ماهي أجندة أعمال رايس في المنطقة

03-10-2006

ماهي أجندة أعمال رايس في المنطقة

الجمل:  هذه المرة، لا تأتي جولة كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية لاستطلاع وجهات النظر، بل تمثل جولة تم الإعداد لها بشكل مسبق، واضح الاتجاه، يمكن فهمه على خلفية الوقائع الآتية:
- نتائج المواجهة العسكرية بين إسرائيل وحزب الله.
- مضمون قرار وقف إطلاق النار ونشر القوات الدولية الذي أصدره مجلس الأمن الدولي.
- محاضرة فيليب زيليكوف كبير المستشارين السياسيين بالخارجية الأمريكية والتي حملت عنوان: (بناء الأمن في الشرق الأوسط الكبير: استراتيجيات من أجل حرب متعددة الجبهات ضد الإسلاميين المتطرفين).
- اللقاء الصحفي الذي أجرته كونوليزا رايس مع الصحف الأمريكية، والذي كان يركّز على السياسة الأمريكية الخارجية إزاء قضايا الشرق الأوسط.
هذه أول زيارة تقوم بها كوندوليزا رايس للمنطقة، بعد إصدار مجلس الأمن لقرار وقف إطلاق النار. وسوف يكون نطاق جولة وزيرة الخارجية: السعودية، مصر، إسرائيل، والضفة الغربية..
كذلك سوف تقوم الوزيرة، بمقابلة الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة، إضافة إلى مقابلة ثمانية وزراء خارجية عرب، سوف تتم مقابلتهم في القاهرة أيضاً.. الملف الفلسطيني سوف يكون من أبرزه الأجندة التي سوف تتطرق لها الوزيرة.
المعطيات الميدانية تشير إلى قيام (حركة فتح) بتحرك جديد، وذلك بحشد آلاف من عناصرها
المسلحة، ومطالبة السلطة الفلسطينية (حركة حماس) بدفع رواتبهم، على النحو الذي أدى إلى اتهام حماس لمحمود عباس بالعمل من أجل تنفيذ انقلاب يهدف للإطاحة بحركة حماس، والاستيلاء على السلطة الفلسطينية.
توقيت حدوث (موكب جنود محمود عباس) المتزامن مع جولة كوندوليزا رايس، ولقاءاتها مع القيادة السعودية، المصرية، الإسرائيلية، ومحمود عباس، (بالضرورة خلال زيارتها الضفة الغربية)، هو أمر يعكس أكثر من دلالة..
إن الانقلاب العسكري يمكن أن يكون حدثاً وارداً، خاصة وأن عناصر السلطة الفلسطينية قد تم تسليحهم من قبل إسرائيل وأمريكا.
كذلك يمكن أن تكون المواجهة المسلحة بين حركة حماس وحركة فتح قد أصبحت قاب قوسين أو أدنى.
وتجدر الإشارة إلى أن عدم تضمين الأردن ضمن جولة كوندوليزا رايس، يشير إلى جانب هام في المشهد الجديد الذي يجري تركيبه في المنطقة بوساطة أمريكا وإسرائيل.
هل تم الإعلان عن الجولة الـ(معلنة).. وتم السكوت عن الجولة (غير المعلنة)، والتي قد تشمل (عمان)، و(بيروت)..
هل أصبحت الإدارة الأمريكية وإسرائيل تفهمان تماماً أن الحرب الأهلية الفلسطينية- الفلسطينية، قد أصبحت وشيكة، وبالتالي لا داعي للإعلان عن دور الأردن، شموله بالجولات، خاصة وأن المشاورات مع الأردن حول دوره الوظيفي في المواجهة الفلسطينية- الفلسطينية يمكن أن يتم مع العاهل في واشنطن، بكل سهولة، (وبحضور ومشاركة إسرائيل)، الأمر الذي يوفر ويتيح لأمريكا وإسرائيل الاحتفاظ بـ(الكارت) الأردني، للتدخل في المراحل المتقدمة، والتي يكون فيها الصراع الفلسطيني- الفلسطيني محتدماً.

الجمل: قسم الترجمة

إلى الندوة

إضافة تعليق جديد

لا يسمح باستخدام الأحرف الانكليزية في اسم المستخدم. استخدم اسم مستخدم بالعربية

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.

نص عادي

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • يتم تحويل عناوين الإنترنت إلى روابط تلقائيا

تخضع التعليقات لإشراف المحرر لحمايتنا وحمايتكم من خطر محاكم الجرائم الإلكترونية. المزيد...