباط الماضي، بعد وصول أسلحة أميركية وخليجية. وقال قائد مجموعة مسلحة أخرى «هدف العملية الجديدة هو الضغط على النظام من اجل أن يتفاوض بشكل جدي. لا نملك أسلحة ومقاتلين لنسيطر على دمشق، لكن بإمكاننا الضغط على النظام».
وقال قائد المجموعة إنه طلب من الإسرائيليين 100 ألف دولار، فردت الاستخبارات بأنه يمكنه الحصول على أكثر من هذا مقابل معلومات دقيقة عن المجموعات المسلحة المتشددة. وقال مسلحون، قاموا بنقل جرحى إلى المستشفيات الإسرائيلية، إن الاستخبارات الإسرائيلية مهتمة بالحصول على معلومات عن «جبهة النصرة» و«أحرار الشام» ومجموعات أخرى اقل أهمية.


المصدر: السفير نقلاً عن («ذا ناشيونال انترست» بتصرف)

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...