دراسة: الفارون من «داعش» قد يساعدون في محاربة التنظيم

22-09-2015

دراسة: الفارون من «داعش» قد يساعدون في محاربة التنظيم

حدد باحثون من لندن هوية حوالى 60 شخصاً فروا من تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ـ «داعش» منذ عام، قد تشكل شهاداتهم وسيلة مثيرة للاهتمام تستخدم لمحاربة التنظيم التكفيري.
واطلع «المعهد الدولي لدراسة التطرف» في «كينغز كوليدج» في لندن على شهادات 58 فاراً، بينهم سبع نساء، من 17 جنسية مختلفة، أتوا من سوريا وتركيا وأوروبا واستراليا، شارحين الأسباب التي دفعتهم للانضمام إلى «داعش» وتلك التي حملتهم على الفرار.
وقال المركز إن «وجود هؤلاء الفارين يضرب صورة الوحدة والتصميم التي يحاول تنظيم الدولة الإسلامية إظهارها»، داعياً الحكومات إلى «الاعتراف بقيمة ومصداقية هذه الشهادات» وحتى ضمان سلامة أصحابها، والإفادة من تجربتهم لمحاربة «داعش» على الأرض وفي حملاته الدعائية.
وذكر المركز في تقريره إن «نصف هؤلاء على الأقل يشعر بالاستياء حيال الوحشية القصوى والعنف اللذين يرتكبان بحق أشخاص يزعم (التنظيم) انه يريد الدفاع عنهم، هم المسلمون السنة في سوريا والعراق. والأسباب الأخرى هي الفساد داخل المؤسسات والحياة الصعبة والمخيبة». وأضاف إن «الغربيين يجدون خصوصا صعوبة في التعايش مع انقطاع التيار الكهربائي وعدم توافر المواد الأساسية».

(ا ف ب)

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...