أسعار غير مستقرة. والسلع تباع بأكثر من سعر

01-12-2013

أسعار غير مستقرة. والسلع تباع بأكثر من سعر

شهد السوق المحلي خلال الأيام القليلة الماضية تواضعاً لأسعار اللحوم الحمراء والفروج وتميزت الفواكه والخضر بأسعارها العالية وبانخفاض جزئي للسلع الغذائية وتزامنا مع لهيب الأسعار تشهد الأسواق كعادتها ازدحاماً على الاحتياجات اليومية الضرورية من خضر وفواكه ولحوم وخبز وغير ذلك والتي أصبحت تشكل هاجساً عند شريحة كبيرة من المواطنين أصحاب الدخل المحدود.
 
وانخفضت أسعار اللحوم والخضر الشتوية بنسبة 20-30% في حين عاد سعر البطاطا إلى الارتفاع وزادت عروض الجزر والزهرة والموز وتراجعت عروض التفاح والبرتقال قياساً على الأسبوع الماضي وبالنسبة للحوم الحمراء ارتفعت مطلع الأسبوع الماضي وعادت للانخفاض ووصل سعر الخاروف الحي لأول مرة منذ أشهر إلى مابين 600 و625 ليرة بعد أن كان قد وصل إلى 750 ليرة وانخفض سعر الفروج أيضاً مقارنة مع الأسابيع الماضية.
وتميزت الفواكه بأسعارها المرتفعة باستثناء الموز الذي سجل 150 ليرة وكان التفاح يتراوح بين 175 و200 ليرة والخرما بسعر 110 ليرات والبرتقال أبو صرة بين 50 و60 ليرة إضافة إلى نوع اليوسفي الذي يباع بين 75 و100 ليرة والليمون الحامض البلدي بسعر 50 ليرة أما باقي الخضار فلازالت محافظة على أسعارها المرتفعة والخيار بين 80 - 125 ليرة والليمون المحلي استقر بين 50-80 ليرة والباذنجان البلدي أو الحمصي بين 125- 150 ليرة والكوسا بين 80 – 130 ليرة والفاصولياء المالطية 200 ليرة والنوع الثاني الرفيعة بين 100- 125 ليرة والبامياء واللوبية بين 200- 300 ليرة. ‏‏‏
وأكد تاجر الخضراوات في سوق الهال رياض محمد  أن أسعار السوق ليست مستقرة والسلعة الواحدة تباع بأكثر من سعر في اليوم الواحد وهذا مرتبط بتوافر المادة المطروحة للاستهلاك من جهة وجودتها والإقبال عليها من جهة أخرى مضيفاً إن معظم الخضراوات شهدت انخفاضا في الأسعار ولكن ليس بالمستوى المطلوب باستثناء مادة البطاطا التي ارتفع سعرها لأكثر من 100 ليرة والفواكه تشهد استقراراً نوعاً ما ولكن مازال سعرها بعيداً عن الواقع حيث أسعار التفاح من النوع الممتاز يباع بسعر 180 ليرة وفي بعض الأسواق أكثر من ذلك والنوع الأول بسعر 200 ليرة والأنواع الأخرى حسب جودتها وبالتالي ما ينطبق على الخضر والفواكه ينطبق على المواد الاستهلاكية الأخرى.
وبالانتقال إلى أسعار الفروج فقد سجل سعر الكيلو الحي بحسب النشرة التموينية 230 ليرة يضاف 12.5 ليرة أجور تنظيف ليصبح سعر الكيلو المنظّف نحو 350 ليرة.
ويقول عدد من أصحاب محال الفروج بأن تسعيرة التموين غير «عادلة» كما أنهم لم يستطيعوا أن يبيعوا بهذا السعر لأن الفروج في أرض المدجنة ب210 ليرات للكيلو الحي.
ويختلف الموضوع عندما نتحدث عن أسعار الأثاث والمفروشات حيث يؤكد من يعمل في هذا المجال بأن البضاعة الموجودة في الأسواق حالياً منقسمة إلى نوعين.. النوع الأول هو مستورد وسعره يتأثر بأسعار الدولار انخفاضاً أو ارتفاعاً أما النوع الثاني وهو الأغلب فهو الإنتاج المحلي من بعض معامل مدينة حلب المستمرة بالإنتاج وتوريد بضائعها ومنتجاتها إلى باقي المحافظات ومنها طرطوس إلا أن الأمر معقد للغاية والسبب هو أجور النقل الباهظة الثمن إضافة إلى بعض العمولات المدفوعة لقاء إيصال البضائع بشكل آمن وبالتالي انعكاس ذلك على أسعارها.
وحول الرقابة التموينية ومسؤوليتها في مراقبة الأسعار باعتبارها رقابة معدومة كما سماها بعض المستهلكين. أوضح مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بريف دمشق لؤي السالم أن كل المواد الغذائية السكر، الرز، الزيوت النباتية، السمون، البقوليات، الدقيق، الفروج، اللحوم، البيض متوافرة بشكل كبير وأسعارها مقبولة بالنسبة لأسعار السوق مشيراً إلى أن المديرية أكدت على التجار بضرورة الإعلان بشكل واضح عن الأسعار وحيازة الفواتير النظامية والتأكد من صلاحية المواد موضحاً أن المديرية قسمت المدينة إلى قطاعات موزعة على دوريات حماية المستهلك خاصة الأماكن والأسواق الأكثر ازدحاماً بغية ضبطها والحد من التلاعب في أسعار المواد التموينية إضافة إلى تسيير دوريات وعناصر من دائرة حماية المستهلك على الأسواق والمخابز والمحلات التجارية وأنها ستكثف الدوريات التموينية لمراقبة الأسواق.

أسعد المقداد

المصدر: الوطن

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...