2007 العام الأكثر دموية في العراق.. والعنف يتراجع ببطء

01-01-2008

2007 العام الأكثر دموية في العراق.. والعنف يتراجع ببطء

لقي أكثر من 16 ألف مدني عراقي مصرعهم في عام 2007، مما يجعل العام الفائت أكثر الأعوام دموية في العراق منذ الغزو في مارس/آذار 2003.

وبدوره كان العام الأسواء على الجيش الأمريكي الذي فقد 899 جندياً خلاله مقارنة بـ822 قتلوا في عام 2006.

وقال مصدر من الداخلية العراقية الجمعة إن 16،232 مدنياً قتلوا العام الماضي، وبالرغم أن المحصلة هي الأعلى منذ الغزو، إلا أن آخر شهور العام - ديمسبر/كانون الأول، شهد أدنى محصلة ضحايا بمقتل 481 مدنياً.

ويشار أن 12،371 مدنياً قتلوا خلال العام 2006.

ويتسم تقديم إحصائية دقيقة للقتلى المدنيين بالصعوبة البالغة، وتثار تساؤلات بشأن الإجراء الذي تتبعه الحكومة العراقية لتحديد ضحايا الحرب. ويشار أن الأمم المتحدة قدرت مصرع أكثر من 34 ألف مدني عراقي جراء العنف عام 2006.

وعلى الصعيد الأمريكي، بلغت خسائر الجيش الأمريكي البشرية خلال ديسمبر/كانون الأول ثاني أدنى محصلة بمقتل 21 جندياً، مقارنة بفبراير/شباط عام 2004 حيث سقط 20 جندياً قتيلاً. (للمزيد من التفاصيل)

ويعزو مؤيدو قرار الرئيس الأمريكي جورج بوش بزيادة عدد القوات الأمريكية في العراق في مطلع العام الماضي، تراجع العنف ومحصلة القتلى المدنيين والعسكريين الأمريكيين، إلى الخطوة.

وقال الناطق باسم القوات الأمريكية في العراق، العميد كيفن بيرغنر: "زيادة القوات نجحت للغاية في تحقيق أهدافها، وهي خفض معدلات العنف والضحايا وتهيئة أجواء أفضل لاحزار تقدم سياسي من الضرورة للغاية أن تحققه حكومة العراق."

وعلى الجانب الآخر، يجادل الناقدون إن الإدارة الأمريكية لم تدفع حكومة بغداد لاستثمار تلك الفرصة.

وقال المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية المقبلة، بيل ريتشارد: "الزيادة لم تحقق أهدافها"، مشيراً أن حكومة بغداد أخفقت في تحقيق عدد من الأهداف التي حددتها الحكومة الأمريكية.

وكان العام 2007 الأسواء كذلك على القوات الأمريكية في أفغانستان حيث قتل 116 جندياً خلاله.

ويجادل ناقدون أن حرب العراق شتت تركيز الولايات المتحدة عن أفغانستان.

المصدر: CNN

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...