واشنطن ستدعم حرس عباس بـ 59 مليون دولار

28-03-2007

واشنطن ستدعم حرس عباس بـ 59 مليون دولار

تعتزم الولايات المتحدة تقديم 59 مليون دولار لتعزيز الحرس الرئاسي التابع للرئيس الفلسطيني محمود عباس ودعم مستشاره الجديد للامن القومي والخصم القديم لحماس محمد دحلان.
وكشفت وثائق حكومية أمريكية حصلت رويترز على نسخة منها يوم الثلاثاء أنه سيتم تخصيص 20 مليون دولار أخرى للمساعدة في تمويل أي انتخابات فلسطينية في المستقبل وتحسين البنية التحتية لمعبر المنطار التجاري بين غزة واسرائيل ومشروعات أخرى غير أمنية.
وقال المتحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية حماس فوزي برهوم ان الهدف من الاموال المخصصة لعباس ومستشاره الامني محمد دحلان هو تأجيج الخلافات بين الفلسطينيين وتقويض حكومة الوحدة الوطنية التي شكلتها حركة حماس الحاكمة وحركة فتح التي يتزعمها عباس.
وكان المبلغ الذي خصصته ادارة بوش في باديء الامر لهذا البرنامج الامني 86.4 مليون دولار لكنها قلصته الى 59.36 مليون دولار بعد أن وحد عباس قواته مع قوات حماس في محاولة لانهاء الصراع بين الفصيلين وتخفيف المقاطعة الغربية.
ولم يتضح بعد هل سيحظى هذا البرنامج بعد مراجعته بدعم الكونجرس الامريكي.كانت المقاطعة الغربية للاتصالات الدبلوماسية مع السلطة الفلسطينية قد خفت بعد تعيين وزراء من خارج حماس في الحكومة لكن العقوبات الاقتصادية ما زالت سارية كما أن الائتلاف الجديد يظهر حاليا بالفعل اشارات على وجود توتر داخلي.
واندلع العنف بين الفصائل في قطاع غزة وزاد تعيين دحلان من حدة التوترات.وقاد دحلان وهو واحد من أقوى زعماء فتح وخليفة محتمل لعباس حملة أمنية ضد اسلاميي حماس عندما كان قائدا لجهاز الامن الوقائي في قطاع غزة في التسعينيات. واتهمت حماس دحلان بقيادة قوات فتح خلال الاقتتال الذي وقع في الاونة الاخيرة.
وسيوجه الشطر الاعظم من الدعم الامني ويبلغ 43.4 مليون دولار الى "تحويل وتدعيم الحرس الرئاسي التابع للسلطة الفلسطينية."ويشمل ذلك مبلغ 14.5 مليون دولار "للتدريب الاساسي والمتقدم" و23 مليون دولار لمعدات غير قاتلة و2.9 مليون دولار لتحديث منشآت الحراسة وثلاثة ملايين دولار "لزيادة الطاقة الاستيعابية وتقديم المساعدة الفنية" لمكتب دحلان.ويشمل الدعم الامني كذلك مبلغ 16 مليون دولار لتعزيز الامن عند معبر المنطار. وسيرأس البرنامج الليفتانت جنرال كيث دايتون المنسق الامني الامريكي بين اسرائيل والفلسطينيين.
وحذر دايتون المشرعين الامريكيين في وقت سابق هذا الشهر من أن قوات حماس تتوسع بسرعة وتحصل على أسلحة وتدريبات أكثر تعقيدا مما تتلقاه قوات عباس.
ورغم معارضة فتح تمضي حماس قدما في خطط لمضاعفة عدد أفراد قوتها التنفيذية الى 12 الفا.ولن ينفذ عاملون بالحكومة الامريكية تدريبات الحرس الرئاسي بشكل مباشر.
ومن بين الاموال المخصصة للاغراض غير الامنية مبلغ قيمته 1.7 مليون دولار سيساعد في "تهيئة" الوكالة الامريكية للتنمية الدولية "للاستجابة بمساعدة أي أحداث انتخابية مستقبلية في الضفة الغربية وقطاع غزة." وتبددت تهديدات عباس التي استمرت فترة طويلة باجراء انتخابات جديدة بعد تشكيل حكومة الوحدة.
وتتضمن برامج أمريكية أخرى مبلغ 4.5 مليون دولار لمساعدة سلطة النقد الفلسطينية في تأسيس وحدة مخابرات مالية "لمكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال."

 

المصدر:رويترز

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...