12شاباً وشابة يُمسرِحون قصص تشيخوف في دار الفنون

27-01-2010

12شاباً وشابة يُمسرِحون قصص تشيخوف في دار الفنون

مشاركة منها في احتفاء العالم بالكاتب الروسي الكبير أنطون بافلوفيتش تشيخوف، بمناسبة مرور 150 عاماً على ميلاده، اختارت مدرسة الفن المسرحي مجموعة من قصص الكاتب الكبير القصيرة، وعملت على تحويلها إلى مشاهد مسرحية، لما لها من أهمية على صعيد الأداء الواقعي للطلاب المبتدئين، بهدف أن يعتادوا تجسيد شخصيات غنيّة ومبنية بدقة، ليقدمها طلاب الدورة الأولى لمشروع مدرسة .

الفن المسرحي، كامتحان يؤهلهم إلى خوض الدورة التدريبية الثانية
 في طريق الأكاديمية شباب يمتلكون طاقاتٍ يعمل المشرفون على استثمارها، ولتكتمل المهمة المسرحية، يخوضون اليوم تجربة الجمهور، عبر أداء ثمانية مشاهد مسرحية قُدّمت في دار الفنون مساء أمس الأول، كامتحان أول سيقود إلى دورات أخرى تحقق مفهوم الأكاديمية.
يحدّثنا جمال منير، الأستاذ المساعد لمادة التمثيل، في مدرسة الفن المسرحي، عن مشروع المدرسة، قائلاً: «افتتحنا المدرسة منذ 4 أشهر، واستقبلنا مجموعة من الطلاب ليتمّ تأهيلهم كممثلين. قسمنا فترة التدريس إلى ست دورات، كل دورة مدتها 3 أشهر، وامتحان اليوم لطلاب الدورة الأولى.. كل المدرسين أساتذة في المعهد العالي للفنون المسرحية؛ (الخبير الروسي فيودر بيريفيرزيف، أستاذ مادة الصوت، والدكتور نديم محمد، مدرس مادة القراءة المسرحية وتحليل النص، والأستاذ مازن منى، مدرس الحركة والليونة ومادة الإيماء، والأستاذ غطفان غنوم، مدرس مادة التمثيل أمام الكاميرا، والأستاذ سمير عثمان الباش، مدرس مادة تمثيل، وأنا مساعد مدرس للتمثيل».
المشروع بإشراف وإدارة الأستاذ سمير الباش، ومشروع مدرسة الفن المسرحي موجود ضمن دار الفنون، وطلاب المدرسة ليسوا أبداً من طلاب المعهد العالي للفنون المسرحية، ويأخذون حصراً مواد رئيسية تهمّ عمل الممثل».
12شاباً وشابة قدّموا حصيلة ثلاثة أشهر من الدراسة، هي عمر الدورة الأولى لمشروع «مدرسة الفن المسرحي»، الذي تعمل عليه الدار، إلى جانب نشاطات وأنواع ثقافية أخرى. استطاع هؤلاء الشباب تقديم وجبة مسرحية متنوعة في المضمون، وقريبة من الشكل الواقعي، مجسدين ثمانية مشاهد (أغافيا، مع سبق الإصرار، المغفلة، تواريخ حية، في البيت الريفي، فانكا، مغنية الكورس، المتمارضون)، بأدوار مختلفة (راوٍ، محقق، شرطي، زوج، مغنية، راهبة، متمارض...) أغنت المادة المسرحية المقدمة.
الطالب سالم بولوس حدّثنا عن تجربته مع مدرسة الفن المسرحي باختصار، قائلاً: «أنا طالب في مدرسة الفن المسرحي، سجّلت في الكورس الأول، وبدأنا تمارين وفرضياتٍ عملنا عليها كمشاهد تمثيلية، نعمل يومياً ما عدا يومين في الأسبوع، ونأخذ خمس مواد»، وعن دوره في عرض اليوم؛ يقول: «شخصيتي من قصة «تواريخ حية» لتشيخوف، تتحدث عن عجوز يحنّ إلى الماضي الذي يعتقد أنّه جميل، لا يدرك أنّه سيّئ لأنّ زوجته تخونه، ويبدأ باكتشاف الخيانة ليدرك أنّ أولاده ليسوا منه».
الطالبة لارا سعادة (26 سنة)، درست فترة في «تياتروا»، واليوم تتابع دراستها في مدرسة الفن، تحدّثنا لارا عن دورها في عرض اليوم: «شخصيتي هي «المغفلة»، ترجمتها خاطئة، ولكن ليس لها معادل في اللغة العربية، فهي فتاة طيّبة تعمل لدى الناس خادمةً، ودائماً يؤكل حقها، إلى أن تعمل ذات مرة عند عائلة، فيعلّمها السيد درساً لا تنساه في أهمية أخذ الإنسان حقوقه».
الجدير بالذكر أنّ الدورة التدريبية الثانية ستنطلق خلال الشهر القادم للطلاب الناجحين في امتحان المستوى الأول، وستبدأ المدرسة بقبول طلبات الانتساب للطلاب الجدد الراغبين في الالتحاق بالمدرسة بدءاً من 23/1/2010. كما تجري التحضيرات للبدء بإنجاز العرض المسرحي الأول لفرقة «مدرسة الفن المسرحي» المحترفة. التي أعلنت وقت ظهورها عن هدفها في إقامة دورات تدريبية تؤهل من خلالها المواهب الشابة إلى دخول معترك الحياة الفنية، تأسيس مسرح (ريبرتوار) يعتمد على برنامج عروض دائم، ويعمل على تطوير أدائه عبر مختبر داخلي من جهة، ومن خلال الاحتكاك بالتجارب المسرحية العالمية الحديثة من جهة أخرى.
ومن هنا لا بد أنّ نؤكد على إرادة الشباب السوري في استثمار طاقاته الابداعية التي تبحث عن مستثمرين آخرين يقودون جهودهم إلى مرحلة العمل. 
 مشرف المشروع، الأستاذ سمير الباش، يحدثنا عن المشروع، قائلاً: «المشروع عمره حقيقةً سنوات، فقد كان موجوداً في ذهننا خمس سنوات تقريباً، ولكن لم يكن هناك المكان المناسب. اليوم وجدنا دار الفنون التابعة لشبيبة الثورة، احتضنوا الفكرة، وكان الجو ملائماً. يأتي المشروع نتيجة حاجة ضرورية جداً إلى وجود مدارس أخرى غير المعهد العالي للفنون المسرحية. في البداية تقدّم الكثير، وكان عدد طلاب الدورة الأولى 20 طالباً، وبقي 12 طالباً منهم لينتقلوا إلى الدورة الثانية، وهكذا إلى الدورة السادسة، ونحن إلى حدّ جيّد مسؤولون عن مستقبلهم، فنحن نشكّل مختبراً مسرحياً متكاملاً، ولدينا فرقة محترفة قريباً ستبدأ العرض، والطلاب المتفوقون سيلحقونها بعروض دائمة، أمّا موضوع تقديم المدرسة شهادات، فالموضوع قيد الدراسة، والوقت لا يزال في يدنا»، وعن عرض اليوم يؤكّد أنّ هذا «امتحان، وليس عرضاً مسرحياً، والفرصة جيّدة لدعوة المهتمّين كي يشاركوا الممثل أهمّ عنصر من عناصر العرض المسرحي (الجمهور)، فاليوم سيكون درساً جديداً لطلبتنا».

سماح القتال

المصدر: بلدنا

- مواهب واعدة في ختام المرحلة الأولى من مدرسة الفن المسرحي


 

إقرأ عن نشاطات دار الفنون:

تجربة دار الفنون في استكشاف مواهب ذوي الاحتياجات الخاصة

دار الفنون تختتم ورشتها التشكيلية لأطفال الاحتياجات الخاصة بحلب

- (فواز الساجر في الذاكرة):

فواز الساجر إلى الذاكرة بعد 21 سنة من التغييب

المسرحي فواز الساجر «آخر الحالمين» و«حياة رغم موت الآخرين»

دارالفنون تحتفي بالمسرحي فوازالساجر..حضور آثر رغم كل هذا الغياب!

فواز الساجر... بصمة في الهواء يتنفسها المسرحيون

حقيقتان و«لو»..عن فواز الساجر في ذكرى رحيله

في ذكرى فواز الساجر: المبدع لا يموت بصمته كبصمة الهواء في حياتنا

اول احتفال على نطاق واسع في ذكرى رحيل المخرج السوري فواز الساجر

دار الفنون تعيد الحياة لفواز الساجر

eSyria: "الساجر".... في دار الفنون بعد 21 عاماً

العرب أون لاين: أصدقاء فواز الساجر ينعون المسرح السوري في ذكراه

جواد الأسدي: دمشق بيوت حنين لا يعود

 

- (شاعرات عربيات):

12 شاعرة عربية في دار الفنون بدمشق

ملتقى شاعرات عربيات في دورته الأولى..أصوات راقية من الشعروالجرأة!

شاعرات عربيات في دمشق: «48 ساعة شعر»

'48ساعة شعر'وملتقىشاعرات عربيات:الأحدث تجربةلكن الأكثرإثارةللاهتمام

شاعرات عربيات في دمشق يبحثن من خلال القصيدة عن(العدالة والحرية)

 

- (تحية للرحابنة):

دار الفنون تعبق برائحة «الأخوين رحباني» وذكرياتهم

اهتمام إعلامي واسع بتكريم الأخوين رحباني بدمشق

دار الخليج: “تحية للرحابنة” من دمشق

محيط: تكريم الأخوان الرحباني في دار الفنون الثقافي

جريدة الدستور الأردنية: تكريم للاخوين عاصي ومنصور الرحباني في دمشق

القبس الكويتية: تحية دمشقية للرحابنة

العرب القطرية: «تحية للرحابنة» في دمشق.. تكريماً لعاصي ومنصور

جريدة الغد الأردنية: "تحية للرحابنة" تكريم للأخوين عاصي ومنصور في دمشق

ميدل إيست أون لاين: دمشق توجه تحية للرحابنة

راديو سوا: دار الفنون في دمشق يوجه "تحية للرحابنة"

 (شربل روحانا) :

شربل روحانا.. إبداع موسيقي يلامس الروح في دار الفنون

شربل روحانا في دار الفنون: أحس أني في قريتي ومع أهلي

دار الفنون تستضيف شربل روحانا لأول مرة في دمشق

"شربل روحانا"... يزين بموسيقاه "دار الفنون بدمشق"

 -(فتت لعبت.. تحية إلى زياد الرحباني):

«فتّت لعبت» فرقة تحيي زياد الرحباني على أمل تقمص تجربته!

تحية لزياد الرحباني في دار الفنون

الشباب السوري يحيي زياد الرحباني على طريقته في دار الفنون

مساحة موسيقا... وحفلة خاصة لـ"فتت لعبت" في "دار الفنون"

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...