مدمرة أمريكية تقصف قواعد المقاتلين شمال الصومال

02-06-2007

مدمرة أمريكية تقصف قواعد المقاتلين شمال الصومال

قصفت البحرية الأمريكية الجمعة موقعاً مشتبهاً لتنظيم القاعدة قبالة  السواحل الشمالية للصومال تقول واشنطن إنها استهدفت بها أحد المتورطين في تفجيرات  سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998.

ولم تتضح مباشرة نتائج الضربات التي وجهتها المدمرة البحرية، وهو ثالث هجوم من نوعه عقب فشل غارتين جويتين، في أواخر شهر يناير/كانون الثاني في القضاء على العناصر المتورطة في تفجير السفارتين.

وتعتقد واشنطن أن العناصر المتورطة في التفجيرات تختبئ في الصومال.

وكان الطيران الأمريكي قد نفذ ضربة جوية ضد أهداف لتنظيم القاعدة في جنوبي الصومال في الرابع والعشرين من يناير/كانون الثاني.

واستهدفت الضربة، الثانية خلال هذا الشهر، ونفذت بطائرة من طراز  AC-130، المناطق الجنوبية المتاخمة للحدود مع كينيا، وفق مصادر أمريكية.

وأوضح أحد المصادر أن الضربة استهدفت "قيادي متوسط المستوى" في القاعدة، نافيا وجود مؤشرات تدل على تواجد قيادات رفيعة من التنظيم أثناء الضربة، من بينهم العقل المدبر للهجمات على السفارات الأمريكية في شرقي أفريقيا عام 1998.
وأستطرد قائلاً إن "الهدف" نجا من الهجوم."

وتشير التقديرات إلى مقتل نحو ستة أشخاص في الضربة الجوية، لم يكشف الجيش الأمريكي عن هوياتهم، عقب أن قامت مجموعة صغيرة من الجنود الأمريكيين معاينة موقع الضربة لتحديد نتائجها، وفق ما أدلى به المسؤول الأمريكي.

وأكدت المصادر الأمريكية إن الطائرات التابعة للأسطول البحري تواصل القيام بطلعات تجسسية واستكشافية فوق الأراضي الصومالية.

وتراقب الولايات المتحدة عن كثب المنطقة بحثاً عن فلول تنظيم القاعدة، عقب دحر القوات الأثيوبية والصومالية "اتحاد المليشيات الإسلامية" عن سدة الحكم في الصومال.

ويشار أن الجيش الأمريكي نفذ ضربة جوية في السابع من يناير/ كانون الثاني استهدف بها عدنان حاشي عيرو، قيادي من المحاكم الإسلامية، يعتقد أنه حارب ضد الولايات المتحدة في أفغانستان.

وقال المسؤولون الأمريكيون إن عيرو نجا من الضربة.

وفي  الوقت الذي تفيد فيه تقارير مبدئية إلى إن ضربة السابع من يناير/ كانون الثاني استهدفت ثلاثة من المشتبهين في تفجيرات سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا، شكك مسؤولون أمريكيون (في كينيا) بوجود أي من المشتبه بهم الثلاث أصلاً في المنطقة.

ويذكر أن الضربة، تعد أول عمل عسكري أمريكي في الصومال منذ انسحاب القوات الأمريكية من مقديشو عام 1994، بعد أشهر من إسقاط مليشيات أمراء الحرب مروحيتي بلاك هوك، ومقتل 18 أمريكيا من أفراد القوات الخاصة.

وتتهم واشنطن "إتحاد المحاكم الإسلامية" بإيواء عناصر تنظيم القاعدة، إلا أن الأخيرة التي دُحرت عقب أشهر من بسط سيطرتها على الصومال، نفت تلك المزاعم.

ويأتي القصف الأمريكي في أعقاب إعلان الأمم المتحدة أن 90 ألف نازح صومالي، على الأقل، عادوا إلى مقديشو بعد أسوأ اشتباكات على مدى 15 شهراً شهدتها العاصمة الصومالية.

وأوضحت المنظمة الأممية، في مايو/أيار الفائت، أن مئات الآلاف مازالوا مشردين بعد أن دفعت المواجهات المسلحة الأخيرة بين القوات الصومالية، المدعومة من أثيوبيا، والمليشيات المتشددة، زهاء 400 ألف صومالي للنزوح من العاصمة.

وذكرت في بيان "جميع التحركات خلال مايو تشير إلى العودة لمقديشو.. المعلومات المتلقاة تشير إلى عودة قرابة 90 ألف نازح، بسبب النزاع الأخير، إلى العاصمة."

وأدت المواجهات العسكرية، الأعنف التي تشهدها مقديشو منذ أكثر من عقد، خلال الفترة من 12 مارس/آذار إلى 26 إبريل/نيسان الماضي، إلى مقتل 1670 شخصاً وفرار قرابة خُمس سكان مقديشو - 2 مليون شخص.

وأعلنت الحكومة الصومالية، الشهر الماضي، إحراز النصر على المليشيات المتشددة، التي توعدت بشن حرب عصابات، حتى تشكيل دولة إسلامية هناك.

المصدر: CNN

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...